
13-05-2008, 06:32 PM
|
 |
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,020
الدولة :
|
|
الحكم البرتغالي. قسمت معاهدة تورديسيلاس عام 1494م أمريكا بين أسبانيا والبرتغال. وفازت البرتغال بحقها في الحصول على الأرض التي تُعرف الآن بشرقي البرازيل. وادعت البرتغال امتلاك البرازيل في 22 إبريل عام 1500م، عندما رسا قائد الأسطول البرتغالي بيدرو ألفاريز كابرال على الشاطئ. وقد أطلق البرتغاليون اسم أخشاب البرازيل على بعض الأشجار التي وجدوها، لأن أخشابها تتميز بلون الجمر المتوهج، التي تسمى في اللغة البرتغالية برازا. لذا فاسم البرازيل مشتق من اسم تلك الشجرة.
بدأ المستعمرون البرتغاليون في الاستقرار بالبرازيل خلال العقد الثالث من القرن السادس عشر الميلادي، وقامت معظم المستعمرات الناجحة في بداية الأمر في رسيف وسلفادور في الشمال الشرقي، وفي ساو فيسنتي جنوبي البرازيل. وسرعان ما أسس المستعمرون في الشمال الشرقي مزارع كبيرة لقصب السُّكَّر. وكان السكر البرازيلي يباع في أوروبا ويعود عليهم بالثروة. وقاموا بتصدير جلود الماشية، والقطن، والتبغ.
سخَّر المستعمرون الهنود المحليين للعمل بالمزارع. وتعرضت أعداد كبيرة من الهنود للموت بسبب الأمراض الأوروبية. كما حارب العديد منهم البرتغاليين وقُتِلوا. ثم بدأ البرتغاليون في إحضار آلاف الأفارقة للبرازيل واستبدالهم بالهنود.
في عام 1630م، استولى المستوطنون الهولنديون على ما يُسمَّى الآن بولاية بيرنامبوكو، وطرد البرتغاليون الهولنديين من البرازيل عام 1654م. واكتشف مغامرون من ساو باولو في العقد الأخير من القرن السابع عشر وفي مستهل القرن الثامن عشر الميلاديين الماس والذهب فيما يُعرف اليوم بولاية ميناس جيراس و ماتو جروسو. وقد جذبت هذه الاكتشافات آلاف البرتغاليين إلى الداخل وجلبت المزيد من الثروة إلى البرتغال.
تحرك الباحثون عن الثروة والمستوطنون نحو الغرب خلال أوائل القرن الثامن عشر الميلادي إلى الأراضي التي نصت عليها معاهدة تورديسيلاس بوصفها مناطق أسبانية. وفي عام 1750م وقعت البرتغال وأسبانيا على معاهدة مدريد التي اعترفت بمطالبة البرتغال بحقها فيما يسمى الآن تقريبا بالبرازيل. وأصبحت ريو دي جانيرو خلال منتصف القرن الثامن عشر الميلادي، ميناءً بحرياً رئيسياً. وقد أرسل أصحاب المناجم شحنات الماس والذهب إلى ريو، وكانت السفن تأخذ تلك الشحنات إلى البرتغال. وتحولت عاصمة البرازيل عام 1763م من سلفادور إلى ريو دي جانيرو. وعاش أكثر من 3,5 مليون من المستعمرين والعبيد في البرازيل إلى عام 1800م تقريبًا. وشكل العبيد أكثر من نصف السكان. وعاش معظم المستعمرين في مستعمرات زراعية صغيرة. وكانت ريو دي جانيرو أكبر مدينة تضم ما يقرب من 100,000 نسمة.
استفادت البرتغال بدرجة هائلة من منتجات مزارع البرازيل ومن ثروتها المعدنية. ومع ذلك، فقد حُدَّدَ النمو الاقتصادي للدولة من خلال إعاقة التنمية للتصنيع. وقد رغبت البرتغال في أن يشتري البرازيليون البضائع المصَّنعة البرتغالية، بدلاً من صنع هذه المنتجات بأنفسهم.
استقلال البرازيل. أعلن بيدرو الأول استقلال البرازيل عن البرتغال ـ وسط الصورة ـ في السابع من سبتمبر عام 1822م. وقد حقق بيدرو ـ ابن ملك البرتغال جون ـ للبرازيل الحرية بدون إراقة دماء. واعترفت البرتغال رسميًا باستقلال البرازيل عام 1825م.
