عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 13-05-2008, 06:28 PM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,020
الدولة : Yemen
افتراضي

الإقليم الشمالي الشرقي في البرازيل يتكون من المنطقة التي تمتد داخل المحيط الأطلسي. تتميز المنطقة الداخلية لهذا الإقليم والتي تسمى سيرتاو (على اليسار) بتربة مجدبة لا تصلح للزراعة وتعاني غالبًا من الجفاف الشديد.
الإقليم الشمالي الشرقي. يشتمل على جزء من البرازيل يمتد في المحيط الأطلسي. ويمتد نحو الجنوب من ولاية مارانهاو إلى داخل باهيا ويشغل الإقليم أقل من خُمس مساحة البرازيل. ويعيش ما يقرب من 30% من السكان به.

يشتمل الجزء الشمالي الشرقي على إقليمين فرعيين؛ السهل الساحلي والسيرتاو، أو الأراضي السوداء الداخلية. ويقع السهل الساحلي بمحاذاة ساحل الأطلسي وبه مساحات كبيرة من الأرض تعلوها تربة خصبة حمراء. ويزرع الفلاحون حبوب الكاكاو، وقصب السكر، والتبغ. وتمتد بعض المدن الكبيرة على طول الساحل. وتشمل فورتاليزا و رسيف وسلفادور.

يشتمل إقليم السيرتاو على هضاب قليلة السكان وأجزاء من التلال البرازيلية. ويربي الفلاحون في السيرتاو الماشية بصورة أساسية إلى جانب زراعة الفول والمنيهوت (الكاسافا) والقطن والذُّرة الشامية.

تقل بالإقليم أراضي المراعي الجيدة، كما أن معظم التربة غير صالح للزراعة، ونتيجة لذلك انخفض الإنتاج الزراعي في هذه المنطقة بصفة عامة. ويعبُر المنطقة الداخلية نهران رئيسيان هما نهرا بارنايبا وساو فرانسيسكو.

يتمتع الإقليم الشمالي الشرقي بمدى حراري كبير. وتتباين درجات الحرارة بشكل كبير في الداخل، حيث تتراوح بين 12°م و42°م على مدار السنة. ولكن تبقى درجات الحرارة أكثر من معدلها خلال العام في مدينة رسيف الواقعة على الساحل حيث يصل المتوسط إلى ما يقرب من 27°م.

يختلف معدل سقوط الأمطار السنوي في الشمال الشرقي مما يقرب من 170سم وفي بعض المناطق الساحلية إلى ما يقرب من 25سم في الأجزاء الداخلية. وتسقط جميع الأمطار تقريبًا في الداخل من ديسمبر حتى أبريل. وتتسبب الأمطار الغزيرة، في كثير من الأحيان، في فيضان الأنهار على الأراضي الصالحة للزراعة، كما تعاني المناطق الداخلية من تكرار الجفاف. وقد استمرت بعض فترات الجفاف الشديد إلى ما يزيد على عامين، الأمر الذي جعل هذه المنطقة جافة جفاف الصحراء.

يعاني سكان الإقليم الشمالي الشرقي من البرازيل، وهم الذين يعرفون باسم نورديستينوس من الحياة القاسية. ويعيش أكثر هؤلاء في أكواخ من الطين ذات أرضية ترابية. ونظراً لفترات الجفاف التي تجتاح هذا الإقليم والفيضانات التي تغشاه من آن لآخر وفقر التربة، فإن على سكانه أن يكونوا دوْمًا على أهبة الاستعداد للكفاح إذا ما دعا الداعي. وتُستخدم أكثر الأراضي إلى حد بعيد في زراعة محاصيل الطعام لسد حاجة الفلاحين فقط. كما تتميز الحياة في المدن الواقعة في الإقليم الشمالي الشرقي بالقسوة. وهناك بعض الصناعات الكبيرة في هذا الإقليم ولكن نسبة البطالة عالية. ويُعاني ملايين السكان من الأمراض وسوء التغذية. ويبلغ متوسط العمر المتوقع في الجزء الشمالي الشرقي 49 عامًا فقط، وهذا العمر يصل إلى ما دون المتوسط على مستوى البلاد.



