جزاك الله خيرا اخيتي الحبيبة على النقل المفيد جدا والرائع الاسير و اسير الهموم هذا لانه بعيد عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما قال ربي في كتابه ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى .
ذلك لانه كانت تاتيه ايات ربه فنسيها فكذلك ينساه الله يوم القيامة ويحشر اعمى لا يرى شيئا اعرض عن الذكر وعن الصلاة وعن القران فكان له الضنك والحزن والهم والضيق رغم الاموال والبنين الا انه حزين لا يجد الراحة ولا السعادة مكبل اسير يعيش ضيقا رغم كل ما يملك لماذا هذا الضيق
اسفة اخيتي اطلت واطلت لكن احببت ان اضيف مما سمعته من خطبة السعادة للشيخ ابا مالك السني يتكلم فيها عن السعادة اين نجدها وشكرا لك ربما انقل الخطبة اه سانقلها الان لاني قمت بتفريغها
احبك في الله
يقول تعالى في كتابه الكريم )ومن يرد أن يضله الله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء(. لا اله إلا الله تشبيه بليغ قال أهل الإعجاز إذا صعد الرجل إلى الفضاء وبدا الاوكسين يتناقص يحس بضيق في الصدر حتى إذا انقضى تماما مات.
تشبيه ربي عز وجل سبحانه وتعالى يجعل صدر العبد ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء.
يعيشون في ضنك في الدنيا و في الآخرة يعيشون في هم وغم ويموتون على سوء الخاتمة حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى.
المؤمنون السعادة لا تكون إلا بطاعة الله إن السعيد في الدنيا هو الذي قام لصلاو الفجر والناس نيام السعيد هو من مضى حياته بين القران وطاعة الله عز وجل هذا من يرزقه الله السعادة وراحة القلب يرزقه الاطمئنان. قد يتساءل أناس ويقولون لماذا إذا ضحك الناس يبكون وإذا نام الناس يستيقظون لماذا لا يلبسون مثل الناس أتدرون لماذا )الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب(
وجدوا الراحة واطمئنان القلب في ذكر الله عز وجل لهذا لا يتصرفون مثل الناس.