عرض مشاركة واحدة
  #44  
قديم 17-06-2008, 12:26 PM
الصورة الرمزية عنان السماء
عنان السماء عنان السماء غير متصل
مراقبة قسم القصص والغرائب والصور
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مكان الإقامة: ،، فى قلب الدنيا ،،
الجنس :
المشاركات: 3,842
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبــو أحمد مشاهدة المشاركة
- نشهد مشكلات عرقيه ودينيه فى أقطار كثيرة من العالم .. ياترى ما السبب ؟




يرجـــــــــــــــــــى الإلتزام......الإدارة
ريحانة الأقصى

- المهر وغلاه ؟ ما هي النصيحة التي تقدمينها للإباء والأمهات .. التي طغت المادة على أعينهم فبدلا من البحث عن سعادة ابنتهم يبحثون عن سعادتهم ؟


- الفتيات ... هناك حرية ملحوظة لهن من قبل الأهل .. ما تصورك إلى أي مدى سوف تمتد هذه الظاهرة المؤلمة .. وهى الحرية التي تدعيها كثير من الفتيات كان في البس أو المشي أو العمل ؟ هل هناك حل اذا كان نعم ... أتحفينا بقلمك الطيب ؟

بسم الله الرحمن الرحيم




- نشهد مشكلات عرقيه ودينيه فى أقطار كثيرة من العالم .. ياترى ما السبب ؟

* يعتبر بروز النزعات العرقية والمذهبية والطائفية تحدياً خطير يواجة العديد من الدول العربية والأسلامية ، التى تهدد بتفتيت وتجزئة بعض الدول القائمة بها تلك الصراعات ودخولها فى نفق الصراعات الدموية الداخلية التى بلا شك ستأتى على الأخضر واليابس،
ومن الواضح ان هذة الصراعات باتت اليوم تمثل خطرا شديدا أكبر من ذى قبل ، ويرجع ذالك لسببين :
1_ عودة الأحتلال لكثير من دولنا العربية والأسلامية مما ساعد فى تهديد النسيج الوطنى والمحلى ، وصراع كل طائفة على الأستيلاء على السلطة .
2_ غياب المشاريع النهضوية فى تلك البلدان التى من شأنها شحذ جميع الهمم والطاقات لعمل والابداع فكلما كانت المشاريع تلامس أمال وطموحات المواطنين وتجمع المواطنين لاهداف عظمى وسامية ، كلما تلاشت هذة الصراعات ولم يعد لها مكان للظهور .




- المهر وغلاه ؟ ما هي النصيحة التي تقدمينها للإباء والأمهات .. التي طغت المادة على أعينهم فبدلا من البحث عن سعادة ابنتهم يبحثون عن سعادتهم ؟

* روى عن النبى صلى الله علية وسلم
( أقلهمن مهراً أكثرهن بركة )

أقول لك أب فاضل ولكل ام حبيبة ، أبتك ليست سلعة تعرضها لمن سيدفع فيها أكثر ، أعلم أنك أيها الأب الفاضل تخاف على أبنتك وتتمنى لها العيش السعيد
ولكن ألست تعلم أنك بمغلاة المهر قد تتسبب فى
عدم زواجها وعزوف الخطاب عنها وذالك
بسببك أنت ...
اعلم أنة لا يرضيك هذا ولن تتمناة أبدا لأبنتك فى يوم ،فأنت أيها الأب الكريم
تريد أن تزوجها لأنسان يتقى الله بها ويعاملها معاملة طيبة ، فيسر
حتى ييسر الله لك ، أعتبر ذالك الشاب أبنك وراعى أمكاناتة
فأن كان المتقدم ترى ان لة مستقبل مشرق ولة مركز مناسب
ودخلة جيد ، فلا تتشبث فى أمور فرعية قد تهدد أمر زواج أبنتك ....
قال الحبيب صلى الله علية وسلم
( أذا جائكم من ترضون دينة وخلقة فزوجة ....... )
فنبينا أول ما أمرنا بالبحث والسؤال عنة هو الدين والخلق
وأى شيىء بعد ذالك هي وسهل أن شاء الله .

أتحدث أليك أيها الأب الرحيم وأيها الأم الحبيبة
بلسان حال أبنتكم ، أتقو الله فىها وأتقو الله فى ذاك الشاب المتقدم
ولا تعثرو الأمور ، ترفضو كل متقدم بسبب أمر من أمور الدنيا الزائلة
أتقو يوما ترفع فيها بنتكم أكفها بالدعاء عليكم لأنكم كنتم سبب
فى حرمانها من أن تكون أم لطفل يقول لها يا أمى ووقتها لاينفع الندم ،
أعلم أنكم لا تقبلون بهذا ولا ترضونة أبداً، أذا أرجوكم
كونو سمحين يسرو المهور ولا تعطى أبنك ألا لمن يتقى الله بها ....



- الفتيات ... هناك حرية ملحوظة لهن من قبل الحكومة وأيضا الأهل .. ما تصورك إلى أي مدى سوف تمتد هذه الظاهرة المؤلمة .. وهى الحرية التي تدعيها كثير من الفتيات كان في البس أو المشي أو العمل ؟ هل هناك حل اذا كان نعم ... أتحفينا بقلمك الطيب ؟


* هؤلاء الفتيات أخواتى أشفق عليهن لأنهن خدعو تحت مسمى الحرية ، ونشئو فى بيئة
علمتهم أن الحرية هى الخروج والسهر والملبس وما إلى ذالك ....
فأستطيع أن أقول أن هؤلاء هم ضحايا سوء التربية من الأصل
فأم لا تعلم عن دينها سوى كلمة فى هويتها وأب لا يعرف أنة مسلم غير من أسمة
وبالوراثة ورثت تلك الفتاة الأسلام منهم لكن لا تعرف دينها وعلى ماذا يحث ، هذا من ناحية
من ناحية أخرى كبرت البنت صارت فتاة خرجت للدنيا وجدت أن العالم من حولها
يقنعها ويدعوها إلى الحرية بمفهومها الخاطىء فبذالك هى وقعت ضحية لأهلها وسوء التربية وللمجتمع البعيثد عن دينة ...
فأذا أردنا التغير والعودة لجيل صالح وفتيات ملتزمات بدينهم يعللمون جيدا معنى الحرية
فعلينا أن ننظر إلى الأسرة منذ أول يوم فى تكوينها
فاليحرص كل شاب على أختيار زوجة تعرف معنى كلمة لا ألة ألا الله محمد رسول الله
فتاة من بيئة صالحة يأتمنها على تربية بناتة مستقبلاً ، وتكون أماً صالحة لهم ،
وكذالك الفتاة لا ترضى ألا بمن يتمسك بدينة وعلى خلق ودين ...
وهذة هى النواة الصالحة لأسرة محترمة فى المستقبل
ولفتيات صالحات يعيدو تذكيرنا بخير سلف
وخير نساء ....







 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.73 كيلو بايت... تم توفير 0.65 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]