عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 15-05-2008, 06:02 PM
الصورة الرمزية بنت فلسطين
بنت فلسطين بنت فلسطين غير متصل
مشرفة ملتقى حراس الفضيلة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
مكان الإقامة: حتى الان لم اصل للاقصى
الجنس :
المشاركات: 942
الدولة : Italy
افتراضي

اللاجئون الفلسطينيون المشردون يستعدون لإحياء الذكرى الستين لنكبتهم

يستعد اللاجئون الفلسطينيون المشردون عن أراضيهم التي احتلها قسراً الاحتلال الصهيوني، لإحياء الذكرى الستين للنكبة، التي لا زالت فصولها ترتسم حية في ذاكرة الأجيال الفلسطينية، مهما ابتعدت بهم مسافات الزمان والمكان.

وفي هذه المناسبة الأليمة تواصل الفعاليات والمراكز والمؤسسات والجمعيات والمواطنون الفلسطينيون إحياء هذه النكبة، في فعاليات لهم في كافة أنحاء الكرة الأرضية، سواء كانوا في قطاع غزة أو في الضفة الغربية المحتلة أو في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م، أو في الدول العربية المجاورة أو في الدول الأجنبية.

ولعل من أبرز تلك الاستعدادات وتكريساً للتمسك بحق العودة، فقد خلص فلسطينيو أوروبا في مؤتمرهم السادس المنعقد في كوبنهاغن، الذي حضره ما يقارب عشرة آلاف مشارك يتوزّعون على وفود جاءته من شتى أرجاء القارة الأوروبية، وبحضور شخصيات وقيادات فلسطينية بارزة وفاعلة من فلسطين وخارجها؛ إلى مقرّرات حرّروها في البيان الختامي للمؤتمر الذي أطلقوا عليه اسم "وثيقة الستينية".

وقد جاءت "وثيقة الستينية" في ديباجة، وخمسة عشر بنداً، وخاتمة؛ لتعبِّر عن التصوّرات الكبرى لفلسطينيي أوروبا ومواقفهم، في الذكرى السنوية الستين لنكبة الشعب الفلسطيني، "وبكل ما تستدعيه هذه الذكرى من آلام عاشها الشعب الفلسطيني عبر تلك الكارثة التي جرى إيقاعها عليه، وبكلِّ ما جرّته عليه النكبة من محن متلاحقة ومآسٍ متواصلة"، وفق ما جاء في الديباجة.

وأكد المجتمعون في تلك الستينية رفضهم لكل المحاولات الرامية إلى المساس بهذا الحق، أو تجاوزه، أو المساومة عليه، ومشددين على أنهم لن يتنازلوا عن حق العودة ولم يخوِّلوا أحداً للتنازل عنه، مطالبين في الوقت ذاته المجتمع الدولي "بالمسارعة إلى تفعيل حق العودة، بتمكين أبناء الشعب الفلسطيني أينما كانوا من العودة إلى أرضهم وديارهم التي هُجِّروا منها قسراً، مع التعويض إلى جانب ذلك عن كافة الخسائر والأضرار المعنوية والمادية التي لحقت بهم وبأجيالهم جراء ذلك التهجير وطوال سنوات اللجوء والشتات وما تخللها من معاناة مركّبة وأضرار جسيمة".
متمسكون بحق العودة
أما اللاجئون في قطاع غزة المحاصر وفي الضفة الغربية المحتلة فيجمعون هم الآخرون على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم وأجيالهم على التمسك بحق العودة إلى أراضيهم التي شردوا منها، ويقول اللاجئ يونس عرمان الذي تجاوز العقد الخامس من عمره، "أولادي وأحفادي لا يؤمنون إلا بالعودة إلى أرضنا التي اغتصبت عام 1948م على يد عصابات الإجرام الصهيونية، ومهما توالت الكوارث والنكبات والمجازر فلن نفرط بهذا الحق، وكل ما يتردد عن حلول مرفوض وسنقاومه بكل السبل".
وعلى الرغم من صغر سنهم وحداثة أعمارهم إلا أن التلاميذ في مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية (ب) يصرون على التمسك بحق عودتهم إلى أراضي الآباء والأجداد، حيث يقول التلميذ طه غنيم (12 عاماً)، وهو يربط عصبة سوداء على جبينه وعليها كلمة "وادي حنين"، وهي بلدته الأصلية، يقول: "لن يفلح العدو الصهيوني من سلب حلقي مدى الحياة، نعم إنه سرق البسمة من وجه أبي وجدي يوم أن كانوا هناك، ولكني سأسير وسأناضل حتى أستعيد حقي وحق أهلي في بلدتنا "وادي حنين" التي هجر منها والدي وأجدادي رغم أنوفهم على يد عصابات الإجرام الصهيونية.
وتنظم مدارس الابتدائية والإعدادية الإذاعات المدرسة والنشاطات الطلابية الأخرى كالمعارض والندوات والحصص والحفلات، من أجل تذكير تلك الأجيال بالنكبة المشئومة التي كانت بطلتها عصابات الإجرام الصهيونية.
__________________
انضموا لنا
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.99 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.03%)]