عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 19-07-2008, 06:52 PM
الصورة الرمزية عـاشق الاقصى
عـاشق الاقصى عـاشق الاقصى غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: القدس
الجنس :
المشاركات: 290
الدولة : Palestine
افتراضي مدينة الخليل مدينة سيدنا ابراهيم عليه السلام" الجزء الثاني \ مجزرة الحرم الابراهيمي



مجزرة الحرم الابراهيمي

تحل ذكرى الرابعة عشر لمجزرة الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل في 25\2\1994 م

ففي 25-2- 1994ارتكب المجرم السفاح باروخ جولدشتاين مجزرة دموية نكراء من ابشع المجازر في تاريخ البشرية
داخل الحرم الابراهيمي الشريف، سقط فيها المصلّون العزّل مضرجين بدمائهم

المجزرة عدواناً جديداً على القيم الأخلاقية والشرائع الإلهية والقوانين والمعاهدات الدوليه
انتهكت فيه
قداسة المكان والزمان وجلال الصلة بالله عزوجل جلالة ّ،
فالمكان هو الحرم الإبراهيمي الشريف، مثوى الأنبياء وبيت الله
والزمان هو يوم الجمعة الفضيل من شهر رمضان المبارك شهر الصيام والقيام،
وأما الصلة انتهكت بذبح المصلين الركّع السجود بين يديه سبحانه في صلاة الفجر،
التي تشهدها ملائكة الرحمن
.


كانت المجزرة مسلسلاً من القتل، استبيح الدم الفلسطيني، ابتدأ في المحراب
وامتد إلى مداخل الحرم والسلم المؤدي إليه، ووصل إلى الشوارع والطرقات
ومحيط المستشفيات، فطال رصاص الظلم والغدر مَن هبوا لاسعاف الجرحى


جيش الاحتلال الاسرائيل يسارع الى النفي .... يتنصل نفي المسؤولية ،
لكن الأدلة والإجراءات بعد المجزرة، تؤكد دوره فيها، فقد كان الرصاص ينهمر على الناس من كل صوب
وأعاق جنوده عمليات الإنقاذ كعادتهم في كل مجزرة، فلم يسمحوا لسيارات الإسعاف بالوصول إلى مداخل الحرم
وعوقب أهل المدينة باطلاق النار عليهم ومنع التجول وفرض الحصار،
أما المجرم جولدشتاين،
وهو من سكان مستوطنة كريات أربع
وكان قد تتلمذ في مدارس الإرهاب الصهيوني على يدي متخصصين في الإرهاب من حركة كاخ الإرهابية
فقد كرم بنصب اصبح مكانا مقدسا للمجرمين ... كان غولدشتاين معروفا لدى المصلين المسلمين
حيث كانوا في كثير من الأوقات يشاهدونه وهو يتبختر أمام المصلين الداخلين والخارجين إلى الحرم الإبراهيمي.




وكان هذا الهالك قد أصر على قتل أكبر عدد من المصلين وأعد الخطط لذلك
وكان هدفه الوحيد هو اقتلاع الوجود الفلسطيني من البلدة القديمة في الخليل.


ومثلما أحب الإرهاب أحب قتل الفلسطينيين، ووهب جل اهتمامه لهذا الأمر
حتى نفذ مهمته في الخامس والعشرين من شهر شباط عام 1994
وهذا المتطرف الصهيوني استطاع قتل (29) مصليا احتشدوا لصلاة الفجر في ذلك التاريخ
وأصاب العشرات بجروح من بين (500) مصل كانوا يتعبدون في الحرم الإبراهيمي
في الخامس عشر من شهر رمضان لذلك العام.

اصبح منفذ المجزرة قدّيساً عند المستوطنين اليهود
والمستوطنون الصهاينة يحولون قبر غولدشتاين إلى مزار


لم توصف أي مذبحة صهيونية على مدى نصف القرن الماضي
بما وصفت به المجزرة البشعة المروعة التي اقترفها المغتصب الصهيوني المجرم " باروخ غولدشتاين"
ضد المصلين العرب في باحة الحرم الإبراهيمي.