رعاة برازيليون يرعون أغنامهم في إقليم الهضاب الوسطى والجنوبية.
إقليم الهضاب الوسطى والجنوبية. تقع الهضاب الوسطى والجنوبية في جنوب كل من إقليم الأمازون والإقليم الشمالي الشرقي. ويغطي هذا الإقليم حوالي 25% من مساحة البرازيل ويضم معظم مرتفعات البرازيل. ويتراوح ارتفاعها بين 300 و900 م فوق مستوى سطح البحر. وتمتد المنحدرات الشديدة التي تُعرف باسم الحافة العظمى بمحاذاة الساحل على الطرف الجنوبي الشرقي للأراضي المرتفعة. ولقد أعاقت هذه الحافة عملية الوصول إلى الداخل وهذا ما أدى إلى سرعة نمو وازدهار المدن الساحلية.

يعيش أكثر من نصف سكان البرازيل في إقليم الهضاب هذا، ويتركز كثير منهم في كل من مدينة ساو باولو و ريو دي جانيرو وما حولهما. كما يتميز هذا الإقليم، المعروف بقلب البرازيل الاقتصادي، باحتوائه على أجود أنواع المزارع خصوبة وأفضل مزارع تربية الخيول والماشية في البلاد. بالإضافة إلى ذلك فإن الإقليم يحتوي على بعض المعادن النفيسة. ويزرع الفلاحون في إقليم الهضاب البن، الذي يمثل قمة الصادرات الزراعية البرازيلية، في مزارع كبيرة تعرف باسم فازيندا. ويزرع الفلاحون كذلك القطن، والعنب، والبطاطس، والأرز، وفول الصويا، وقصب السكر، والقمح. ويتميز الإقليم بمخزون كبير من الذهب، وخام الحديد، والمنجنيز والمعادن الأخرى.


شلالات إيجواكو الرائعة تشكل جزءًا من الحدود بين البرازيل والأرجنتين، ويصل عرضها إلى نحو 3كم وتندفع مياه إيجواكو هبوطـًا إلى نحو 72م.
يُعدّ نهر بارانا النهر الرئيسي في هذا الإقليم. ويقع أضخم مشروع لتوليد الطاقة الكهربائية على سد إيتايبو المقام على نهر بارانا. وتوجد بالقرب من نهر إغواسو وعند الحدود بين البرازيل والأرجنتين شلالات إغواسو المهيبة التي تسقط مياهها من ارتفاع 72م.

تتميز هذه الهضاب بمناخها الأكثر برودة من كل من إقليم الأمازون والإقليم الشمالي الشرقي. ويصل متوسط درجة الحرارة اليومي في مدينة ساو باولو إلى مايقرب من 23°م في يناير وحوالي 16°م في يوليو. ويظهر كثيرًا صقيع الشتاء في ولاية بارانا ويسقط أحيانًا الثلج الخفيف في ولاية سانتا كاتارينا. ويبلغ معدل سقوط الأمطار على مدار السنة حوالي 130سم في إقليم الهضاب. ويستمر موسم الأمطار من نوفمبر حتى مايو.

وتوجد مساحة شاسعة من المستنقعات تسمى بانتانال على طول نهر باراجواي حيث حدود البرازيل مع كل من بوليفيا وباراجواي. ويقطن البانتانال فقط قليل من السكان معظمهم من مربي الماشية والخيول. وتزخر المنطقة بأسراب هائلة من طيور الماء وكثير من الحيوانات الأخرى.


الاقتصاد

بلغت قيمة الناتج الوطني الإجمالي في البرازيل 529,398,000,000 دولار أمريكي عام 1999م. والناتج الوطني الإجمالي المحلي هو القيمة الكلية للسلع والخدمات التي تنتج في بلد ما في سنة واحدة. فالخدمات تشتمل على خدمة المجتمع والحكومة والخدمات الشخصية، كما تشمل الخدمات المالية والتأمين والملكية والأعمال. وكذلك النقل والمواصلات والخدمات العامة، كما تضم التجارة بالجملة والتجزئة. أما الصناعة فتشمل البناء والتصنيع والتعدين. أما الزراعة فتشمل الزراعة والغابات والثروة السمكية.
تنتج المزارع والغابات والمناجم البرازيلية منذ زمن طويل، كميات هائلة من الصادرات ذات القيمة العالية. ولكن تسهم المصانع والمؤسسات الصناعية اليوم في معظم الناتج الوطني الإجمالي في البلاد. والمقصود بالناتج الوطني الإجمالي هنا القيمة الإجمالية للبضائع والخدمات كافة التي تنتج في الدولة على مدار السنة. ويُعد الناتج الوطني الإجمالي للبرازيل الأعلى على مستوى دول أمريكا اللاتينية وواحدًا من أعلى المعدلات على مستوى دول العالم.

