السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى الحبيبة محبة للجنة
اشكرك على حرصك على صديقتك والله يكون فى عونها
قد نجد نحن الموضوع سهل ولا به مشكلة
ولكن لو وضعنا أنفسنا مكانها لوجدناه صعب للغاية
ومنذ فترة أحببت أخت لنا فى الملتقى ان اطرح قصتها
التى تشابه قصة صديقتك مخلصها هو أن تقدم لها شاب متدين ومتزوج
فكانت فى حيرة فى أمرها ءاتختاره أم ترفضه ؟
وقمت بالفعل بطرح الموضوع وإبداء رأيى فيه
ولكن طار الموضوع مع وقوع السيرفر
المهم الآن
أرى برد الأخوة والأخوات أن اتضحت الرؤية أمام صديقتك
والموضوع وصل لحده حينما قابل والدتها وجدتها وقابلوا عرضه بالرفض
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبه للجنه
انه تكلم مع جديتها ووالدتها وتلقى الخبر كالصاعقه وهو الرفض طبعا
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبه للجنه
قالوا له
لو بتحبها بجد اعتبرها زي اختك وحافظ عليها
|
فهذا عين العقل
بالتأكيد هم أكبر وأدرك منها بكثير ويريدون سعادتها بلا شك
وقد يكون سبب رفضهم هو كلام الناس والخوف على مشاعر الآخرى
ورغبتهم فى أن تبدأ حياتها مع شاب فى سنها أو أكبر
بالنسبة للشاب الثانى
من وجهة نظرى أن ما به من أفعال كسماع الأغانى والتدخين
أشياء يمكن تغييرها بسهولة وهذا يرجع لأسلوب صديقتك فى الاقناع لكى يقلع عن هذة الأفعال ولكن طبقاً لما قرأته أنها لا تشعر تجاهه بأى مشاعر ولا حتى قبول فيما يبدو ، فهذا راجع إلى أنها تعلقت بالرجل المتزوج
وغفلت أعينها عن الآخر فلا ترى فيه إلا السيئ
وترى المتزوج فى صورة الملتزم المتدين المستقيم
الذى تقوق نفسها إليه ،ولكن لم تسأل نفسها
كيف استدرجها إلى أن جعلها تتعلق به ،وكيف أسر مشاعرها تجاهه
فلا أدرى كيف حكت له عن كل شىء بحياتها
وهم ما يزالوا لم يرتبطا ارتباطاً رسمياً ؟
فمن أين أتت لها كل هذة الثقة العمياء ؟
وكيف تطورت العلاقة بينهم ووصلت إلى حد أن تبوح له بكل شىء ؟
وغير كل هذا هل سألت نفسها هذا السؤال
هل إن تزوجته سيأتى يوماً ويخبرها برغبته فى الزواج من ثالثة ..؟
إن قالت أنه من المستحيل فهو يحبنى ولا يريد غيرى
فأقول لها من يفعلها ثانية من السهل أن يفعلها ثالثة ورابعة.
قد تكون حجتها بتمسكها الشديد به أنه قلما يوجد بزمننا المستقيم المتدين
ولكن ليس يكون بمثل هذة التصرف يكون متدين !
فهو مازال مراهقاً فيما يبدو ولم ينضج بعد أو أصيب بالمراهقة المتأخرة مبكراً
فهو سمح لنفسه أن يتخطى حدوده فى الكلام ويشعر بها وأنتى كل حياتى وغيره بالرغم من علقها الكبير الواسع كما أشرتِ ..
فكان يجب حينما تحس أنها سيخرج عن الحد أن تنصرف وتنتهى الحديث
*******
خلاصة : من رأيى أن تقطع صلتها نهائياً بهذا الرجل المتزوج ، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه
وإن لم ترتاح للشاب الثانى فلا تفكر فى الأمر وتنسى
و تترك الأمر بيد الخالق
وإن شاء الله يأتيها من ترضاه دينه وخلقه
وتدعو ربها ان يرزقها الزوج الصالح الذى تتمناه
وإن شاء الله يكون أفضل ممن كانت تريده