هما أمران أحلاهما مر ..
والأحلى جيش أرانب يقوده أسد، لأن القائد هو المحرك والمنظم والدافع، وإن كان الغالب في مثل هذه الحالات أن تخذل الأرانب قائدها الأسد، كما حدث مع الأسد الهصور علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقد كان يقود جيشا من الأرانب أو قل من الفئران، لقد كان القائد قويا شجاعا يضرب به المثل في الإقدام، ولكن جيشه كان يضم الشيعة الجبناء والخوارج المذبذبين، وقليل هم من ثبتوا معه من صحابة النبي الأمين صلى الله عليه وسلم.
ولطالما اشتكى من أمرهم ولم يجد إلا الله تعالى يبثه شكواه، حتى يئس منهم وانهزم مرات بسبب ترددهم وجبنهم فما أغنى الأسد عن الأرانب شيئا.
وشكرا للأخ صاحب الموضوع
|