الاستقلال. اجتاحت فرنسا البرتغال عام 1807م لتأييد البرتغال لبريطانيا في الحرب التي وقعت بين الفرنسيين والبريطانيين. وكان الأمير جون حاكم البرتغال قد هرب مع عائلته إلى ريو دي جانيرو. وفي عام 1808م أصبحت ريو عاصمة الإمبراطورية البرتغالية. وفي عام 1815م حول الأمير البرازيل لتصبح مملكة. ثم عادت الملكية إلى البرتغال عام 1821م. وترك جون ابنه بيدرو ليتولى حكم البرازيل.
وأعلن بيدرو استقلال البرازيل في 7 سبتمبر عام 1822م. وبعد بضعة شهور تم تتويجه إمبراطورًا باسم الإمبراطور بيدرو الأول، ومنح البرازيل دستورًا عام 1824م. ولكن الإمبراطور حكم البرازيل بمنتهى القسوة وبذلك انخفضت شعبيته. وخسرت البرازيل الحرب ضد الأرجنتين وتنازلت عن الأراضي التي تُعرف حاليًا بدولة أروجواي. وأُرغِم بيدرو على الاستقالة عام 1831م، وتنازل عن العرش لابنه الذي كان يبلغ من العمر خمس سنوات تحت اسم بيدرو الثاني.
مزرعة كبيرة نموذجية في البرازيل خلال القرن التاسع عشر الميلادي وقد ضمت عددًا كبيرًا من الرقيق الأفارقة. وكان معظمهم يقومون بحصاد محصول قصب السُّكَّر والمحاصيل الأخرى. وقد عمل العبيد الآخرون خدمًا في منزل مالك المزرعة.
عهد بيدرو الثاني. استولى بيدرو الثاني على السلطة رسميًا كإمبراطور للبرازيل عام 1841م وكان يبلغ من العمر 15 عامًا. وفي عهده حدثت تطورات كبيرة، حيث ربطت خطوط السكك الحديدية الجديدة المدن الساحلية والمناطق الجديدة، كما تحسنت خطوط البرق الجديدة ووسائل الاتصال ونظام البنوك الحديثة، ونمت صناعة النسيج. وبالاضافة إلى ذلك تم افتتاح مدارس كثيرة جديدة منها مدارس للزراعة والتعدين.
بدأ آلاف المهاجريين ـ خلال منتصف القرن التاسع عشر الميلادي ـ القادمين من ألمانيا، وإيطاليا والدول الأوروبية الأخرى الاستقرار في جنوبي البرازيل. وانتشرت زراعة البن في الإقليم بسرعة. وأدَّت الحاجة الكبيرة إلى منتجات المطاط على مستوى العالم إلى استغلال المصادر الهائلة للمطاط الطبيعي في إقليم الأمازون.
انضمت البرازيل إلى كل من الأرجنتين وأروجواي في حلف عُرف باسم الحلف الثلاثي (1865 - 1870م) ضد باراجواي وانتصروا عليها. وقد أدت الحرب إلى ترسيم حدود البرازيل الحالية مع باراجواي.
في عام 1888م صدر قانون إلغاء العبودية في البرازيل، وتم تحرير نحو 750,000 عبد، كان يعمل معظمهم بالمزارع. وقد أثار هذا العمل حفيظة ملاك العبيد ضد بيدرو، خاصة وأنه لم تدفع لهم تعويضات مقابل تحرير عبيدهم. أرغم ضباط الجيش البرازيلي، يساندهم ملاك المزارع، بيدرو على التنازل عن العرش عام 1889م. وبعد مرور عامين تُوفِّي بيدرو في باريس. وأعيد جثمانه إلى البرازيل عام 1922م. ومازال البرازيليون يكرمون بيدرو الثاني كبطل وطني.
مولد الجمهورية. أصبحت البرازيل جمهورية في 15 نوفمبر عام 1889م. وقد أقر الشعب دستوراً عام 1891م على غرار دستور الولايات المتحدة. وتم انتخاب الجنرال مانويل ديدورو دافونسيكا أول رئيس للبرازيل. وكان حكم فونسيكا حكمًا استبداديًا كغيره من رؤساء البرازيل الأوائل. وسرعان ما تولى منصب الرئاسة زعماء سياسيون من ولايتي ساو باولو و ميناس جيراس وهما أكبر الولايات قوة.
خلال مستهل القرن العشرين الميلادي أنهت منتجات المطاط الجديدة الآسيوية الطلب المتزايد على المطاط البرازيلي. إلا أن زراعة البن كان لها أهمية في جلب الثروة للبرازيل. وأدَت الحرب العالمية الأولى (1914-1918م) إلى التوسع الصناعي الرئيسي في الدولة. وشارك العديد من شركاء البرازيل التجاريين في الحرب، ولم يعد في استطاعتهم إمداد البرازيل بالبضائع الصناعية. ونتيجة لذلك بدأت المصانع البرازيلية في صنع الكثير من هذه المنتجات وتم بيعها في الأسواق المحلية والأجنبية. وفي عام 1917م انضمت البرازيل إلى الحلفاء في الحرب. وبدأت السفن البرازيلية في مراقبة حركة الزوارق في المحيط الأطلسي الجنوبي.