يعتمد الاقتصاد البرازيلي على المشاريع الخاصة، إلا أن الحكومة تتحكم في الكثير من الصناعات الأساسية التي تتضمن النفط، والبتروكيميائيات، والصناعات الصلبة. ولقد تسبب الاستثمار الأجنبي المكثف في مجال الصناعة خلال الحرب العالمية الثانية ( 1939 - 1945م ) وبعدها في الزيادة الضخمة في عملية التصنيع. وقد ضاعفت البرازيل من دخلها القومي بين الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين.

ومهما يكن الأمر فإن البرازيل تواجه أيضًا مشاكل اقتصادية رئيسية تتضمن التضخم والبطالة.





إنتاج الأنشطة الاقتصادية والقوى العاملة



الأنشطة الاقتصادية % للناتج الوطني الإجمالي عدد العمال المستخدمون النسبة من الإجمالي
الخدمات الاجتماعية والحكومية والشخصية 6 2,6721,300 37
التصنيع 20 8,278,100 12
التمويل والتأمين والعقار وخدمات الأعمال 20 1,344,300 2
الإنشاء 9 4,743,100 7
الزراعة والغابات وصيد الأسماك 8 17,372,100 24
تجارة الجملة والتجزئة 7 ,618,400 3
النقل والاتصالات 4 2,815,200 5
المرافق العامة 3 f f
التعدين 2 783,100 1
الإجمالي 100 71,675,600 100

* تتضمن أرقام المطاعم والفنادق.
f ضمنت في التعدين.
الأرقام لعام 1999م.
المصدر: منظمة العمل الدولية، وصندوق النقد الدولي.


الصناعات الخدمية. تستوعب هذه الصناعة نحو 60% من القوى العاملة في البرازيل. وكانت نسبة العمال البرازيليين العاملين بها قد زادت من 20% عام 1940م إلى 40% عام 1980م. ولايزال هذا الاتجاه مستمرًا.

إن أهم مجموعة من الخدمات تتألف من ثلاثة مستويات هي الخدمات الجماعية، والخدمات الحكومية، والخدمات الفردية. وتضم هذه المجموعة من الخدمات التعليم، والرعاية الصحية، ونشاطات أخرى عديدة.

يعمل في مجال الخدمات الجماعية والخدمات الحكومية والخدمات الفردية ما يقرب من ثلث عمال البرازيل. بينما توجد الأنواع الأخرى من الخدمات في مجالات المال، والتأمين، والعقارات، وخدمات المشروعات التجارية، والنقل، والاتصالات والمرافق ومجال التجارة بالجملة والتجزئة.



صناعة السيارات تمثل النشاط الصناعي الرئيسي في البرازيل، التي تعتبر إحدى الدول الرائدة في إنتاج السيارات على مستوى العالم. وقد ساعد وجود هذا المصنع في ساو باولو على جعل هذه المدينة مركزًا صناعيـًا ضخمـًا.
التصنيع. نما قطاع التصنيع سريعًا في البرازيل، وزاد الإنتاج الصناعي بين عامي 1948م و 1976م بمعدل 9% سنويا. وأدى التضخم إلى إبطاء النمو الصناعي من خلال إسهامه في رفع تكاليف المشروعات التجارية. ولكن في عام 1977م شكَّلت قيمة المنتجات الصناعية، ولأول مرة في تاريخها، أكثر من نصف قيمة صادرات البرازيل. وتحتل البرازيل اليوم مركزاً مرموقاً بين الدول الصناعية الرائدة.

يشكل التصنيع نحو 20% من إجمالي الناتج الوطني للبرازيل. وتوظِّف المصانع ما يقرب من 12% من عمال الدولة. وتعد ولاية ساو باولو من أكبر الأقاليم الصناعية في البرازيل.

