أختي الفاضلة راجية الشهادة
اشكرك على مشاركتك المميزة كالعادة ، وأنا ضد هذا السلوب الدعائي 100% لأنه كما تفضلت أنت وأخونا أبو سيف سابقا قد حط من قيمة الانسان ، وخاصة المرأة ،
علينا أن نعترف أولا أن نظام ( الخاطبات ) قديما والذي تعرض لموجة انتقادات حادة،والذي ولّى الى غير رجعة كان يعنى بكرامة المرء أكثر - بعد أن أيقن الناس بقاعدة ( لا غبار عليها ) من وجهة نظرهم : ( أدخل بجنازة ولا تدخل في جوازة )
لنقول أن التكنولوجيا باستخدامنا الخاطئ لها قد قللت من قدرنا.
وقبل أن نراعي شعور من لم يتزوج من بناتنا وابناءنا ، ينبغي أن نوجه لهم نصيحة أن الإنسانية أغلى ما نملك ، وأن هذه ( التقليعات ) ليست لنا ، ولو قلنا عن جواز أن تعرض المرأة نفسها على رجل متميز بالتزامه ودينه ، رغم أننا لا زلنا في مجتمع شرقي تتجلّى فيه رجولة الرجل عندما يكون هو ( المبادر ) ، وتتجلى طبيعة المرأة بأن تكون هي ( المرغوبة والمتمنعة ) وهذه دماء تمشي في عروقنا وعزّ ان نتنكر لها ،
إلا أن هذه الفتاة هنا لا تعرض نفسها على رجل كفؤ بدينه والتزامه وعلمه ، وانما تعرض نفسها على مجموعة ( أشباح )..
يحيّرني الحال الذي وصلت اليه بعض الفتيات اليوم ! الفتاة التي كانت تخجل أن تعلن موافقتها على الزواج من رجل تقدّم لها ، ويُكتفى منها بالإيماء والسكوت !
مشكلة الزواج ، أليست هذه رزق من الله كبقية الأرزاق ؟
أعتقد أن مسألة الإيمان هي التي نضبت في القلوب.
ماذا كان حل الاسلام للذي لا يجد الزواج ، ألم يكن الصيام والصبر .؟
ألا يدل هذا على أن هذه المشكلة كانت قديما حديثا ، فما بالنا اليوم نتخبط في أي مشكلة ونغرق في شبر ماء ؟
إن حلّ مشاكلنا الخاثرة ،لن يكون عن طريق هذا التخبط.
لقد آلم المجتمع الفتاة غير المتزوجة أكثر من الرجل ، فالمجتمع هو صانع المشكلة ، وهو المتبرع بالحلول العقيمة ! .
فأصبحت الفتاة تتزوج بأي طريقة وتبحث عن الزواج بأي وسيلة فقط لإرضاء هذا المجتمع ، وليس لأهداف الزواج الثابتة ، فماذا نتج عن ذلك ؟؟؟