ايهما افضل الحجامه ام التبرع بالدم :
تشترك الحجامة والتبرع بالدم في عملية إخراج الدم من الجسم بمقادير لا تضره حتماً . ويمكن ترشيد استخدام كل منهما في وقته المناسب .
الحجامة :
1- سنة نبوية يمكن تطبيقها لكسب الارتقاء الروحي بالارتباط الروحي مع رسول الأمة صلى الله عليه وسلم وخصوصاً في أوقاتها المرغوبة وهي أشهر الربيع بعد خروج الشتاء حيث تحدث فورة الدم وتزداد نسبة الأمراض التحسسية المناعية .
2- تفيد صحياً في تنشيط النقي ودفعه إلى إنتاج مكونات الدم الجديدة الفعالة ما يساعد على القضاء على كثير من الأمراض بواسطة المناعة الطبيعية النشيطة . كما يحافظ بذلك على حيوية النقي وعدم تليفه .
3- لا خطر من دم الحجامة إذا جمع بشكل صحيح وتم التخلص منه بشكل صحيح لمنع نقل الأمراض السارية.
المشكلة في الحجامة تكمن في طرق تطبيقها وخاصة استخدام الأدوات غير المعقمة ، وإجرائها من قبل جهلة دون دراسة وضع المحتجم مسبقاً ، فتطبق فقط لكونها سنة نبوية . وهنا مكمن الخطر الصحي الذي يلبس الأمر بالسنة . وأنا باعتقادي أنها تطبق كسنة للأصحاء ، ولكنها تخضع للدراسة كعملبة صحية من العلميات التي تتطلب دراسة واستطباباً إذا قصد منها المعالجة من بعض الأمراض التي ثبتت فائدتها فيها . والأصل في المقصد الشرعي هي الارتقاء بالصحة الروحية والجسدية ، وأما الروحية فتحصل للأصحاء دون قيود باستثناء تطبيق شروط الطهارة .
وأما التبرع بالدم :
فيحقق بشروطه المتبعة مقاصد الحجامة التي تنعكس أساسياً على صحة الفرد ثم على المجتمع بشكل ثانوي نتيجة الحصول على تحقيق صحة الفرد . كما يحقق صحة الآخرين الذين يحتاجون لمكونات الدم سواء جزئياً أو مجموعياً .
ولذلك لأي فرد أن يطبق الطريقتين بحسب وضعه الصحي بمعنى :
لو كان الشخص لا يستفاد من دمه بطريقة التبرع كأن يكون مصاباً بفيروس التهاب الكبد البائي أو الإيدز أو أي مرض يمكن انتشاره بطريق الدم . فمثل هذا الشخص لا يستفاد من دمه بطريق التبرع غالباً ، ولذلك فعليه بتطبيق الحجامة بشروطها واستطباباتها ولو كانت بقصد روحي .
وأما إن كان الشخص سليماً فله أن يطبق الحجامة كسنة نبوية ولو مرة في العام ( أثناء الربيع ) وأن يتبرع بالدم إذا احتاجه شخص لإنقاذ حياته .
وما يقصد أن الأفضلية تتبع كل حالة بعينها وخصوصيتها ، والله أعلم
منقول
|