تحتل البرازيل مركزاً مرموقاً في مجال تصنيع السيارات، ويوجد بها أكبر مصنع للحديد والفولاذ في أمريكا اللاتينية، وذلك في فولتا ريدونا بالقرب من ريو دي جانيرو. وتُعدّ البرازيل في قمة دول العالم في مجال إنتاج السكر الخام، كما أنها واحدة من أعلى الدول في مجال المنتجات النسيجية، وتحظى بمركز ريادي متميز في عالم النشر في أمريكا الجنوبية. وفي البرازيل صناعات رئيسية أخرى مثل الطائرات والمواد الكيميائية، والإسمنت، والمعدات الكهربائية، والمنتجات الغذائية، والآلات، والورق، ومستحضرات الأدوية، ومعِّدات النقل.



البن أهم وأثمن صادرات البرازيل. تنتج الدولة ما يقرب من 30% من محصول البن في العالم سنويا.
الزراعة. تشكل الزراعة نحو 8% من الناتج الاقتصادي. وتُعدّ البرازيل دولة رائدة في إنتاج المحاصيل الزراعية والماشية. والولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الوحيدة التي تفوق البرازيل في مجال تصدير الحاصلات الزراعية. ويعمل ما يقرب من 24% من القوى العاملة في البرازيل في الزراعة. ويعمل معظمهم في المزارع الكبيرة ومزارع تربية الخيول والمواشي التي يمتلكها أثرياء البرازيل والشركات.

تزرع البرازيل حوالي 20% من محصول البن في العالم. وتُعدّ البرازيل كذلك من الدول الرائدة في مجال زراعة الموز، والمنيهوت (الكسافا)، والبرتقال، والباباي، وقصب السكر، إضافة إلى أنها واحدة من أعلى دول العالم في إنتاج الكاكاو، والبلاذُر، والقطن، والليمون، والذرة الشامية، والأناناس، والأرز، وفول الصويا، والتبغ. والبرازيل من دول العالم الرائدة في تربية الأبقار، والخيول، والخنازير، والدواجن والأغنام. وبالإضافة إلى ذلك فهي في قمة الدول المنتجة للحوم، واللبن، والبيض في أمريكا اللاتينية. وتوجد المزارع الرئيسية والمناطق الرعوية البرازيلية في جنوبي البلاد.



منجم حديد الزهر المكشوف يمتد عبر مساحة ضخمة في ولاية ميناس جيراس، وتمتلك البرازيل أضخم مخزون من خام الحديد في العالم وتحتل مركزًا مرموقًا كدولة رائدة في إنتاج هذا المعدن.
التعدين. البرازيل غنية بالمعادن وهي المورِّد الوحيد في العالم لبلورات الكوارتز (المرو) ذات الجودة العالية. كما تحتل مركزاً مرموقًا في العالم بين الدول المنتجة للجمشت والبوكسيت، والبريليوم، والكروم، والماس، والذهب، والجرافيت، وخام الحديد، والمغنيسيوم، والمنجنيز، والميكا والقصدير.

كما تنتج المناجم العقيق والباريت، والصلصال، والنحاس، والرصاص، والجير، والنيكل، والفوسفات، والتوباز، والتنجستن، واليورانيوم. وتنتج الآبار المحاذية للساحل النفط والغاز الطبيعي. ويوجد في البرازيل أضخم مخزون من خام الحديد في العالم. ويتم استخراج معظم خام الحديد والمعادن الأخرى عن طريق الدولة من ولاية ميناس جيراس، ولقد اكتُشف معظم المخزون الضخم من المعادن خلال أوائل الثمانينيات من القرن العشرين وذلك في إقليم الأمازون بالبرازيل.


الغابات. تُعد البرازيل من بين الدول الرائدة في منتجات الغابات. وتعتبر أخشاب أشجار الغابات المنتج الرئيسي للغابة، وتُؤْخذ من شجرة الأروكارية، تُسمَّى صنوبر بارانا، التي تنمو في جنوبي البرازيل. ويصنع الفحم النباتي من أشجار الغابات، وهو مصدر مهم للوقود في المناطق الريفية للبرازيل، وفي صناعة الحديد والفولاذ للبلاد. وإلى جانب ذلك تنتج الغابات الشمع الكرنوبي، والألياف، والصمغ، والراتينج، والأدوية، والمكسَّرات، والزيوت والمطاط.


