عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 04-09-2008, 06:45 AM
الصورة الرمزية درة الأقصى
درة الأقصى درة الأقصى غير متصل
مشرفة ملتقى الأقصى الجريح
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
مكان الإقامة: في قلب الغالية فلســـــ ♥ القدس ♥ ـــــطين
الجنس :
المشاركات: 4,334
الدولة : Palestine
10

ومن أسباب السعادة:


*تقوى الله عز وجل والاشتغال في عبادة الله تعالى
قال تعالى: ((فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى )).


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
( إن الله تعالى يقول : يا بن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسدُّ فقرك ، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك )





*العمل الصالح والبعد عن المعاصي
قال جل وعلا "من عمل صالحا من ذكر وأنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون"

أماالمعاصي تذهب الخيرات وتزيل النعم وتمنع الرزق وتغلق الأبواب





*ذكر الله تعالى
قال الله تعالى : (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)


ويقول تعالى في الحديث القدسي الذي رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه يقول الله تعالى: (أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم)


ويقول الله تعالى : " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى"





فاطمئني يا قلوب..
بذكر علام الغيوب..
ولتخضعي في النداء..
في الشروق وفي الغروب..
ولتسلكي خير الدروب ..
ولتذكري رب السماء..
ذكراً كثيراً في الرخاء..
لتسلمي هول الخطوب




*الأهتمام بأمر الأخرة وعدم التعلق بالدنيا
و العبد إذا شغله همُّ الآخرة أزاح الله عن قلبه هموم الدنيا وغمومها ، وخفف عنه أكدارها وأنكادها

يقول - صلى الله عليه وسلم - : ( من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله سائر همومه ، ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك )


وقال صلى الله عليه وسلم - : ( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له )





*الصـــــــــــلاة
كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ، ويقول لبلال (أرحنا بالصلاة يابلال)

ويقول صلى الله عليه وسلم (وجعلت قرة عيني في الصلاة )

فما من مسلم يقوم فيصلي بخشوع وتدبر وحضور قلب والتجاء لله تعالى إلا ذهبت همومه وغمومه أدراج الرياح كأن لم تكن .






* قراءة القرآن
فالقرأن فيه العلاج لكل داء وهو ربيع القلب ونور الصدر وجلاء الأحزان وذهاب الهموم والغموم.

قال عز وجل : (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين)






*الدعـــــــاء:
قال تعالى : (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان)

الدعاء سلاح المؤمن الذي يتعبد الله به فمن كان له عند الله حاجة فليفزع إلى دعاء من بيد ملكوت كل شئ ومجيب دعوة المضطرين وكاشف السوء الذي تكفل بإجابة الداعي.

ومن لزم الدعاء فلن يدركه الشقاء، قال الله تعالى عن زكريَّا: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبّ شَقِيّاً}

وقال عن خليله إبراهيم: {عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاء رَبّى شَقِيّا}






*رضا العبد بما قسم الله له
كلما قنع ا لمسلم بما قسم الله له كلما هدأت نفسه واجتمع شمله وصفا فكره، وكلما تطلع إلى غيره كلما تفرق شمله وتوزع همه وانشغل فكره واضطربت نفسه

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث "من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها"


وقال النبي صلى الله عليه وسلم "انظروا لمن هو أدنى منكم ولا تنظروا لمن هو أعلى منكم فإنه أحرى ألا تزدروا نعمة الله"
__________________
يا أقصى .. والله لن تهون

ترقبوا
.. العرس الفلسطيني الأكبر ..
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 19.19 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.18%)]