"فقبل ان يستكمل المصلون التسبيحة الثانية
من سجود التلاوة في الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل،
دوت أصوات القنابل اليدوية وزخات الرصاص في جنبات الحرم الابراهيمي الشريف
واخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم
لتصيب أكثر من ثلاثمائة وخمسين بين شهيد وجريح في اقل من عشر دقائق"

فقد خرجت كل الجماهير الغاضبة
والثائرة في كل مكان في القدس والضفة وفي غزة
وامتدت الشرارة إلى داخل فلسطين والمدن والقرى المحتله عام 48 في مسيرات ومظاهرات
ومواجهات فسقطت كوكبة جديدة من الشهداء ليرتفع عددهم خلال ساعات الى ستين شهيدا



المجزرة كان مخططاً لها ومدروسه لتحقيق هدف تهويد الحرم الإبراهيمي الشريف،.

المجزرة يوم لا ينسى في تاريخ الشعب الفلسطيني
المجزرة كما يرويها شهود العيان
يروي احد شهود العيان عن تفاصيل الجريمة التي وقعت في الحرم الإبراهيمي
كنت أصلي في آخر صف للمصلين في الحرم الشريف وعندما وصلنا إلى آخر سورة الفاتحة
سمعت من خلفي صوت مغتصبين يقولون باللغة العبرية بما معناه بالعربية" هذه آخرتهم"
وعندما وصل الإمام إلى أية السجدة وهممنا بالسجود سمعنا صوت إطلاق نار من جميع الاتجاهات
كما سمعت صوت انفجارات وكأن الحرم قد بدا يتهدم علينا لم استطع أن ارفع راسي
لقد تفجر رأس الذي بجانبي وتطاير دماغه ودمه على راسي ووجهي
وعندها لم اصح الا عندما توقف إطلاق النار وبدا الناس بالتكبير
فرفعت راسي وشاهدت المصلين يضربون شخصا يلبس زيا عسكريا
شاهدت طفلا مستشهدا لا يتجاوز عمره 12 سنة حملته وخرجت به إلى الخارج
إلا أن الجندي اعترضني وأراد أن يطلق النار علي نظرت إلى اليمين
فشاهدت خمسة مغتصبين في غرفتهم الصغيرة عند مقام سيدنا "اسحق"
استطعت الهرب بالطفل ووضعته في سيارة مارة ثم صحوت لنفسي
فشعرت بدوخة وصدري مبتل حسبته عرقا أحسست بيدي مكان البلل فإذا بي أرى دمي ينزف
فصعدت بأول سيارة شاهدتها إلى المستشفى فإذا بي مصاب برصاص حي في صدري.

طفل اخرعمره (5)سنوات أصيب بثلاث رصاصات .يقول الطفل:
ذهبت للصلاة فجر الجمعة مع جدتي وصليت مع الرجال في داخل الحرم في آخر الصفوف،
سمعت صوت إطلاق النار اختبأت خلف شمعة المسجد ولم اشعر أنني قد أصبت من هول ما رأيت
شاهدت جدتي أمسكت بها بقوة ويضيف عم الطفل: لقد شاهدت الرصاص يتطاير في ثلاثة اتجاهات
وليس باتجاه واحد انبطح الجميع على الأرض هرب أربعة شبان إلا أن الجنود أطلقوا النار عليهم
لقد شاهدتهم بأم عيني ولم يسمحوا لسيارات الإسعاف بالدخول لمدة ثلث ساعة
بعد أن أنهى المغتصب إطلاق الرصاص أراد أن يهرب إلا أن المصلين كانوا له بالمرصاد
فانهالوا عليه بالضرب باسطوانات الإطفاء خرجت بعدها
لأرى الجنود يطلقون النار في جميع الاتجاهات على المسعفين والجرحى.

ويقول مواطن اخر .نزلت الى صلاة الفجر وكنت متأخرا
وعندما وصلت إلى الباب الداخلي للحرم هممت بخلع حذائي
عندها شاهدت جنديا صهيونيا يحضر من جهة الحضرة الإبراهيمية
وهو يهرول ويحمل رشاشا ومعه مخازن أسلحة مربوطة بشريط لاصق
دفعني الجندي بيده ثم دخل بسرعة إلى الجهة اليمنى خلف الإمام
كان المسجد مليئا بالمصلين .عندها بدا بإطلاق الرصاص بغزارة وفي جميع الاتجاهات
في هذه اللحظة خرجت من المسجد حافي القدمين وقلت للجنود والحرس أن يهوديا يقتل المسلمين في المسجد


اما الطفل.محمد7سنوات يقول خفت من الرصاص
والدم والصياح واذا بأخي يبكي ويفتش عن أبي فوجدنا أبي قد فارق الحياة ورأسه ممزق .

