نعم صرخات الأقصى تزداد يوما بعد يوم ...
جرح الأقصى يزداد عمقا ونزيفا كل يوم ...
والأمة الإسلامية في خمول ونوم...
صرخااات تتوالى ... وتتابع من هنا وهناك ...
ولكن قد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
الشباب على المباريات يسهرون
وعلى الشات وكلمات الحب والغرام يتراسلون
دعونا نتكلم بكل واقعية
بكل أسى بكل حزن بكل ألم
الشباب لاهون
وإخوتهم من الخوف هلعون
صرخات توجه إلينا من كل مكان
وآهات ترسل إلينا
ولكن نعيش في ذل وهوان
ولا من متكلم
أما كفانا دموع ؟!.
أما كفانا ذل وهوان ؟!
أما كفانا تهديد ووعيد ؟!
أين واقعنا عن ألسنتنا ؟!
نعم الكلام سنتكلم ولكن أين التطبيق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يجب أن نبكي على واقعنا ؟
واقع مؤسف يندى له القلب
بعد أن فرطنا في أمور ديننا
ذللنا أمامهم وصرنا نتبعهم بل نعبدهم
أشكرك لموضوعك الرائع الذي أتاح لنا فرصة للبوح عما بقلوبنا
وفق الله الجميع
لدي الكثير من الكلام ! ولكن أتيح الفرصة لغيري
|