أختي الحبيبة دموع القلب
في الحقيقة لا اخفيك انني قرأت النص مرارا لإضاءة بعض مفاتيح النصوص
وبشأن قالب الموضوع وصورته هناك الكثير من الملاحظات ،
التسلسل الزمني والفترات الزمنية متوترة العرض ، فبداية الموضوع لم افهم منها شيئا وبدت غامضة ، الى ان استطعت ان اصل الى ان السبب فيها هو حدث مرّ يوم الاربعاء ادّى الى استرسال هذه الذكريات .
كذلك الجمل ينقصها جمالية الاسترسال ، والاحكام على النص ، ففي مواضع كثيرة يظهر انقطاع النفس وفقدان السيطرة على تماسك الجمل ، وحشو الكثير من الكلمات.
ولا داعي للمد بحرف الالف وقد يكون هذا خطأ مطبعيا ( كثيرااا )
كما ان تغيير بعض الكلمات باللون الاحمر لم يبدو مناسبا
وكذلك فإن العلاقة مع نهاية الموضوع ، مضطربة ، فهذه الطفولة الصعبة من شأنها ان تصنع الرجال الاقوياء ، وهذا ما لمسناه في شرحك عن هذا الطفل بعد ان اصبح رجلا ، وهنا فقد جاء التناقض، اذ كيف يُطلب من الآخرين ان يساعدوا في التخلص من هذه الطفولة ؟
وما يلزمنا لاحكام السيطرة على النصوص :
المعرفة في قواعد اللغة العربية وتعمّقنا في التراكيب والمفردات على اختلاف فتراتها وأقسامها،قهذا ينمي قدرتنا على التعبير شفهياً وخطياً، وتعطينا أدوات ضرورية لحل مشاكل ايجاد العلاقات الزمنية الحيثية التي قد تظهر في النصوص المصغّرة خلال كتاباتنا، وتعيننا على سهولة الاسترسال مع المحافظة على العلاقات .
كل هذه الملاحظات عن صورة النص
اما المضمون ، فهو بغاية الجمال ونستطيع بسهولة تلمس مكامن هذا الجمال
الا ان النص الادبي يلزمه موازنة دقيقة دوما بين الصورة والمضمون.
وننتظر المحاولات القادمة لك والتي اجزم انها ستكون اكثر احكاما
