الانسان مسير في بعض الحالات ..مخير في بعض الحالات الأخرى..و يمتاز بالعقل و الفكر و مناط الاختيار بين البدائل..فان الشيء الذي لا بديل له..لا فكر ولا اختيار فيه. لأن الفكر هو المقياس الذي يميز بين البدائل..و الأمور الاختيارية و عقلك حاضر... فلك أن تفعل او لا تفعل./
و لقد خلق الله الانسان ولا حيلة له في خلق نفسه و يميته و لا حيلة له في موته ..لأن هذا قدر الله وذاك قدر الله..
و لا ينفصل قدر عن قدر..بل جعل الله الايمان اختياريا./
لأن الله يحب أن يحبه العبد ويقبل عليه مختارا غير مجبر و يتعلق به و هو قادر على عصيانه ./ (أبو الشيماء)
|