
15-05-2008, 04:19 PM
|
 |
مشرفة
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2005
مكان الإقامة: ----
الجنس :
المشاركات: 3,863
الدولة :
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة درة الشفاء
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
و الذين يتوفون منكم و يذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن و لا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف و الله عزيز حكيم 240
و للمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين 241
كذلك يبين الله لكم ءاياته لعلكم تعقلون 242
ألم تر(ى) إلى الذين خرجوا من ديارهم و هم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس و لكن أكثر الناس لا يشكرون243
و قاتلوا في سبيل الله و اعلموا أن الله سميع عليم244
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة و الله يقبض و يبسط و إليه ترجعون 245
ألم تر(ى) إلى الملاء من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا و ما لنا ألا نقاتل في سبيل الله و قد أخرجنا من ديارنا و أبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم و الله عليم بالظالمين246
وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا و نحن أحق بالملك منه و لم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم و زاده بسطة في العلم و الجسم و الله يؤتي ملكه من يشاء و الله واسع عليم247
و قال لهم نبيهم إن ءاية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم و بقية مما ترك ءآل موسى و ءآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لأية لكم إن كنتم مؤمنين248
فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني و من لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم
فلما جاوزه هو و الذين ءامنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت و جنوده
قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله و الله مع الصابرين 249
فلما برزوا لجالوت و جنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا و ثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين 250
فهزموهم بإذن الله و قتل داوود جالوت و ءاتاه الله الملك و الحكمة و علمه مما يشاء
و لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض و الله ذو فضل على العالمين 251
تلك ءايات الله نتلوها عليك بالحق و إنك لمن المرسلين 252
تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله و رفع بعضهم درجات و ءاتينا عيسى ابن مريم البينات و أيدناه بروح القدس و لو شاء الله ما اقتتل الذين من (قبلهم) بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات و لكن اختلفوا فمنهم من ءامن و منهم من كفر و لو شاء الله ما اقتتلوا و لكن الله يفعل ما يريد253
|
واصلي يادرة لم يبق لك إلا القليل.. فقط ابتدي من الأية 254 لأنك تخطئين في الترقيم..
|