إعصار "جوستاف" المدمر يمنع بوش من حضور مؤتمر الجمهوريين
محيط : توقعت مصادر أمريكية مطلعة غيّاب الرئيس جورج بوش عن المؤتمر العام للحزب الجمهوري المقرر عقده غداً الاثنين، وذلك بسبب اقتراب إعصار "جوستاف" من شواطئ الولايات المتحدة.
وقالت دانا بيرينو، الناطقة الرسمية باسم البيت الأبيض:" بسبب الإعصار، فإن الرئيس لن يسافر من السفر لمينيسوتا، ونحن نعمل على تحضيرات بديلة، وسنقدم التفاصيل في أسرع وقت ممكن."
وأضاف:" البيت الأبيض يُعد خططاً احتياطية لسفر الرئيس قبل وبعد الإعصار"، الذي وصفته بأنه "أحد أعنف وأقوى الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة في تاريخها الحديث."
وأكدت المصادر أن المسئولين جهزوا "خطة بديلة" تتعلق بخطاب بوش في حال اشتدت قوة "جوستاف،" وأن السيدة الأولى لورا بوش ستلقي خطاباً مطولاً في مؤتمر الحزب الجمهوري، إذا تأكدت مسألة غياب الرئيس".
وقد تستخدم خدمات الأقمار الاصطناعية لنقل خطاب الرئيس الأمريكي الذي قد يلقيه من البيت الأبيض، من بين تلك المهددة بالإعصار، على أن القرار النهائي بهذا الشأن لن يُحسم قبل ليل الاثنين.
وكان بوش قد أعلن حالة الطوارئ في أربعة ولايات: ألاباما، لويزيانا، ميسيسيبي وتكساس، سيجتاحها الإعصار "جوستاف" بمساره، الذي وصفه عمدة نيو أورلينز، ري ناجين، بأنه "أم الأعاصير"، وطالب بإخلاء إجباري لكافة سكان المدينة الأحد.
وفي غضون ذلك, أعلن المرشح الجمهوري المفترض، جون ماكين عن زيارة ميسيسيبي الأحد لتفقد الاستعدادات للإعصار المدمر المصنّف في المرتبة الرابعة، فيما ناشد المرشح الديمقراطي باراك أوباما سكان المناطق الساحلية على إخلائها.
وأمر الرئيس الأمريكي في معرض إعلانه حالة الطوارئ تقديم مساعدات فيدرالية للولايات الأربعة لمواجهة الإعصار المدمر، الذي يتوقع احتياجه تلك المناطق في وقت متأخر الاثنين أو الثلاثاء، وفق "مركز الأعاصير القومي" بميامي.
وتعهد بوش أن تقدم الحكومة الفيدرالية الدعم الكامل لتلك الولايات، وذلك بعد أن تعرض لانتقادات قوية عام 2005، لتباطؤ إدارته في التحرك بالسرعة اللازمة لتقديم المساعدات لضحايا الإعصار "كاترينا."