عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 12-07-2008, 07:57 PM
نور نور غير متصل
ادارية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة : Lebanon
افتراضي



22- يعالمك أنك صغيرة و لا تفهمين شيئا وهو الذي يفهم
ربما يريد أن يشعرك بإهتمامه بكِ من ناحية ، فيحب أن يعاملك كطفلة هو مسؤول عنها و يحب أن يرعاها و يهتم بأمورها و لا يحملك عبء نفسك أو عبء أي من أمور حياتكما
و من ناحية أخرى ربما لأنك لم تثبتي له أنه يستيطع الإعتماد على قراراتك و أرائك و حتى في أمور تخصك و من المحتمل أن يكون هذا هو السبب الذي يريدك من أجله أن تتابعي دراستك لتوسيع إدراكاتك و إتخاذ القرارات المناسبة التي يستطيع بعدها الإعتماد عليك
أو ربما يكون السبب أنك أخطأت في قرارت سابقة ، فرأى أن قرارته هي الأصوب و ذلك إختصاراً للوقت
لأني أكرر بأنه لا أحب على الرجل أن يتشارك مشاكله و همومه مع زوجته ، و حتى هموم و مشاكل عمله ، يكون بحاجة إلى أراء تكون ناصحة و نافعة و محبة له دون أي مصلحة و طبعا زوجته أقدر من يستطيع التواصل معه بهذه الناحية ، و لكن أنت أو أثبتي له العكس أو حتى لم تحاولي أن ثتبتي شيئاً له ليثق بك و ينتظر أرائك بالمواضيع و إتخاذ القرارت الحياتية بينكما .


23- تدرسين مواد لا تحبينها فقط إرضاء لزوجك
لو كانت الأمور تمام بينكما ، و كنت تشعرين بالرضى مع نفسك بداية و تآلفا مع حياتك ، لما كنت شعرت بعدم حبك لأي من أمور يطلبها منك زوجك ، فإرضائه ليس بأن تفعلي ما يريد و ما لا تريدين ، بل أن تحبين ما يريد و تشعريه بأنك تفعلين ما يريد و إن لم تكوني تحبين و لكنك تفعلين ما يحب بسبب حبك و إهتمامك به ، و عندها أنظري للنتيجة كيف ستكون إن شاءالله ...


24- تعودت على عمل ما لا تريدين غصب عنك بعد زواجك و وقبل ذلك و انت في بيت أهلك
هذه النقطة التي بدأت فيها الحديث عن مشكلتك ، أنك تنساقين لفعل ما يريد ( الذكر ) في حياتك دونما إعتراض أو مناقشة ، و حتى لو كان الشيء الذي ستفعلين تلبية لرغبة الذكر في حياتك كنت تحبينه ، سوف يتحول حبك لفعل هذا الشيء سلبي و يشعرك بمقت كل شيء تقومين به ، لأن الفكرة الأساس المترسخة في عقلك الباطن هو أن العنصر الذكوري في حياتك يريد ذلك فعلي أن أطيع دون أن افكر أو حتى أعترض ، و أن ما لديك للإعتراض مع نفسك هو البكاء ليس إلا ...


25- هو يشعر أنه مظلوم لأن بكائك يزعجه
هذه أنصف كلمة قلتها في مشكلتك بحق زوجك

أنه يشعر بأنه مظلوم ( بسبب بكاؤك ، بسبب تصرفاتك ، بسبب عدم مسؤوليتك عن الإهتمام الصحيح بنفسك بداية و بعد ذلك زوجك وعائلتك ) شعوره أنه مظلوم معك لأنك تظلمين نفسك و بالتالي فظلمك لنفسك تفرغينه شحنات من عدم الإتزان في تصرفاتك توصلك إلى ظلم من حولك ، وواضح أن زوجك أكثر من يتأثر بذلك ، و أن يشعر الزوج أنه مظلوم أحد سببين ، أو أن يكون ضعيفا و لا أعتقد أن زوجك من هذا النوع ، أو حبه لكِ و محاولته أن يتحمل ( الظلم ) من أجلك و إن كان بإمكانه أن يتخلص من هذا الظلم بأكثر من طريقة ، و لكن أن يقول لكِ أنه مظلوم بسبب بكائك لتفكري بما يقوله و تحسني من تصرفاتك حتى لا تظلمين حياتكما أكثر ..

26- احترت كيف تعبرين عما تشعرين في داخلك
سنحدد هذا الأمر في نهاية مداخلتي على مشكلتك

27- تقولين أنه يريد حتى أن يحرمك البكاء والدموع
هو لا يريد أن يحرمك البكاء و الدموع
و إلا لما تركك تفعلين هذا طوال سنوات
و لما تغاضى عن هذا الأمر ليال كثيرة يبقى ( نائماً ) أو يجعل نفسه يبدو كالنائم وقتها ، من أجل أن تنفثين عن نفسك ما تشعرين به من ضغط على نفسك
أعتقد أنه يعرف أن بكاؤك و دموعك هما قوتك و لهذا يتركك لهما منذ سنوات


28- في النهاية و هي خلاصة القصة أنك تشعرين أنك إنسانة آلية يحكمك زوجك و قبله أهلك
إن شاءالله بعد عرض مشكلتك ، و لا أعرف أن كنت تتابعينها الآن أم لا ، و لكن لو حاولت أن تقرأي ما كتبنا إليك من أجل مصلحتك ، عندها ستعرفين كيف تشعرين بأنك إنسانة تتشاركين مع زوجك حياة جميلة و سعيدة بإذن الله عز و جل
المهم أن نعرف أصل الداء حتى نعرف كيفية التداوي و إن كان الدواء مراً في بدايته إن شاءالله سيكون مفيداً مع الوقت ، طبعا العلاج من عشرة سنوات قد يأخذ وقتاً ، و لكن إن إحسنا التصرف ، فممكن أن تختصري الوقت بعلاج سريع إن أثبت لنفسك و لزوجك أنك قادرة أن تتحملي مسؤولية نفسك و قراراتك و مناقشاتك و إبداء رأيك و تحاورك معه و مع الجميع
و أن تستخدمي البكاء في أوقات قليلة ، ربما كنوع من الدلع و ليس فرضية الضعف منك دائما في تصرفاتك و حياتك


بعد تفنيدي للمشكلة حسب ما تمَ طرحه ، إن شاءالله بقي أن أكتب الحل الذي أراه في هذه المشكلة

و أيضا بقي أن لي مداخلة على مشاركة اديبتنا فاديا و راجيتنا الفاضلة إن شاءالله



سأتابع في وقتٍ لاحق إن شاءالله
__________________




و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ
ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ






.
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.25 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (3.77%)]