الموضوع: احاسيس مجنونة
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 25-06-2008, 09:23 PM
الصورة الرمزية درة العشاق
درة العشاق درة العشاق غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
مكان الإقامة: فلسطين
الجنس :
المشاركات: 24
الدولة : Palestine
59 59 احاسيس مجنونة

بسم الله الرحمن الرحيم


جـنـــــــــــــــــــــــــــــون



لدي رغبة مجنونة هذا المساء

بان أوقظ الطفلة المشاغبة بى

وأغمس قدمى فى بحر الألوان

واجرى فى أرجاء غرفتى بشكل عشوائى

وأرسم على أرضيتها لوحة مجنونة كأحساسى .

فمسكت الفرشاة والالوان وبعثرتها فى كل مكان

وبدأت أرسم الحياة لان الحياة صورة

صورة ليست ككل الصورة التى نرسمها

فالحياة صورة غير واضحة المعالم

ألوانها هى تجاربنا

فهذة التجربة لونها أبيض
يضيف للقلب صفاء

وهذ تجربة لونها رمادى
غير واضحة المعالم ولم ثؤثر فى القلب

وهذة تجربة سوداء
نود لو مسحها القدر لنا

وهذة تجربة خضراء
لونت حياتنا بسماء التفائل

وهكذا الحياة ألوان

ولكن فى زحمه هذة الألوان
نجد أشياء قد فقدنا
وربما سرقتها منا الأيام
ولم العجب
وكل شئ فى حياتنا له ثمن
وثمن تلوين الصورة
هى
البراءة

وهنا توقفت الفرشاة و القلم



ففتحت شباك غرفتى لانى اختنقت


ورأيت الشمس فى المساء نعم رأيتها وما الغريب فى ذلك

فحبيبى شمسى التى اراها فى النهار والمساء وفى كل وقت

ونظرت الى البحر فهو الذى اسرد فيه كل قصصى واسرارى



أحيانا أفتش فيه عن ذكرياتى أقلبها بين الحين و الأخر ما بين امواجه

او افتح كتاب مذكراتى أنظر ألى صورى القديمة

أتصفح أوتجرافى الملئ بكلمات الحب

وأتسائل أين هؤلاء البشر

نعم تفرقنا
تغيرت ملامحنا

أود لوعاد بى الزمان مرة أخرى
ربما كتبت سطور أخرى فى سجل ذكرياتى

وربما أبقيت حروف أخرى شدا بها قلبى

ولكنى بين الحين والأخر

أود لو تغيرت كلمة النهاية

وبالفعل أفتح ذكرياتى

أوحاول الكتابة
ولكنى أتذكر أن الماضى لايعود هنا تذرف عينى بالدموع

لأنى فى عالم لا يسمح للماضى أن يعود

حقا ففى حياتنا صفحات وضعنا لها كلمة النهاية
ربما نتذكر تلك الصفحات يوما

ولكن من الغباء أن يأخذنا الأمل

حتى نكتب فى كلمات أخرى
فهناك صفحات أخرى جديرة بأن نملها

وتبقى تلك الصفحات
مجرد ذكريات
ويظل دوما العودة أليها

لا يعدو إلا أن يكون مجرد

حنين

اعتبروها شخبطةمن طفلة أيقظتها اليوم



اختكم بالله : درة العشاق.
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 20.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.27 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]