كان المستشفى الأهلي في الخليل شاهدا على ذلك الرعب
القتلى والجرحى في مجزرة الحرم كانوا هناك وكان أيضا هناك بالإضافة إليهم
ضحايا رصاص الجنود الصهاينة المتمركزين بالقرب من المستشفى.

الفوضى كانت عارمة وشاملة آلاف الفلسطينيين من أبناء الخليل تدفقوا
فور انتشار النبأ للسؤال عن مصير أخ أو قريب أو صديق.

جاء آخرون لتقديم الدماء وتزاحمت الشاحنات الصغيرة المنطلقة بأقصى سرعة
والمطلقة الإنذار لنقل أدوية وضمادات جمعها صيادلة المدينة
بالإضافة إلى ما تيسر من عبوات الأكسجين والمياه المعدنية
فيما كانت سيارات الإسعاف تطلق صفاراتها تحاول شق طريقها الى المستشفى.

تملك الغضب الجميع ، اخذوا يقذفون الجنود الصهاينة على حافة الطريق المحاذي للمستشفى بالحجارة
الجنود فتحوا النارحيث سقط عددا جديدا من الشهداء الابرياء
المستشفى لم يكن بعيدا نقلهم رفاقهم اليه على الفور
فاختلطت في بلبلة لا توصف حمالات الجرحى وضحايا الحرم الإبراهيمي بحمالات الجرحى والضحايا الجدد.


الرعب ينتشر من جديد جنود الاحتلال ، تقدموا على الطريق المؤدي الى المستشفى
أطلقوا النار تدافع المئات وسقط من جديد فلسطينيون جرحى
تمطر، دموعا على الشهداء والأشهاد، دم على جدار الحرم يتفجر، يتفجر أغنية عشق للأرض والوطن
ويمتد من جنوب المدينة حتى شمالها.

تبكي السماء ..مطر، ودماء على الارض، والناس تركض، وسيارات الاسعاف تصرخ ، ومآذن المساجد تكبر
نائب مدير المستشفى الاهلي افاد وبعد معاينة الجرحى والشهداء
واستخراج الرصاص من أجسادهم، تبين ان هناك عدة أنواع من الرصاص استخدمت في المجزرة،
من رصاص "العوزي" والبنادق الأخرى ورصاصا "الدمدم" كذلك هناك اصابات بالشظايا،
الأمر الذي يؤكد استعمال القنابل أيضا، وبجانب كل جريح
حفظت الرصاصة التي استخرجت من جسده ونوعها.

ويضيف: ان تعطيل حواجز الجيش لسيارات الإسعاف وعرقلتها ساعد في ارتفاع عدد الشهداء
مؤذن الحرم حاول انقاذ طفل صادفه جندي ومنعه من الخروج من باحة الحرم
أصر المؤذن على الخروج فما كان من الجندي إلا أن افرغ عدة رصاصات في جسد المؤذن وارداه شهيدا،
وأصاب الرصاص الطفل الجريح أيضا واستشهد

شاب جريح عند مدخل الباب أصيب بنزف في ساقه فأطلق جندي الرصاص على ساقه الثانية وتركه ينزف
واكد الاطباء ان هناك من الجرحى من نزف حتى الموت، بسبب اعاقة عمليات الإنقاذ".

سيارات إسعاف جاءت من حلحول وبيت امر للنجدة، اوقفوها على الحواجز لفترات طويلة.
ويضيف الدكتور م.ت:" كنا في وضع رهيب وإمكانيات المستشفى ضئيلة
امام العدد الضخم من الشهداء والجرحى الذي وصل، كان الأمر فوق طاقتنا
اضطررنا الى تحويل 36 حالة خاصة الى مستشفيات القدس ورام الله
فاستشهد خمسة جرحى في مستشفى المقاصد ، وجريح في مستشفى رام الله.

وفوجئنا بان الرصاص بدا يصوب بغزارة حول المستشفى
فقد جاءت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة وبدأت بإطلاق الرصاص عشوائيا في المحيط ،

أربعة شبان استشهدوا بعد أن تبرعوا بالدم، احدهم لم يكد يخرج من المستشفى
حتى أعيد بعد دقائق وقد مزق الرصاص المتفجر رأسه، والجزء العلوي من رأسه طار.

