عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 19-07-2008, 11:58 AM
الصورة الرمزية طلحه
طلحه طلحه غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
مكان الإقامة: الجيزه
الجنس :
المشاركات: 656
الدولة : Egypt
افتراضي

أطراف النهار وآناء الليل
قال الجليل القدوس السلام المؤمن المهيمن الحق الحكم العدل الملك:
فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن اناء الليل فسبح واطراف النهار لعلك ترضى
طه 130.

وآناء الليل للصلاة هي في كل أوقاته فلا وقت شروق ولا استواء ولا غروب للقمر ولا حمراء بين قرني شيطان .
فما هي أطراف النهار ؟؟؟؟؟.وهي بخلاف حدود النهار الشروق والإستواء والغروب ولا صلاة في أي منهم فنحن لا نسجد للشمس ولا للقمر كما أمر القرآن الكريم بل جعل الله في وقت ذلك اقتران الشيطان بقرص الشمس في السماء الدنيا حول الأرض.
وزاد وقت الزوال بوقت وجبة جهنم من وقود حجارة الأرض لتلك البلدة حيث الإستواء.

وجاء الجواب على لسان فقيه الإسلام الأول الإمام علي كرم الله وجهه مستشار الخلفاء الراشديين وآخرهم في حديث عاصم وصححه الألباني وهو في التطوع وأوقات الفرض معلومة فعلمت صلاة النهار كلها مع تفاوت ترك الإمام الخوض فيه وهو إثبات النبي ركعتين بعد العصر قضاءا من الأربع بعد الظهر وهذا بخلاف حديث الإمام علي في أطراف النهار.
فالحديث جامع مانع في العلم توقيتا وكيفيا ....

فمثلا من ( سنن ابن ماجة ) ثلاثة أحاديث متتابعة هي كل علم تطوع النهار:

1159 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال أرسل معاوية إلى أم سلمة فانطلقت مع الرسول فسأل أم سلمة فقالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو يتوضأ في بيتي للظهر وكان قد بعث ساعيا وكثر عنده المهاجرون وقد أهمه شأنهم إذ ضرب الباب فخرج إليه فصلى الظهر ثم جلس يقسم ما جاء به قالت فلم يزل كذلك حتى العصر ثم دخل منزلي فصلى ركعتين ثم قال شغلني أمر الساعي أن أصليهما بعد الظهر فصليتهما بعد العصر .

تحقيق الألباني :
منكر ، صحيح أبي داود ( 1155 )
ومعنى الحديث صحيح ومتفق عليه فقهيا.

1160 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي عن أبيه عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من صلى قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا حرمه الله على النار .
تحقيق الألباني :
صحيح ، المشكاة ( 1167 ) ، صحيح أبي داود ( 1152 ) ، التعليق الرغيب ( 1 / 202 )
ويعقبه حديث عاصم وقد أغفل من أربع بعد الظهر ثنتين.ولم يثبتهما لا قبل ولا بعد العصر كحديث في حديث أم سلمة السابق.
1161 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع حدثنا سفيان وأبي وإسرائيل عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة السلولي قال سألنا عليا عن تطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار فقال إنكم لا تطيقونه فقلنا أخبرنا به نأخذ منه ما استطعنا قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا صلى الفجر يمهل حتى إذا كانت الشمس من ها هنا يعني من قبل المشرق بمقدارها من صلاة العصر من ها هنا يعني من قبل المغرب قام فصلى ركعتين ثم يمهل حتى إذا كانت الشمس من ها هنا يعني من قبل المشرق مقدارها من صلاة الظهر من ها هنا قام فصلى أربعا وأربعا قبل الظهر إذا زالت الشمس وركعتين بعدها وأربعا قبل العصر يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين
قال علي فتلك ست عشرة ركعة تطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار وقل من يداوم عليها قال وكيع زاد فيه أبي فقال حبيب بن أبي ثابت يا أبا إسحق ما أحب أن لي بحديثك هذا ملء مسجدك هذا ذهبا .

تحقيق الألباني :
حسن ، المشكاة ( 1171 ) ، الروض النضير ( 691 ) ، تعليقي على صحيح ابن خزيمة ( 1211 و 1232 ) ، تخريج المختارة ( 489 - 490 ) ،
الصحيحة ( 237 )
، مختصر الشمائل ( 243 )

وهنا نقول سنشرح تلك الآي الكريمة في أطراف النهار وآناء الليل وفق أول آية نزلت في الصلاة من سورة الإسراء :
اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقران الفجر ان قران الفجر كان مشهودا
الإسراء:78.

وذلك وفق التبيان :
واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين

هود114.

ثم نتجول بعد ذلك مع سورة الضحى لكن من بعد دراسة سنن آناء الليل قبل الضحى لحكمة القضاء من تلك في تلك
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.03 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.89%)]