السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
****************
اهلا بكم مرة اخرى ولقاؤنا الاخير فى سلسله هلا طرقت الباب
قال د : عبدالله : دعيت لى مؤتمر طبى بأمريكا ..
فخطر لى أن احضر بملابسى العاديه ثوب وغطرة .. وصلت الى هناك دخلت الصاله فرأيت طبيباً عربياً فجلست بجانبه .. فقال : بدل هذه الملابس
لا تفشلنا امام الاجانب .... فسكت .. بدأ المؤتمر .. مضت ساعتان دخلت صلاة الظهر فستأذنت وقومت وصليت
كان مظهرى ملفتاً للنظر ثم دخلت صلاة العصر فقمت أصلى فشعرت بشخص يصلى بجانبى .. ويبكـــــــــــــى فلما انتهيت
فإذا صاحبى الذى انتقض لباسى يمسح دموعه ويقول .. هذه اول صلاة منذ اربعين سنه .. فدهيشت فقال .. جيئت أمريكا منذ اربعين سنه واحمل الجنسيه الامريكيه
ولكنى لم اركع لله ركعه واحده ولما رأيتك تصلى الظهر تذكرت الاسلام الذى نسيته وقولت اذا قام هذا الشاب ليصلى ثانيتاً فسأصلى معه .
فجــــــــــــــــــزاك الله خيــــــــــــــراً
ومضت ثلاثه ايام والمؤتمر بحوث لاطباء تمنيت ان احدثهم عن الاسلام لكنهم مشغولون وفى الحفل الختامى سالونى لما لم تلبس لباس الاطباء ؟
فشكرت اهتمامهم وقولت : هذه ملابسنا ولستُ فى مستشفى ، ثم اردت انتهاز الفرصه لدعوتهم .. فاشار المدير ان وقتى انتهى فخطر لى ان اضع علامه استفهام واجلس
فقولت مؤتمر يكلف الملايين لبحث ما بداخل الجسم .. فهذا الجسم لماذا خلق اصلا ؟
ثم ابتسمت ونزلت فلاحظ المدير دهشتهم ، فاشار ان استمر ، فتحدثت عن الاسلام وحقيقه الحياة والغايه من الخلق ونهايه الدنيا فلما انتهيت
قامت اربع طبيبات واعلن رغبتهن فى الدخول فى الاسلام
فهيا بنا يد بيد نعلم من جهل ديننا نعلمهم ما هو الاسلام وافخر انت وانتى كونكم مسلمون
لا بل احمدوا الله رب العالمين على هذه النعمه
اخوانى فى الله
هيا بنا نطرق باب الله الذى لم يقفله الى الان بوجه احد عباد الله ان الله غفور رحيم ان الله حليم ستار
فطرقوا باب التوبه واطرقوا بان الدعاء والتضرع والتذلل الى العزيز الجبار
اللهم اغفر لنا وتب علينا وتوفنا وانت راضى عنا واحسن خاتمتنا وادخلنا مدخلاً كريماً
شكرا لكم جميعا
ولا تنسونى من صالح دعائكم
وفقكم الله جميعا وجعلنا واياكم من الفائزين فى الدارين
اختكم فى الله
(ريحانة دار الشفاء)