البلدة القديمة في الخليل تتحول إلى مدينة أشباح
من الصعب أن تخرج مجزرة الحرم الإبراهيمي من الذاكرة الفلسطينية
وعلى الأقل من ذاكرة من عاشوا أحداثها، حيث لم تزل أحداثها ماثلة للعيان
لقد كانت مجزرة رهيبة خطط لها ونفذت بدقة متناهية وبعد مرور 14 عاما على ارتكابها
يخرج أي مواطن يدخل البلدة القديمة في الخليل بانطباع وحيد بالقول أن المجزرة نجحت
ونجح من خططوا لها بإخراج الفلسطينيين من البلدة القديمه بالترهيب.


وبعد 14 عاما أصبحت البلدة القديمة في الخليل مدينة أشباح !
مَن دخلها يعيش حالة من الخوف والترقب ومن يسكنها يعيش حالة من الرعب
ومن يخرج منها لا يفكر بالعودة لما تعرض له من استفزاز وآلام واعتداء منظم.


ضحايا شهود على المجزرة

محمد أبو الحلاوة احد المصابين في المجزره والجالس على كرسي متحرك
جراء الاصابة يجلس دائما على شرفة منزله يراقب آلاف المستوطنين
من سكان البؤر الاستيطانية داخل وخارج البلدة القديمة في الخليل وهم يرقصون احتفالا بهذا المجرم


ومحمد أبو الحلاوة كان أحد شهود العيان على المجزرة حيث أصيب بعدة رصاصات
تركته على كرسي متحرك منذ عام 1994 حتى الآن .


ولا زال أبو الحلاوة يحمل صورته التي التقطت له بعد المجزرة
وهو فاقدا للوعي وقد لازمته هكذا الحالة لعدة أشهر وعاش مقعدا منذ ذلك الحين .


الجيش الصهيوني ساعد المجرم يقول محمد كما
يؤمن كل مصلٍ حضر إلى الصلاة في ذلك اليوم أن الخطة كانت مبيتة
وأن الجيش كان متورطا في المجزرة وقد أكد شهود عيان نجو من المجزرة أن أعداد الجنود
الذين كانوا للحراسة قلّت بشكل ملحوظ فيما كان المتطرف غولدشتاين يلبس بزة عسكرية
علما أنه كان جندي احتياط ولم يكن جنديا عاملا على الحراسة.


ويقول المواطن المقعد محمد أبو الحلاوة وهو أحد معاقي المجزرة:
لا يمكن إعفاء الجيش من المسؤولية، عندما قام غولدشتاين بإطلاق النار على المصلين
هرب المصلون باتجاه باب المسجد حيث وجدوه مغلقا علما بأنه لم يغلق من قبل أثناء أداء الصلاة
بتاتا وعندما توالت أصوات المصلين بالنجدة كان الجنود
يمنعون المواطنين الفلسطينيين من التوجه إلى داخل الحرم للقيام بإنقاذ المصلين.


ثمة أمر آخر وهو أن المستوطنين كانوا دوما يهددون المصلين
وعلى مسمع من الجنود الصهاينة قائلين ( سوف نقتلكم وسوف ترون ما سنفعل )
ويتساءل الكثير ممن نجو من المجزرة كيف يمكن لشخص واحد أن يقتل هذا العدد في غضون دقائق معدودة
وكيف يستطيع شخص مثله أن يحمل كل هذه الذخيرة داخل الحرم دون مشاهدة الجنود أو علمهم.


ويضيف الشهود أن جنودا آخرين كانوا يمدون الإرهابي غولدشتاين بالذخيرة ولم يفارقوه
إلا في اللحظة التي هجم فيها المصلون عليه وقتلوه.


