السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كثر الحديث كثيرا عما تورده العربية نت
و لكن ما هو السبيل لوقف أي تجاوزات تقوم به قناة أسمها عربي و تتوجه للعرب و كما تقولون كلها فضائح و أخطاء إخبارية لتشويه سمعة الإسلام و ما إلى ذلك مما يتم التدوال به ...
كل مرة سنرى مقالات تتحدث عن هذا الأمر
و أن هذه القناة العربية التي كثيراً ما سمعت تعريفها ( بالعبرية ) بكل هذا السوء
و لم أرَ حتى الآن أي رد فعل إيجابي من أجل إيقاف هذه القناة عن الإفتراءات
(أقول كما تقولون ) لأني لست من المتابعين لها ألا فيما ندر
و عليه ، أتمنى أن أرَ رد فعل إيجابي يقول ، بسبب الخسائر التي منيت بها قناة العربية و توقف مشاهدتها من المسلمين العرب ، و عدم متابعة أخبارها على النت ، تراجعت العربية عن منهجها ووووووووو
عارفة أمور كثيرة ، سنبقى (كعرب) نتشاطر من يتحدث عنها أكثر و يزيد عدد رصيده في الإنتقاد ، مجرد الإنتقاد دون الفعل...
وفي النهاية دون فائدة لأن المرض يستفحل بما أننا أنفسنا لا نريد أن نأخذ الدواء الصحيح
الذي هو في متناول كل رب عائلة ، يمكنه أن يلغِ القناة و يوجه الغير إلى مقاطعة مشاهدتها ، و عد متابعة أخبارها على النت ، (ليس ليقال يجب أن يعرف ما يُحاك لنا من خلال أخبارها و حتى نعرف كيف نحذر الغير منها و ما إلى ذلك ... )
و ما أقوله لا يسري فقط على قناة العربية
بل على الكثير من الأمور و الموضوعات التي تُطرح
فنكون من المساهمين في نشرها أكثر لأننا لم نعرف إتخاذ القرار الصحيح والتوجه المناسب في التصرف حيالها
و هذا ما فعله الكثير بالتحدث عن المسلسلات التركية المدبلجة
التي زاد مشاهدوها بعد كل ما قرأوه و سمعوه عن الهجمات عليها ، إن لم يكن زاد العدد النصف فربما أكثر للمشاهدين و المتابعين ( بشغف) لها
و أعرف هذا من محيط تواجدي لأناس لم يكونوا قد عرفوا شيئاً عن هذه المسلسلات و لم ينتبهوا إليها سابقاً ، و بعد هذا الشهرة ليس للمسلسل بل للتعليق السلبي على المسلسل ، أصبح الكثيرون يريدون معرفة ما يحدث فعلياً بمتابعتها و التعلق بها
فكنا كمن يضع السم في العسل
على العموم ، ننتظر أن نرفق مع كل موضوع فيه سلبية ، الحلول الإيجابية
حتى يكون توجهنا صحيحاً فلا نساهم و لا نشارك في الإذية الغير مباشرة لتحذير مباشر، أردنا منه الخير ، فقدمنا لهم عكس ذلك
و الله المستعان
في أمان الله
__________________
و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ
.
|