خواطر رمضانية....17
اليوم ذكرى غزوة بدر........
ففي السابع عشر من رمضان وفي السنة الثانية للهجرة كان يوم الفرقان..
يوم فرق الله فيه بين الحق والباطل ،فكانت الهزيمة النكراء لقريش وماتمثله من باطل وكفر ...
كانت بدر ولاتزال كنزاً يفيض بالعبر والدروس التي لا تسعها كتب ومجلدات..
ولكني سأستخلص منها درساً لنا ،نحن مسلمي اليوم.
لقد انتصر المسلمون في بدر رغم أنهم كانوا الأقل عدداً وعدة.،فكيف كان ذلك؟؟؟؟؟؟
كان النصر من عند الله تعالى ،وهم استحقوه لأنهم كانوا مؤمنين حقاً...
أخذوا بكل أساب النصر الدنيوية،وبعد ذلك التجؤوا إلى الناصر القوي العزيز بالدعاء والتضرع ،فكان النصر المبين...........
وهذا الدرس هو سنة من سنن الله الكونية التي لا يمكن أن تتغير......
الاستعداد بكل الوسائل المتاحة ومن ثم التوكل على الله والإلتجاء إليه..
عندها ،وعندها فقط يكون النصروتتدخل قدرة الله تعالى لتقلب موازين القوى ،ولتبدل قواعد النصر والهزيمة فإنما النصر من عند الله..................