عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 16-06-2008, 03:18 PM
الصورة الرمزية عنان السماء
عنان السماء عنان السماء غير متصل
مراقبة قسم القصص والغرائب والصور
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مكان الإقامة: ،، فى قلب الدنيا ،،
الجنس :
المشاركات: 3,842
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبــو أحمد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وبدون مقدمات وفي أسرع وقت ممكن وقبل فوات الأوان

ادخل وأحط أسئلتي
الحقي قبل ان تحذف



سبحان الله ..... دى تانى مرة أكتب فيها
أول مرة وأنا بكتب وكنت جاوبت على معظم الأسئلة
النت فصل وضيع كل تعبى .......

عشان كدة وبدون مقدمات مثلما قال أخى الكريم أبو أحمد

هجاوب بسرعة وربنا يستر المرادى .......

بسم الله الرحمن الرحيم


- قد نجد لك تعريف عن فتاة التوحيد سابقا ؟ ولكنا نريد تعريف في اربع كلمات ؟


* فتاة التوحيد ... مسلمة ، مقصرة ، تسعى ، للجنة .



- تمر الأمة الإسلامية بضعف شديد جدا وضيق هل سيكون بعد هذا الضعف فرج ؟ ومتي يكون هذا ؟

* يقول الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم (يقول الله تعالى: ﴿.. إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد له ومالهم من دونه من والٍ ﴾[ الرعد:11]
فالامة الأسلامية اخى الكريم هى عبارة عن أنا وانت وهى وهو وأسرتى وأسرتك ، ومدينتى ومدينتك ، وبلدى وبلدك ،اى أن أساس والنواة للأمة الأسلامية هو الأنسان الفرد المسلم ....
ومن سنن الله الكونية التى فطر الكون وخلقه عليها هى سنة التبديل ، فأذا انعم الله على قوم بالعزة والنصر والرزق والتكين فى الأرض والغلبة على الأعداء ، فأنة سبحانة وتعالى لن يزيل نعمة ولم يسلبهم أياها الا أذا بدلوإلا إذا بدلوا أحوالهم وكفروا بأنعم الله ونقضوا عهده وارتكبوا ماحرم عليهم، وأذا فعلو ذالك فعلوا ذلك لم يكن لهم عند الله عهد ولا ميثاق فجرت عليهم سنة الله التي لاتتغير ولا تتبدل فإذا بالأمن يتحول إلى خوف والغنى يتبدل إلى فقر والعزة تؤل إلى ذلةٍ والتمكين إلى هوان...

وهذا هو حال امتنا أسرفت فى المعاصى والشهوات أبتعدت عن منهاج الله تعالى فترى فيها كل انواع المعاصى والكبائر ترتكب فيها عياناً بياناً ، فكان من الطبيعى ان يبدل الله عزتنا ومكانتنا إلى ذالك الضعف والهوان وتكالب اعدائنا علينا من كل حدب وصوب ...

ولكن ولله الحمد والمنة الأمة دبت فيها روح الصحوة الإيمانية من جديد وذالك بين كثير من شبابها الذين هم رجال الغد ورافعين راية الأسلام بأذن الله تعالى ، لانهن عزمو على ترك المعاصى ورزائل الأمور وأبتغو رضوان الله تعالى ، ومع الأنتشار الواسع بأذن الله لهذة الصحوة سوف يبدل الله حالنا ويعيد لنا مهابتنا وعزنا وتمكيننا بين الأمم ، وما ذالك ببعيد أن شاء الله .




- الحب اليوم وغدا ماذا تقولين عنة وتعريفه من وجهة نضرك له ؟

* الحب الصادق العفيف أعتقد لا يختلف مفهومة بين أمس واليوم والغد
فالحب هو الحب مهما اختلف الزمان والعصور ...
ورئيتى فى الحب فأنا ألخص معنى الحب فى العطاء
ولا أجد مفهوم للحب سوى العطاء والعطاء والعطاء ....


 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.98 كيلو بايت... تم توفير 0.65 كيلو بايت...بمعدل (3.66%)]