قياس الأمر
الأخت الكريمة حمامة السلام ،، جعلك الله سلاما دائما ..
----------------------------------
تقولين سيادتك أن كثرة النقد تحتاج لكثرة الرد والجهد ، مما يعنى استحالة هذا ، خاصة مع كثرة التساؤلات فى منتديات عدة .. والرد أختى الكريمة هو التالى :
( 1 ) يجب تقييم جميع المواقف وفقا لأولوياتها ، والنقد أحدها ، فهناك نقد أساسى يجب الرد عليه ، وهناك نقد ثانوى يمكن إرجاؤه ، وهناك نقد لا يستحق عناء النظر إليه ، وهناك نقد يجب الصمت عليه حتى وإن وجب الرد ، وقياس هذا ومرده إنما يعود لأثره سلبا وإيجابا ، مع قياس حجمه .
( 2 ) ومن ثم عندما يكون هناك نقد بل اتهام صريح ضد شخصية لها أهميتها وثقلها وشعبيتها ( ودينيا ) لا يمكن الصمت هنا باعتبار كثرة النقد ، فأنا أتحدث هنا عن مسألة تمس الإسلام نفسه عندما يتم الطعن وصراحة فى داعية يتحدث عن مبادئ الإسلام ، ثم يأتى من يقول على الملأ أقدم لكم ما يؤكد كذب قوله ، وأنه لا يعدو إلا أن يكون مستغلا للإسلام .. هنا المسألة لا تتعلق باتهام شخص ، بل باتهام دين يوظف دعاته لاستغلال أمته ، مع فقدان صريح للمصداقية فى الدعاة ,, لهذا وجب أن يرد ، بل لزمه .
( 3 ) بالنسبة لمن يكفره هو ليس بحاجة للرد عليه ، فهذا ليس نقدا ولا قدحا فيه ، بل ذم فيمن أقدم على هذا ، إذن عليه أن يميز بين من ينقده ومن يدين نفسه عندما ظن أنه ينقده .
وفى النهاية أقول : ما يعنينى فى المقام الأول هو الإسلام ، فلن أوالى أبدا كائنا من كان طالما أن فعله ينال من الإسلام وما قال به البعض ضد عمرو خالد مرفوض جملة وتفصيلا ويعد سقطة فى حقه ، وإدانة ، وإذا صمت عمرو خالد على هذه الاتهامات جد خطيرة يكون قد أدان نفسه ، بل وأساء للإسلام ، خاصة مع تزامن ما قيل فى حقه مع الأحداث الأخيرة
جميل أن يقول حسبنا الله ونعم الوكيل ، لكن قول هذه الكلمة يعنى التوكل فى القلب والعمل بالجارحة وليس الصمت على المنكر والكارثة والإدانة والنيل من الإسلام
أخوك أحمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على سيدنا مولانا محمد وأهله وآله وصحبه وسلم
التعديل الأخير تم بواسطة لا تراجع ولا استسلام ; 14-04-2006 الساعة 02:31 AM.
|