موضوع جميل ولطيف ، جُزيت خيرا
ولا ننسى ان اختلاف الفئات العمريه قد يؤثر من حيث ان البعض تابعوا برامج لم يتابعها الآخرون

هل يذكر أحد مثلا بائعة الكبريت ، لطالما عشت في أحلامها وهي توقد عيدان الثقاب وسط البرد والثلج الكثيف.
أو فتى الخشب ، الذي طالما أشفقت عليه و تمنيت لو كان فتى مثل بقية البشر !
ليس فقط ما نتابعه ، وانما العابنا ودُمانا ، التي كنا نصنعها بأيدينا ، تحدثنا ونحدّثها ، وما خلق ذلك من خيال واسع وقدرة على الابداع والابتكار
وفي ضوء مقتنيات الألعاب الحديثة اليوم ، ترى ما هو الخيال الذي رسمته لهذه الأجيال ، وماذا من المنتظر أن يقدموه للأجيال التي بعدهم ؟