وفي نفس اليوم تصاعد التوتر في مدينة الخليل وقراها وكافة المدن الفلسطينية
وقد بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا نتيجة المصادمات مع جنود الاحتلال إلى (60) شهيدا
وللعمل على تهدئة الوضع عينت حكومة الإرهاب الصهيونية لجنة لتقصي الحقائق
أطلق عليها اسم لجنة (شمغار) وقد ضمت عددا من الشخصيات الصهيونية
وقد خرجت اللجنة بعد عدة أشهر على تشكيلها بقرارات هزيلة تدين الضحية
وبعد إغلاق البلدة القديمة في الخليل لأكثر من ستة أشهر تم تقسيم الحرم الإبراهيمي إلى قسمين
يسيطر اليهود فيه على القسم الأكبر فيما يخصص جزء منه للمسلمين،
ويستخدم المستوطنين المسجد بكامله خلال الأعياد الصهيونية
ولا يسمح فيها برفع الآذان في الحرم أو دخول المصلين المسلمين .


تعطيل الحياة العامة
وبعد مرور 14 عاما على المجزرة
تعطلت حياة الفلسطينيين داخل البلدة القديمة نتيجة الاعتداءات المتواصلة
من المستوطنين وجنود الاحتلال على السواء وخلال هذه المدة
أمر الجيش الصهيوني بإغلاق (2600) منشأة ومصلحة فلسطينية داخل البلدة القديمة
والتي تقع في محيط البؤرة الاستيطانية ( بيت هداسا) (الدبويا)
وبيت رومانو (مدرسة أسامة بن المنقذ) (وتل الرميدة) (وبيت إبراهيم)
وقد صدر حتى الآن 800) قرار صهيوني بإغلاق (مصلحة فيما أغلقت المحلات التجارية
والمصالح الأخرى أبوابها بسبب حالة الكساد وامتناع الفلسطينيين من التوجه إلى البلدة القديمة
وبسبب الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين وحالة إغلاق الشبه دائمة للبلدة القديمة.


وتصل الخسائر الفلسطينية مع كل عام إلى مليارات الدولارات سنويا
بحسب التقارير الشهرية والسنوية التي تصدرها الغرفة التجارية في المدينة وخلال سنوات الانتفاضة

وبعد المجزرة تعطلت الحياة الفلسطينية العامة في العديد من الأحياء
والأسواق القديمة ومنها سوق الحسبة والذي استولى عليه المستوطنين كليا
والسوق القديم (العتيق) وسوق القزازين وخان شاهين وشارع السهلة والشهداء
وشارع الأخوان المسلمين وشارعي الشلالة القديم الذي يحتوي على السوق
الأهم في المدينة وشارع الشلالة الجديد وسوق اللبن وطلعة الكرنتينا وغيرها.


وهناك حالة إرباك شديد في المدارس الفلسطينية
التي تقع داخل البلدة القديمة في الخليل والتي يصل تعدادها إلى أكثر من 30 مدرسة
حيث يتم تعطيل الدراسة فيها خلال الأحداث التي تشهدها المدينة
وخلال أعمال العنف التي يقوم بها المستوطنين وخلال عمليات فرض نظام منع التجول
وتمنع سلطات الاحتلال وصول المدرسين خلال تلك الأحداث
وتعتدي على عدد غير قليل منهم حتى خلال الأيام التي تتسم بالهدوء


وخلال السنوات الماضية عمل المستوطنين الصهاينة
الذين تدعمهم جمعيات صهيونية خارج وداخل فلسطين المحتلة
على خلق واقع ما يسمى التواصل الإقليمي بين البؤر الاستيطانية ومستوطنة كريات أربع
حيث لا يستطيع المواطن الفلسطيني استخدام هذه الشوارع والأسواق لقضاء مهماته وحاجياته كما كان سابقا.


كما تمنع سلطات الاحتلال المصلين من التوجه لأداء الصلاة
في أكثر من 20 مسجدا في البلدة القديمة أثناء عمليات الإغلاق
فيم تم إغلاق عدد منها إغلاقا تاما كما حدث مع مسجد الأقطاب داخل السوق القديم


ويقوم المستوطنين خلال حالات الإغلاق للبلدة بإحراق المحالات التجارية
وأحيانا نهبها واذا ساد شيء من الهدوء وفتح الفلسطينيين أبواب محلاتهم
يقوم المستوطنين والجيش بأعمال استفزاز واعتقال لمن يدخلون إلى البلدة القديمة بهدف التسوق أو التجول .


__________________

ابدع الله في خلقي وتكويني وبث الروح الشجاعة في شرياني
أناألموقع على حبل مشنقتي***وفخري أبدا أني فلسطيني
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 29.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 29.26 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.10%)]