عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 15-06-2008, 12:26 PM
amel-80 amel-80 غير متصل
مشرفة ملتقى الأمومة والطفل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
مكان الإقامة: في أرض الله الواسعة
الجنس :
المشاركات: 1,641
افتراضي




أختي الفاضلة

أم عمــــر

بارك الله فيك على الطرح الموفق
وعلى النقل الجيد
وفى ميزان حسناتك .



وأسمحي لي بهذه الإضافة

فالحوار الناجح هو أساس نجاح وبناء الأسرة .

ويعتبر الحوار من وسائل الاتصال الفعّالة،
وتزداد أهميته في الجانب التربوي في البيت والمدرسة.

ولأنّ الخلاف صبغة بشرية فإن الحوار من شأنه تقريب النفوس وترويضها،

وكبح جماحها بإخضاعها لأهداف الجماعة ومعاييرها، ويتطلب الحوار مهارات معينة،
كما إنّ في ثنايا الحوار فوائد جمّة نفسية وتربوية ودينية واجتماعية وتحصيلية تعود على المحاور

بالنفع كونها تسعى إلى نمو شامل وتنهج نهجا دينيا حضاريا ينشده كثير من الناس.

و القرآن الكريم أولى الحوار أهمية بالغة في مواقف الدعوة والتربية ، وجعله الإطار الفني لتوجيه الناس

وإرشادهم إذ فيه جذب لعقول الناس، وراحة لنفوسهم.

كما إن الأسلوب الحواري في القرآن الكريم يبتعد عن الفلسفات المعقّدة،

ويمتاز بالسهولة ، فالقصة الحوارية تطفح بألوان من الأساليب حسب عقول ومقتضيات أحوال المخاطبين الفطرية والاجتماعية،

وغلّف تلك الأساليب بلين الجانب وإحالة الجدل إلى حوار إيجابي يسعى إلى تحقيق الهدف بأحسن الألفاظ، وألطف الطرق، قال تعالى :

( اذهبا إلى فرعون إنه طغى ، فقولا له قولاً ليناً لعلة يتذكر أو يخشى
) طه 43،44 0

وفي النهاية نصل إلى أن

الحوار يعد من أحسن الوسائل الموصلة إلى الإقناع وتغيير الاتجاه الذي قد يدفع إلى تعديل السلوك إلى الاحسن ،

لأن الحوار ترويض للنفس على قبول النقد، واحترام آراء الآخرين، وتتجلّى أهميته في دعم النمو النفسي

والتخفيف من مشاعر الكبت وتحرير النفس من الصراعات والمشاعر العدائية والمخاوف والقلق؛

فأهميته تكمن في أنّه وسيلة بنائية علاجية تساعد في حل كثير من المشكلات.


لكي مني أختي الفاضلة فائق الاحترام


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.19 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (4.16%)]