السلام عليكم اختى الكريمة
صاحبة المشكلة
انقل اليك هذة الفتوى...
هل يعطي المرأة الحق أنها إذا دعت زوجها أن يستجيب لها؟
القرضاوي
نعم، المفروض المرأة أن تدعو زوجها ومن حقها أن تطلب بنفسها وإن كانت المرأة تستحي من هذا.
المقدم
بعض الرجال يعتبرون طلب المرأة لهذا شيء من الفجور.
القرضاوي
هذا لا يفهم، فهذا دليل على صدق رغبتها فيه، فلا مانع والمرأة عادة لا تطلب بلسانها، لا تطلب بلسان المقال، وإنما تطلب بلسان الحال، تتهيئ بالأسباب التي تجعله يفهم، إذا كان عنده شيء من الفهم، فالمرأة لها حق والرجل له حق (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام لما رأى بعض الصحابة يشتغل بالصيام والقيام وتلاوة القرآن وترك امرأته، مثل عبد الله بن عمرو حينما زوَّجه أبوه امرأة ثم ذهب يسأل عن كِنَّته (زوجة ابنه) قال لها: كيف عبد الله معك، قالت له: هو صائم النهار قائم الليل، فذهب للرسول صلى الله عليه وسلم فجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له: "يا عبد الله ألم أُخبَر أنك تصوم النهار وتقول الليل" قال: "بلى يا رسول الله، وما أردت بذلك إلا الخير" قال له: "صم ثلاثة أيام من كل شهر" قال له: أستطيع أكثر من ذلك، وقال: صم يوماً وافطر يومين، قال له: أستطيع أكثر من ذلك، قال: "عليك بأحب الصيام إلى الله صيام داود كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، ينام بعض الليل ويقوم بعض الليل" ثم قال له: "فإن لبدنك عليك حقاً، وإن لأهلك عليك حقاً ـ يعني لزوجتك ـ، وإن لعينك عليك حقاً، وإن لزورك عليك حقاً" فهذا التوازن هو الذي جاء به الإسلام، وعندما جاءت امرأة إلى سيدنا عمر تقول له إن زوجها يصوم النهار ويقوم الليل، فقال لها: "نِعمَ المرأة أنت، نِعمَ ما أثنيت على زوجك"، كان واحد جالس اسمه كعب بن سوار، فقال له: يا أمير المؤمنين إنها تشكو إليك زوجها، قال: أما وقد فهمت عنها فاقض بينهما، فقال له: لنفترض أن الرجل له أربع زوجات، فالمرأة لها في كل أربع ليالي ليلة هذا هو الحد الأدنى، فقال: والله ما قضاؤك في شأنهما بأعجب من فهمك لشكواها، وولاه القضاء، فمعنى هذا أن المرأة لها حق على زوجها وينبغي أن الزواج يراعي أيضاً حق امرأته في هذه الناحية فهذا حق فطري.
في إطار المداعبة بين الرجل والمرأة قد تحصل الإثارة عند الرجل وتتأخر بالنسبة للمرأة فهل هناك وسيلة شرعية يستطيع أن يقوم الزوج بعملها حتى يحدث توافق جنسي حيث أن الرجل قد ينزل قبل المرأة؟
القرضاوي
الإمام الغزالي في كتابه "آداب النكاح والمعاشرة" في كتب "إحياء علوم الدين" الأربعين ذكر في قضية الجماع وأطال الكلام فيها ومن ضمن الكلام قال: أن الرجل لا يُعجِل زوجته إذا لم تقضِ وطرها منه، فبعض الرجال كل همه أن يفرغ هو شهوته دون اهتمام للمرأة، لا يا أخي، هي لها حظ منك كما أن لك حظ منها، ولذلك ينبغي أن يعرف الرجل هذا، ويحاول بقدر الإمكان أن يبطئ الإنزال بطريقة أو بأخرى ويتفاهم الزوجان على هذا، إنما لا يكن هَمّ الرجل أن يقضي شهوته وليكن بعد ذلك ما يكون، فلابد أن يجعل من هدفه أن تستمتع زوجته به كما يستمتع بها، وهناك بعض الوسائل فبعض الناس سريع القذف وهذا يستشار فيه طبيب ومن خبرات الناس.
ما تطالبن به ليس حرام و لا عيب بل حق شرعي و الدين لا يمانع في ذلك فالعيب عيبنا نحن لا تريد ان نتفهم
بانتظار تفاعل و تعليقات الاعضاء...