بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
فإن الصانع، أي صانع يعلم تمام العلم ما يحتاجه المصنوع
وما يقومه وما يزيد من كفاءته
ولما في موضوعك هذا كان الصانع هو من له المثل الأعلى
وهو رب كل الصناع
كان جديرا به تعالى أن يشرع لما خلقه بيدية مقومات حياته
جميعاً ، ومزيدات قوته ، فما أمر الله تعالى بأمر إلا وكان
كله خير و زيادة فائدة
وما نهى تعالى عن شئ الا وكان به فساد العيش وخرابه
وان لم يشعر به الانسان
هذا وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
احسنت وأبدعت باختيارك الموضع يا اختي