قبل أن أعرض الصور
سأعرض الوصف للمطعم من خلال متابعة الصحافة له
في مدخل المطعم تستقبل الزبائن صورة لقطعة هامبرجر بجوارها مسدس.
ينفي صاحب المطعم أن مطعمه الذي يدور كل شيء فيه حول فكرة الحرب يوجه رسالة عن الانشغال بالعنف في أعقاب الحرب مع اسرائيل .
وقال صاحب المعطم ، و هو يجلس أمام مطعمه الذي أصبح يلاقي اقبالاً كبيراً من الشبان في المنطقة
"الفكرة الاساسية ليس لها دخل بالوضع الامني أو بوضع الشعب. هي مجرد فكرة أن نفتح محل. كان باستطاعتنا وضع ألعاب ودمى بدلا من المتاريس. هي مجرد فكرة. تستطيع أن تقول ان الوضع بالبلد لفت نظر الناس. هي مجرد فكرة عجبت الناس."
تغطي أكياس الرمال مدخل المطعم و في داخله غطيت الاركان و الجدران بصور لأسلحة أو ذخيرة حية من البندقية ايه.كيه. 47 إلى القنابل اليدوية و المسدسات و البنادق الآلية.
و يرتدي الطهاة أزياء عسكرية و يقدمون الطعام في ورق مموه.
و حتى يكتمل المشهد تسمع أصوات اطلاق أعيرة نارية و إنفجارات في الخلفية بدلاً من الموسيقى.
و أضاف صاحب المطعم "الشخص المار يقول هذا شيء جديد وتعرف ان الناس تنجذب للفكرة الجديدة. ومن هذا المنطلق الاقبال جيد والشغل تمام."
و لاقت فكرة المطعم الجديد نجاحا فيما يبدو.
و ذكر فتى عمره 15 عاما أنه اعتقد لأول وهلة أن المطعم ليس إلا متجراً للأسلحة و هو أمر ليس بمستغرب نظرا لمحتويات قائمة الطعام
حيث أطلقت على الشطائر و الوجبات المختلفة أسماء أنواع معروفة من الاسلحة والذخائر و الخطط العسكرية.
وأضاف بعد أن طلب صنفا من الطعام "في البداية اعتقدت انه متجر أسلحة من أسماء الطعام ولكن عندما دخلت وجدت انه محل طعام وأكل."