بوركتما وجزاكما الله خير الجزاء على المرور الطيب و الردود العطرة وجد مسرورة بتتبعكما
وفي انتظار باقي الاخوة من اجل الالتحاق بموكبنا هذا
عدنا
كيف حالكم شباب و فتيات
إن شاء الله على خير
أتحدث معكم عن المدرسة و أنا على علم بأن المدرسة ما هي إلا مرحلة من مراحل التعليم و التكوين؛ فهناك الجامعة و المعاهد و مؤسسات التكوين المهني..
لكن اختياري للمدرسة ليس اعتباطيا، فأنا أريد بها الإشارة المقصودة إلى المؤسسة التي تستقبل أبناءنا و هم صفحات بيضاء و ترسم عليها معالمهم المستقبلية،
فالطفل(التلميذ أو التلميذة) يتأثر بمحيطه المدرسي و يكون لهدا المحيط(كما محيط الإسرة) الأثر الإيجابي أو السلبي على مستقبله حين يشب و يصبح رجلا(أو امرأة)
من جهة أخرى، قد تلاحضون أن الزوايا التي ينظر الناس من خلالها إلى مشاكل المدرسة و التعليم في العالم الإسلامي العربي مختلفة:
فئة من الناس تركز على مسألة المعطلين و عدم كفاءة المتخرجين
فئة أخرى تركز على كلفة التعليم و امتصاصه لميزانية الدولة أو العائلة
فئة ثالثة لا ترى في مشاكل التعليم سوى عدم قدرته على مواكبة العصر و إخضاعه للتحديث و استفادته من التطور التكنولوجي..
و هكذا كل إناء ينضح بما فيه.........
لكن أين حراس الفضيلة من مشاكل المدرسة؟
حراس الفضيلة و كل شباب النهضة الإسلامية العربية لهم أو يجب أن تكون لهم زاويتهم الخاصة التي يتناولون من خلالها مشكلة المدرسة:
حراس الفضيلة يتناولون الموضوع من كل زوياه مع إعطاء كل زاوية حقها الدي تستحق.
حراس الفضيلة كما في تناولهم للأسرة يقفون مع مشكل المدرسة على الصورة و الجوهر.
حراس الفضيلة يحلمون بمدرسة إسلامية تعيش حاضرها بكل ما وصلت إليه الإنسانية من خير دون أن تتنكر لأصولها و أخلاقها.
فأين واقعنا المدرسي من هدا التصور و الهدف؟!