الى رمـوز المـقـاومـه
القابعون خلف القضبان
أمـي, أبـي, أخــــــي, أخـتـي وولــــــدي
يـا مـن تـقـبـعــون خـلـــــف الـقـضبـــان
في سجـون سفــاحـــــي الأحـتــــــــــلال
لكـم مـنـي الـتـحـيـه أيـهـــــا الأبطــــــال
أنـتـم الوطــن وأنـتـــــم الـهـــــــــــويــه
كـنـتـم السبـاقــون لـنصـرة الـقـضــيـــه
أخـتـرتـم الـفــداء وكـتـــبـتــم الوصـيـه
فـأنـتـم يا حـمـلة الـقـلــوب االـنـقـــيــه
احـــــــــرارا فـي السجـــون العـتـيــــه
تــرون الـنـــور لـنـــراه عــقــيــــــــــم
تــرون السجــان صـبــــح مـســـــــــاء
تـهـــزؤون مـنه كـلمـا هــل أو غــــاب
أمــا نـحـــن فــمسـجـــــــــونـــــــــــون
فـي الـشـوارع وأزقـــــــة مـــظــلـمـــه
نـقــف فـي الـطـــابــوروعـلى الأبــواب
نـتـوسـل للسجـان وننسى رب العبــــاد
وكـأن الأرض مـــلـك لهـؤولاء الأوغاد
صـبـــــرا أيـهـــا الأحـــبـــــــــــــــــــاب
الـنـصــــــر أت, أت لا مـحــــــــــــــــال
مـا دام فــيـــنــــا الخــنـساء وأم الأولاد
فأنـتـم الأحـــرار وسجـانـوكم السجـناء
فــمـهـــما طـال الـزمـن أو حـتى غـــاب
فـــــــرج الله قــريــب وهـــــذا وعــــــد
وعــــــد مــن رب الــعــبــــــــــــــــــــاد