عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 28-06-2008, 12:18 PM
الصورة الرمزية ام عمر الصوفي
ام عمر الصوفي ام عمر الصوفي غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: May 2008
مكان الإقامة: بلدي
الجنس :
المشاركات: 295
الدولة : Iraq
افتراضي

||-- المقالة 9 --||


هل رأيت التائب ؟



هو ذاك الذى تملأ عينيه الدموع.....


يرتجف بين يدى ربه فى خشوع.....


يدعو ربه خفية وتضرع فى ذل وخضوع......



التائب....... هو ذاك الذى أدرك نفسه قبل الفوات... قبل الممات


هو ذاك الذى أتى ربه على استحياء


يرجو العفو عن ذنوب عظام.... عفو الله منها أعظم


هو ذاك الذى يسجد لربه ليلا طويلا


يسكب العبرات..... ويسأل مولاه مغفرة الذلات


هو ذاك الذى هجر أصحاب لم ينفعوا


وترك أحباب اتخذهم من دون الله أندادا يحبهم كحب الله


حين أدرك أنهم لن يشفعوا


هو ذاك الذى عصى ربه فأورثته معصيته ذلا لله وانكسارا


فكانت خيرا له من طاعة تورثه علوا واستكبارا


هو ذاك الذى عصى الله تعالى وحمل أوزاره وأوزار من أضلهم


ثم جاء يلبى نداء ربه


"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ"


هو ذاك الذى خلا بمعاصى الله تعالى فستره القادر على أن يهتك ستره ويفضحه.....


فجاء يرجو منه الستر فى الآخرة


فمن ستره فى الدنيا بغير توبة قادر سبحانه وأهل أن يستره فى الآخرة بعد التوبة


هو ذاك الذى خذلته نفسه يوما فعصى ربه بنعمه وبدل نعمة الله كفرا


فلم يرضى له الرحمن الرحيم هذا الخذلان وأتى به ليتوب اليه سبحانه ويرجع


هو ذاك الذى وعده الشيطان بلذة فى معصية الله..... فأخلف معه الشيطان وعده


فجاء لوعد الحق وعد من الملك القادر بلذة الطاعة فى الدنيا والآخرة


"وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ"


هو ذاك الذى أتى من الحسنات والصالحات ما استطاع


ومع ذلك يراها نقطة فى بحر قبيح صنعه


هو ذاك الذى يرى نفسه أقل الناس شأن حتى لو بلغ شأنه ما بلغ
ويراها لا تستحق صحبة المذنبيين


فضلا عن الصالحين لأنه أعظمهم ذنبا


التائب.......هو ذاك الذى يبكى خشية عذاب ربه ورجاء فى رحمته



فابكى أيها التائب ومن أولى منك بالبكاء


بكى أناس أمام الأفلام ..... متأثرين بقصص العشق والغرام


وبكوا مستمعين للغناء


متمايليين مع المعازف والأنغام


ابكى يا تائب أنت أحق بالبكاء


لعل الله تعالى يغفر الذنوب العظام




/


\


/



||-- المقالة 10 --||


من كلمات التائبين




كتبت والفرح يشع بين كلماتها :



يوم كنت لا أدرك شيئا من الحياة غير حياة اللهو والبعد عن تعاليم الدين الإسلامي



يومها ذاك كانت الرياح تعصف بي وتقتلع جذور الطمأنينة والهناء من أعماق نفسي


والأمواج تتصارع علي وتطرحني يمينا وشمالا ساعة في سماع أغنية ماجنة وساعة يسترق أذني حديث لاه


وساعة أقلب صفحات كتاب لا يمت إلى الإسلام بصلة أو مجلات خليعة لشياطين الأنس يد فيها .


كان ذلك لا يزيد حياتي إلا فراغا ومللا أكثر فالضيق لا يزال في نفسي والوحدة تكاد تقتلني رغم كثرة الصحاب .



فأخذت أبحث عن الدواء ... عن بديل لتلك الحياة التي لم أرتضها لنفسي وبدأت أقلب صفحات


تلك الأيام التي تمر مر السحاب وبينما أنا كذلك والأفكار تتزاحم في خاطري


تذكرت شيئا غاب عني منذ زمن ... فانطلقت بسرعة إليه وحملت القرآن العظيم وضممته إلى صدري


في حنان وشوق يغمر نفسي ضممته بقوة وكأني أريد أن أمزجه بقلبي . وبريق الدمع يغمر عيني ..


ومع كتاب الله رأت عيناي بصيصا من النور وأدركت عندها أن لا حياة بغير الالتزام بالإسلام


وأن مصدر سعادة الإنسان هو الإيمان بالله .


فيا من تبحثون عن السعادة ... عن الاستقرار النفسي عن الطمأنينة .. عن النقاء .. عن الصفاء ..


عن المعاني الإنسانية .. لا تبتعدوا كثيرا ..


ستجدون ضالتكم بين أيديكم في القرآن الكريم .. في تعاليم الدين ..


قال تعالى : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) .. ذات النطاقين


-----------------------------------------------


كنت ابكي ندما على ما فاتني من حب الله ورسوله , وعلى تلك الأيام التي قضيتها بعيدة عن الله عز وجل .


( امرأة مغربية أصابها السرطان وشفاها الله منه )


-----------------------------------------------


لقد ولدت تلك الليلة من جديد , وأصبحت مخلوقاً لا صلة له بالمخلوق السابق وأقبلت على تلاوة القرآن ,


وسماع الأشرطة النافعة من خطب ودروس ومحاضرات . ( شاب تائب )


-----------------------------------------------


نعم لقد كنت ميتاً فأحياني الله ولله الفضل والمنة . ( الشيخ أحمد القطان )


-----------------------------------------------


وعزمت على التوبة النصوح والاستقامة على دين الله , وأن أكون داعية خير بعد أن كنت داعية شر وفساد ...


وفي ختام حديثي أوجهها نصيحة صادقة لجميع الشباب فأقول :


يا شباب الإسلام لن تجدوا السعادة في السفر ولا في المخدرات والتفحيط ,


لن تجدوها أو تشموا رائحتها


إلا في الالتزام والاستقامة ...


في خدمة دين الله ...


في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .


ماذا قدمتم يا أحبة للإسلام ؟


أين آثاركم ؟ أهذه رسالتكم ؟


شباب الجيل للإسلام عودوا *** فأنتم روحه وبكم يسود


وأنتم سر نهضته قديما *** وأنتم فجره الزاهي الجديد


( من شباب التفحيط سابقاً )



-----------------------------------------------
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 23.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 22.58 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (2.62%)]