هذا الجزء الثاني للنقاش - حاولت أن أضع فيه رسائل وراء السطور
حكايتي على الطريق
الجزء الثاني :
بدأ يرددبقوة
فإلى أين يا مسلمين إلى أين ؟؟؟؟
راجيا من الله أن يتغير الحال و يرى حلمه أمام عينيه أمة تحيا حياة هنية و تسعى لجنة عالية قطوفها دانية
انتفض الشاب من هول ما وعى و أدرك فنادى باقي الشبان : تعالوا يا شباب
هرول الشاب الذي خجل في أول الأمر و استفسر عما يحدث فحكى له الشاب الأول القصة كلها
فقالا بصوت واحد : حان الأوان لنطرد عن قلوبنا الغفلة و الران و نسعى لأعالي الجنان فنرضي الرحيم الرحمان

ابتسم الحياء قائلا: هكذا يكون أحفاد سيد الخلق صلى الله عليه و سلم
فحملاه عازمين على التحلي به مرددين :
إنَّما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت فإنْ هم ذهبتْ أخلاقهم ذَهبوا
فاستنفرا الهمم لبلوغ القمم
نسقا مع العلماء ورثة الأنبياء فهم منار الأمة و موجهها
سخروا التكنولوجبا للبناء المتين
طهروا الإعلام من السموم بكل لين و حسن فبات هادفا بناءا صانعا للرجال
دعوا محترفي الأمة كل في مجاله و مثقفيها ليكونوا يدا واحدة لهدف واحد
كل هذا و أكثر وفق منهج الله و رسوله صلى الله عليه و سلم
فاستجاب الجميع للنداء و كيف لا و أمتنا أمة ريادة لا و لن يعرف التاريخ لها مثيل
عملوا، ثابروا و من جهدهم لم يدخروا و على عزة أمتهم و رقيها سهروا
و زرعوا لآخرتهم صلاح و فلاح و لأبنائهم طريق النجاح
ياااااه تخيلوا معي ما أروع أن يكون كل أفراد الأمة كالجسد الواحد يعملون لهدف واحد كل من خلال موقعه
هذا في أسرته يؤدي واجبه و يقيم أسرة على مراد الله تعبده و توحده و تنفذ أوامره و تجتنب نواهيه
و هذا في عمله يتقنه و يتفنن في أدائه ليرفع شأن أمته بين الأمم فتكون قوية بكل المقاييس
و هذه في أسرتها تبني و تزرع و تربي الأجيال و بتقواها تقهر الفتن و الشهوات
و لا ننسى من يؤدون الزكاة و يدعمون فقراء الأمة و معوزوها فيقيموا المشاريع لمحاربة البطالة و يشجعوا البحث العلمي ... فتنتعش كل المجالات
كل هذا و ذاك حياء
أ ليس الحياء من الله أن نصلح في أرضه و نؤدي الحقوق لأهلها و ننشر الخير

هذا مسلك الأذكياء فهل من سالك ؟؟؟؟؟