والله براي نحن نطلب المستحيل لابد تمر على الانسان منقصات وكدر وهذا واله نحمد عليها لاننا نؤجر عليها لو احتسبنا ذلك
وايضا لا ننسى قول الله تعالى ولقدخلقنا الانسان في كبد
يعني لا محاله من الضغوط والمنقصات ولكن ممكن ان نشغل تفكيرنا بذكر والاستغفار والتوكل على الله
وسبحان الله كلما تيقن الانسان ان ما اصابه لم يكن ليخطه وان كل ما يمر به من اللام وضيق وهم انما مقدر ويؤمن بقضاء الله سوف ينال الرضا ويحتسب وسوف ينظر على الضغوطات والابتلاءات انها منحه وليست محنه
منحه من الله لينال محبته لانه اذا احب الله عبدا ابتلاءها سوف تهون على النفس كثيررر وانها منح بثوب محن
وسبحان تأملو معي
ايوب لما شكا حاله الى ارحم الراحمين كما قال تعالى(وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وانت أرحم الراحمين ) مسه ضر عظيم فجاءت النتيجه والاجابه من الرب الرحيم (فاستجبنا له فكشفنا مابه من ضر) ومع انه قال رب اكشف عني الضر فقط ولم يسأل ربه ان يعطيه ومع ذلك جاءته المنح الربانيه (وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين)
فالمؤمن لاينتظر فرج الكرب من ربه فحسب ولكن عليه ان ينتظر المنح الربانيه بعد الفرج فكم من محن جاءت في طياتها منح
فننتظر الفرج من الله والحمدلله دايما انظر نظره بعيده الى ما بعد المحن وانتظر ماذا بعد لفرج ماهي الجائزه لان حسن ظني بلله عظيم وكبير جدا اللهم لك الحمد على نعمه الاسلالام
|