عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 08-09-2008, 08:44 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي

أختي الفاضلة راجية الشهادة

اشكرك على مشاركتك المميزة كالعادة ، وأنا ضد هذا السلوب الدعائي 100% لأنه كما تفضلت أنت وأخونا أبو سيف سابقا قد حط من قيمة الانسان ، وخاصة المرأة ،

علينا أن نعترف أولا أن نظام ( الخاطبات ) قديما والذي تعرض لموجة انتقادات حادة،والذي ولّى الى غير رجعة كان يعنى بكرامة المرء أكثر - بعد أن أيقن الناس بقاعدة ( لا غبار عليها ) من وجهة نظرهم : ( أدخل بجنازة ولا تدخل في جوازة )

لنقول أن التكنولوجيا باستخدامنا الخاطئ لها قد قللت من قدرنا.

وقبل أن نراعي شعور من لم يتزوج من بناتنا وابناءنا ، ينبغي أن نوجه لهم نصيحة أن الإنسانية أغلى ما نملك ، وأن هذه ( التقليعات ) ليست لنا ، ولو قلنا عن جواز أن تعرض المرأة نفسها على رجل متميز بالتزامه ودينه ، رغم أننا لا زلنا في مجتمع شرقي تتجلّى فيه رجولة الرجل عندما يكون هو ( المبادر ) ، وتتجلى طبيعة المرأة بأن تكون هي ( المرغوبة والمتمنعة ) وهذه دماء تمشي في عروقنا وعزّ ان نتنكر لها ،

إلا أن هذه الفتاة هنا لا تعرض نفسها على رجل كفؤ بدينه والتزامه وعلمه ، وانما تعرض نفسها على مجموعة ( أشباح )..

يحيّرني الحال الذي وصلت اليه بعض الفتيات اليوم ! الفتاة التي كانت تخجل أن تعلن موافقتها على الزواج من رجل تقدّم لها ، ويُكتفى منها بالإيماء والسكوت !

مشكلة الزواج ، أليست هذه رزق من الله كبقية الأرزاق ؟
أعتقد أن مسألة الإيمان هي التي نضبت في القلوب.
ماذا كان حل الاسلام للذي لا يجد الزواج ، ألم يكن الصيام والصبر .؟
ألا يدل هذا على أن هذه المشكلة كانت قديما حديثا ، فما بالنا اليوم نتخبط في أي مشكلة ونغرق في شبر ماء ؟

إن حلّ مشاكلنا الخاثرة ،لن يكون عن طريق هذا التخبط.
لقد آلم المجتمع الفتاة غير المتزوجة أكثر من الرجل ، فالمجتمع هو صانع المشكلة ، وهو المتبرع بالحلول العقيمة ! .

فأصبحت الفتاة تتزوج بأي طريقة وتبحث عن الزواج بأي وسيلة فقط لإرضاء هذا المجتمع ، وليس لأهداف الزواج الثابتة ، فماذا نتج عن ذلك ؟؟؟
__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.66 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.03 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.61%)]