تابع..
واذا كانت الداعية أما فاني أوصيها بما يلي :
1-كوني القدوة الاولى لأهل البيت عامة والطفل خاصة ،
لأن الطفل سريع القليد قوي التأثر بما بما يكون من حالك ،
وأوضاعك وصفاتك ، وهو من أعز الأمانات التي أكرمت بها بعد دينك ،
ولن أقول لك اطبعيه على الخير، بل اطبعي نفسك أنت غلى مبادئ الخير ،
وبذلك تكونين قد صنعت المثال الذي يكون عليه ولدك ...
2-تكوين عقيدة صحيحة :
لأن الطفل يتلقى العقيدة في الجو الذي يعيش فيه ،
وان تكوين العقيدة هذه يكون بالتحدث الى الأطفال عن هذا الكون العجيب وجماله البديع ، وتنظيمه الرائع ،
ثم باثارة حماسة الطفل في كل مناسبة حول هذا الخالق وعطفه على الانسانية والمخلوقات عليها تدريجيا منذ الصغر.
فقد قال عليه الصلاة والسلام :"مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع "
3-انشاء مكتبة في البيت :
ان الثقافة لأجمل زينة في البيت لا يساويها في قيمتها وفائدتها جميع الأمتعة الأخرى ، وقد أدرك أجدادنا و آباؤنا الأولون هذا فأسسوا في كل بيت مكتبة لا تزال آثارها باقية في كثير من المنازل ، وقد كان هؤلاء الأجداد والآباء يتنافسون في اقتناء هذه الكتب ، ويطالعونها بالاشتراك مع أهلهم في السهرات وأوقات الفراغ..
لقد ذهب كل هذا واستعيض عنه بالأواني الزجاجية والعاجية ...
أختاه..!
هذا جهادك مع أسرتك الصغيرة ، ولكن لا أريد لك أن تقفي عند حدودها ، بل أريد أن تتوسعي أكثر من ذلك
فتصلي بجهودك الى العائلة الكبرى الى الأسرة العظمى ، التي تنتسبين اليها فتتمكنين من التأثير على كل فرد من أفرادها حتى تكون هذه العائلة مثلا أعلى لجميع العائلات الأخرى ، فهي التي تكون حصنا من حصون الأمة ، تعتز به في الملمات ، وقلعة من قلاع الحق والفضيلة ،و مدرسة لأمهات المستقبل ومعسكرا لجنود الاسلام والايمان...
__________________
رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا
اللهم اعف عنا  وعن والدينا
|