الموضوع
:
عبد العزيز بن بازيبعث اليكم هذه الرسالة
عرض مشاركة واحدة
#
1
20-08-2008, 02:32 PM
شعلة الامل
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Jun 2008
مكان الإقامة: بلد العزة والكرامة
الجنس :
المشاركات: 142
الدولة :
عبد العزيز بن بازيبعث اليكم هذه الرسالة
نصيحة موجهة إلى كافة المسلمين
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى من يراه من المسلمين، سلك الله بي وبهم سبيل عباده المؤمنين، وأعاذني وإياهم من طريق المغضوب عليهم والضالين. آمين.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أما بعد، فالموجب لهذا هو النصيحة والتذكير عملا بقول الله تعالى:
(
وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )
[الذاريات:55]، وقوله تعالى:
(
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان )
[المائدة:2]، وقوله سبحانه:
(
والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )
[العصر]، وقول النبي
:
{
الدين النصيحة قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
}
[رواه مسلم].
ففي هذه الآيات المحكمات والحديث الشريف، صريح الدلالة على مشروعية التذكير والتناصح، والتواصي بالحديث الشريف، صريح الدلالة على مشروعية التذكير والتناصح، والتواصي بالحق والدعوة إليه، وذلك لما يترتب عليه من نفع المؤمنين، وتعليم الجاهل، وإرشاد الضال، وتنبيه الغافل، وتذكير الناس، وتحريض العالم على العمل بما يعلم، وغير ذلك من المصالح الكثيرة.
والله سبحانه وتعالى إنما خلق الخلق ليعبدوه ويطيعوه وأرسل الرسل مذكرين بذلك ومبشرين ومنذرين، كما قال تعالى:
(
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
)
[الذاريات:56]، وقال تعالى:
(
وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين
)
[التغابن:12]، وقال تعالى:
(
رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل
)
[النساء:165]، وقال تعالى:
فذكر إنما أنت مذكر
[الغاشية:21].
فالواجب على كل من لديه علم أن يذكّر بذلك، وأن يناصح في الله ويدعو إليه حسب الطاقة، أداءً لواجب التبليغ والدعوة، وتأسيا بالرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام، وحذرا من إثم الكتمان الذي قد أوعد الله عيه في محكم القرآن، كما قال تعالى:
إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون
[البقرة:159].
وقد صح عن النبي
أنه قال:
{
من دل على خير فله مثل أجر فاعله
}
، وقال عليه الصلاة والسلام:
{
من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا
}
[رواهما مسلم في صحيحه].
إذا عرف ما تقدم، فالذي أوصيكم به ونفسي: تقوى الله سبحانه في السر والعلانية، والشدة والرخاء، فإنها وصية الله وصية رسوله
كما قال تعالى:
ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله
[النساء:131]، وكان النبي
يقول في خطبة:
{
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة
}
.
والتقوى كلمة جامعة، مع الخير كله، وحقيقتها أداء ما أوجب الله، واجتناب ما حرمه الله على وجه الإخلاص له والحبة، والرغبة في ثوابه، والحذر من عقابه، وقد أمر الله عباده بالتقوى ووعدهم عليها بتيسير الأمور، وتفريج الكروب، وتسهيل الرزق، وغفران السيئات والفوز بالجنات، قال تعالى:
يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم
[الحج:1]، وقال تعالى:
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون
[الحشر:18]، وقال تعالى:
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا
[الطلاق:2-3]، وقال تعالى:
إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم
[القلم:34]، وقال تعالى:
ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا
[الطلاق:5]، والآيات في هذا المعنى كثيرة.
تابع...
__________________
رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا
اللهم اعف عنا
وعن والدينا
شعلة الامل
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى شعلة الامل
البحث عن المشاركات التي كتبها شعلة الامل
[حجم الصفحة الأصلي: 17.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
17.12
كيلو بايت... تم توفير
0.63
كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]