قلت الحاجة الأجنبية إلى المنتجات البرازيلية إلى حد كبير بعد انتهاء الحرب العالمية، وعانت المدن البرازيلية من استفحال البطالة وعدم استقرار قوة العمل خلال عشرينيات القرن العشرين الميلادي. كما هبط سعر البن بسرعة في الوقت نفسه وفقد آلاف من عمال المزارع الكبيرة وظائفهم.
ازداد كذلك عدم الاستقرار السياسي، وأدى تناوب رؤساء الجمهورية من ساو باولو، و ميناس جيراس، إلى وجود أزمة في انتخابات عام 1930م. وفضَّل الرئيس المتقاعد واشنطن لويس بيريرا داسوسا صديقاً له من ساو باولو هو خوليو بريستيس ليكون خلفًا له بدلاً من المرشح من ولاية ميناس جيراس. ثم فاز بريستيس في الانتخابات. وأطاح بالجمهورية مجموعة من ضباط الجيش يساندهم الزعماء السياسيون من ولايات ميناس جيراس و ريو جراندي دي سول وبعض الولايات الصغيرة الأخرى. وأعطيت الرئاسة إلى جتوليو فارغاس حاكم ريو جراندي دي سول.
السياسة. تأسس الحزب الوطني الجديد عام 1989م. ويؤيد هذا الحزب سياسات الاقتصاد المعتدل التي تتضمن بيع الشركات التي تملكها الحكومة إلى الشركات الخاصة. تم انتخاب مرشح الحزب في منصب الرئيس في ديسمبر عام 1989م. وتتضمن الأحزاب الأخرى الرئيسية الحزب الديمقراطي البرازيلي الذي يطالب بعودة الحكم المدني، وحزب العمال وهو حزب ليبرالي. كما يوجد الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي أيد قيادة الجيش عندما سيطر الجيش على الحكومة. وهناك حزب سياسي رابع هو حزب جبهة الأحرار الذي يضم جماهير غفيرة انسحبت من الحزب الديمقراطي الاشتراكي كي تنضم إلى الجهود المبذولة لانتخاب حكومة مدنية. بالإضافة إلى ذلك هناك أحزاب أصغر من هذه الأحزاب تمثل الاستثمارات الخاصة لرجال الأعمال، والعمال ومجموعات أخرى. وترتكز بعض هذه الأحزاب على الزعماء الشعبيين أكثر من اعتمادها على القضايا الخاصة.
العودة إلى الحكومة الدستورية. أرغم القادة العسكريون في أكتوبر 1945 م فارغاس على الاستقالة من منصب رئيس الحكومة. وتم انتخاب إيوريكو غاسبار دوترا وهو ضابط بالجيش. ثم أعاد الدستور الجديد عام 1946م حقوق الفرد كما منح الهيئة التشريعية المنتخبة السلطة لإصدار القوانين في البلاد.
مرة ثانية تم انتخاب فارغاس رئيسًا للجمهورية عام 1950م. إلا أن حكومته واجهت مشاكل اقتصادية عسيرة منها التضخم الحاد. ثم تحسن اقتصاد البرازيل قليلاً في عهد فارغاس. وفي عام 1954م استولى ضباط الجيش مرة أخرى على السلطة. وعندما علم فارغاس بحركة الضباط انتحر.
في عام 1955م انتخب جوسيلينو كوبتشيك رئيسـًا للدولة، وشيد عاصمة جديدة هي برازيليا التي تبعد نحو 1,000كم عن ساحل الأطلسي. وكان كوبتشيك يأمل أن تساعد المدينة الجديدة على تطوير المناطق الداخلية في البرازيل. وفي عام 1960م انتقلت الحكومة من ريو دي جانيرو إلى برازيليا.
وفي منتصف الخمسينيات من القرن العشرين الميلادي بدأ ازدهار الصناعة في البرازيل. وأحدثت الاستثمارات الأجنبية نموًا سريعـًا في صناعة السيارات، والمواد الكيميائية والطب. وانتقل في الستينيات ملايين البرازيليين من المناطق الريفية إلى المراكز المدنية للبحث عن وظائف في المصانع الجديدة. ونتيجة لذلك أصبحت ساو باولو المركز الصناعي الرئيسي في أمريكا الجنوبية.
