أنا متابع معكم أختي ميرامار وجزاك الله خيرا على طرحك لهذا الموضوع لذي بالتأكيد سنستفيد منه جميعا
بالنسبة للمصارحة في بداية الأمر،، يمكن يكون لها بعض الآثار السلبية نتيجة فهم الناس الخاطئ عن طبيعة مرض الصدفية فربما يرتعبون عندما يسمعون بوجود قشور واحمرار وغيرها ... لكن في اعتقادي ان كان مريض الصدفية قد شفي منها تماما أي زالت من جسده ( أو أنها ستختفي منه في فترة الخطبة ) فلا داعي للمصارحة في بداية الأمر وسنلجأ للخطة التي ذكرتها أي تتم مصارحته فيما بعد،،، أي بعد أن أكون قد فهمت الطرف الآخر سأخبره بأني كنت مصابا بالصدفية وها أنا أخبرك يا من أحببتني لديني وأخلاقي حتى أكون صريحا معك ولأن الصدفية ممكن أن تعود في وقت ما وأنا لحبي لك لن أخفي عليك هذه الحقيقة ( طبعا يتم الإخبار بأسلوب التودد وبعاطفية مفرطة ) .
أما إن كان مريض الصدفية لم يتعافى من مرضه بعد وما زالت مستمرة معه فيجب المصارحة في بداية الأمر حتى لا يكون إخفاؤنا لمرضنا عنه خداعا وكذبا. مع التركيز على الشرح المفصل لطبيعة المرض وأنه الآن يوجد العديد من العلاجات التي تؤدي إلى اختفاء الصدفية من جسم المريض تماما وبالتأكيد إن كان الطرف الآخر اختار شريك حياته لدينه وخلقه فسيقبل بالزواج دون تردد بعد أن يكون قد تعرف على طبيعة الصدفية وأنها مرض غير معد ويمكن السيطرة على أعراضها من القشور والاحمرار عن طريق العلاجات المتوفرة حاليا.
هذه وجهة نظري وإن شاء الله تعجبكم وعلى فكرة أنا استخدم الألوريد الآن والحمد لله النتائج طيبة وأيضا أبحث عن زوجة وإن شاء الله سأطبق ما قلته على أرض الواقع وصدقوني ستكون هذه الطريقة فعالة جدا.
|