أسعدني مرورك أخي سامي وأنا لم أفتري عليهم ولم أكفرهم فلست أهلا لذلك وأقول أنكم ما زلتم تتبعون عواطفكم لغاية الآن وهذه مصيبة كبرى. وكثير من كلامي تجاهلتم الرد عليه بل إذا رددتم تردون بمنطلق عاطفي لا شرعي.
وملامح خيانة قيادة حماس تتبلور في نقاط منها :
أ- دخولهم العملية السياسية في ظل دستور وضعي علماني وعلى أساس اتفاقية أوسلو والتي تخلّت عن أكثر من ثلاثة أرباع فلسطين .
ب- الاعتراف الضمني بإسرائيل باعترافهم بشرعية السلطة الوطنية التي قامت على أساس اتفاقية أوسلو واعترافهم بشرعية رئيسها العلماني المرتد عميل اليهود المخلص .
ج- تصريحهم باحترام القرارات الدولية والصادرة عن الأمم المتحدة ومجرّد الاعتراف بالأمم المتحدة هو اعتراف بقانونها الوضعي وبدولة إسرائيل العضو فيها.
د- دخولهم في حلف عجيب مع الأنظمة المرتدّة وخاصة في مصر وسوريا متنكّرين لدماء إخوانهم في مجزرة حماة, فقد وصف مشعل جزّار إخوانه الخائن حافظ الأسد ولعشرات المرّات بالمسلم المخلص الحريص على الأمة العربية والمدافع عن الحقوق الفلسطينية ..!!
هـ - خذلانهم للمجاهدين جميعاً بل والموافقة الضمنية على قتل وتشريد أهل التوحيد ومن ذلك قولهم في موسكو إن مسألة الشيشان شأن داخلي , وتصريحهم أنهم لا علاقة لهم بالجهاد في العراق ولم ولن يضربوا فيه طلقة واحدة .
و- قولهم إنهم لا يسعَون إلى أسلَمة المجتمع , ولذا لم يطالبوا بأن تكون العملية السياسية وفق الشريعة , أو بتحكيم الشريعة عند وجودهم في الحكومة ولم يحكموها بعد سيطرتهم الكاملة على قطاع غزة .
ز- عداؤهم المفرط للسلفية الجهادية وخاصة في الوقت الحاضر, ومحاولتهم الجادّة والمستمرّة لإجهاضهم أي مشروع قائم على أساس سلفي, وحكايتهم مع جيش الإسلام معروفة..
ح- إطلاقهم لحرمة الدم الفلسطيني ولو أتى الزندقة من كل باب..
|