ازداد التوتر السياسي في البرازيل عقب انتخاب هانيو كوادروس رئيسـًا للبلاد عام 1960م. واعتقد كوادروس أنه ينبغي على البرازيل أن تتعامل تجاريـًا مع جميع الدول، وعمل على زيادة التجارة بين البرازيل والدول الشيوعية، إلا أن الهيئة التشريعية بالبرازيل عارضت الكثير من خططه الاقتصادية. وبعد مرور سبعة أشهر من حكمه استقال.
خلف كوادروس نائب الرئيس هوآو غولارت وقد خشي القادة العسكريون البرازيليون أن تفتح سياسات غولارت الاقتصادية الباب أمام الشيوعية لتستولي على البرازيل. وفي عام 1964م أجبرت قوات عسكرية بقيادة الجنرال هومبيرتو كاستيلو برانكو غولارت على ترك منصبه، وأصبح الجنرال على رأس الحكومة.
تحت الحكم العسكري. منح ضباط الجيش كاستيلو برانكو العديد من السلطات التي تتضمن حقه في تعطيل حقوق المواطنين. واستمر الشعب ينتخب الكونجرس إلا أن الجيش تحكَّم في الانتخابات.
وخلال نهاية الستينيات انتعش اقتصاد البرازيل. واستمر افتتاح المصانع الجديدة في المدن في جذب عمال الزراعة من القرى. وفي عام 1970م، زاد لأول مرة سكان المناطق الحضرية عن المناطق الريفية. وقد ساعد كساد المشروعات التجارية المنتشرة عالميا على النمو البطيء لاقتصاد البرازيل، وكان ذلك في منتصف السبعينيات.
وفي عام 1974م أصبح الجنرال إرنيستو غيزيل رئيسًا للبرازيل. وواجه غيزيل أيضـًا المعارضة البرلمانية للحكومة العسكرية، وفي عام 1977م اقترح تشريعـًا لإصلاح نظام القضاء، ولكن الخصوم في الكونجرس عارضوا القوانين. وأغلق غيزيل البرلمان مؤقتـًا، وألقى القبض على بعض كبار معارضيه في التشريع، ثم عزل الآخرين من العمل السياسي.
البرازيل اليوم. تستمر البرازيل اليوم في مواجهة التحول الصعب من دولة نامية إلى دولة متطورة، وتصدر البرازيل عددًا كبيراً، كمـًّا ونوعـًا، من البضائع المصنعة بالإضافة إلى كثير من منتجات الزراعة والتعدين. وبدأت الطبقة المتوسطة بالبرازيل تزداد عددًا وأعطت المصانع الجديدة، ووحدات الطاقة الكهرومائية والمعادن الأمل في تقدم اقتصادي إضافي في البلاد. وعلى الرغم من احتجاجات المنادين بضرورة المحافظة على الموارد الطبيعية، بدأت البرازيل في إزالة مساحات كبيرة من غابة الأمازون المطيرة من أجل تطويرها.
وانتهى الحكم العسكري في البرازيل عام 1985م، وفي شهر يناير انتُخب تانكريدو دي ألميدا نيفيز رئيسًا للجمهورية من قبل أعضاء الكونجرس وممثلي الولايات التشريعيين. وأصيب نيفيز بالمرض ولم يستطع تولي السلطة كما كان مقررًا له في شهر مارس. فتولى السلطة كرئيس مؤقت خوزيه سارني الذي انتُخب في منصب نائب الرئيس. وفي شهر إبريل توفي نيفيز وأصبح سارني رئيسـًا. ثم قام الكونجرس بالموافقة على تعديل دستوري عام 1985م ينص على الانتخاب المباشر للرؤساء مستقبلاً بوساطة أفراد الشعب. وفي نوفمبر عام 1986م انتخب البرازيليون مجلسـًا نيابيًا جديدًا وهيئة تشريعية عامة.
وفي عام 1988م أصبح الدستور الجديد ساري المفعول. وانتخب الشعب في ديسمبر 1989م فيرناندو كولور دي ميللو رئيسـًا للجمهورية. وجهت تهمة الفساد لكولور عام 1992م. وأثبتت لجنة تقصي برلمانية حصول كولور على امتيازات مالية بطريقة غير مشروعة. استقال كولور في ديسمبر 1992م بعد أن أدين بالتقصير، وأصبح نائب الرئيس اتمار أوجوستو فرانكو رئيسًا للبلاد. برأت المحكمة العليا ساحة كولور في ديسمبر 1994م. وفي أكتوبر 1994م، انتخب فيرناندو هنريك كاردوسو رئيسًا للبرازيل. وأعيد انتخابه لفترة رئاسية جديدة عام 1998م. فاز لويز إيناسو لولا دي سيلفا مرشح حزب العمال في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في أكتوبر عام 2002م. وقد بدأت فترة رئاسته بحلول الأول من يناير عام 2003م.
تم بحمد الله
|