طبعا فالعرب من أذل نفسه وسمح في كرامته فأصبح يقلد التقليد الأعمى في الغرب ويفتخرون لذلك فنسوا دينهم ومبادءهم وقضيتهم ألا وهي القضية الفلسطينية فلو كان غير ذلك لما شُتم نبينا خير الآنام ولم نحرك ساكنا حتى بأبسط الإيمان ألا وهو مقاطعة منتوجاتهم..لكن هيهاتَ هيهات لا حياة لمن تنادي
|