صيد الأسماك. يصطاد البرازيليون الأسماك والقشريات على طول سواحلهم المطلة على المحيط الأطلسي ومن الأنهار الواقعة في حوض الأمازون. وتتضمن الأسماك والقشريات التي يتم اصطيادها من المحيط النعَّاب، والسردين، والروبيان، وجراد البحر. وتنتج الأنهار الأسماك الاستوائية مثل سمك الكرسين.



وحدة توليد القدرة من خزان إيتايبو الواقع على نهر بارانا، تولد 12,5 مليون كيلوواط وأصبحت واحدة من أهم الوحدات لتوليد القدرة الكهرومائية في العالم.
مصادر الطاقة. تُنْتَج الكهرباء في جميع أنحاء البرازيل تقريبًا من محطات القدرة الكهرومائية. ويتم تشغيل وحدات الطاقة الكبرى على أنهار بارانا و ساو فرانسيسكو وتوكانتينز.

بدأت البرازيل وباراجواي، عام 1975م بناء محطة قدرة من سد إيتايبو على نهر بارانا بطاقة مقدارها 12,500,000 كيلوواط. وبدأت المحطة في توليد الكهرباء عام 1984م. وأصبح هذا المشروع الضخم واحداً من أكبر محطات القدرة الكهربائية في العالم، بعد أن اكتمل بناؤه عام 1991م، وبلغت تكلفته 18 بليون دولار أمريكي.

وتنتج البرازيل ما يقرب من 50% من النفط الذي تحتاجه سنويًا، وتشتري معظم الكمية المتبقية من دول الشرق الأوسط. ويوفر الفحم الحجري والفحم النباتي كميات قليلة من الطاقة في البرازيل.

ولقد كانت التكاليف الباهظة لاستيراد النفط في منتصف السبعينيات سببًا في تطوير البرازيل لبرنامج تستبدل فيه الكحول بالوقود المستخلص من النفط. ويقوم الفلاحون البرازيليون بزراعة قصب السكر الذي يتم تقطيره لاستخراج الكحول من أجل استخدامه وقودًا. وتتصدر البرازيل جميع الدول في مجال إنتاج الكحول كوقود وفي صناعة السيارات التي تستخدم الكحول كوقود. وتعتمد معظم السيارات الجديدة المصنعة في البرازيل كلية على الكحول وقودًا لها.


التجارة الخارجية. يشكل البن أثمن سلعة برازيلية تصدِّرها البرازيل إلى الخارج. ويوفر محصول البن خُمس دخل الدولة من التصدير. وتتضمن سلع التصدير الأخرى السيارات، والشاحنات، وخام الحديد، والحديد الفولاذ، والبرتقال، وعصير البرتقال، والأحذية، وفول الصويا، والسُّكَّر. ويحتل النفط المركز الرئيسي في واردات البرازيل. وتتضمن الواردات الرئيسية الأخرى المواد الكيميائية، والأسمدة، والآلات، والقمح. وتعد الولايات المتحدة الشريك التجاري الرئيسي للبرازيل. وهناك شركاء تجاريون مهمون آخرون مثل السعودية والأرجنتين وفرنسا، وبريطانيا وإيطاليا، واليابان وهولندا، وألمانيا الغربية.


النقل والمواصلات. تمتلك البرازيل شبكة طرق جيدة في إقليم الهضاب الوسطى والجنوبية. وتمثل الأنهار أهم طرق النقل في إقليم الأمازون. ويربط قليل من الطرق، ومعظمها غير مرصوف، إقليم الأمازون بشاطئ الأطلسي وبالهضاب. ويبلغ متوسط السيارات بالبرازيل سيارة واحدة لكل 10 أشخاص ويسافر معظم البرازيليين بالحافلات. ويسافر بعض السكان في المناطق البعيدة على ظهور الخيول.

يربط خط السكك الحديدية الرئيسي البرازيل بمدينة ريو دي جانيرو و ساو باولو، وتعد سانتوس وريو دي جانيرو من أكبر الموانئ البحرية في البلاد. وتتقدم البرازيل على أمريكا اللاتينية في مجال الطيران التجاري. وتطير أكبر شركة خطوط جوية برازيلية المسماة فاريغ عبر خمس قارات بالإضافة إلى داخل البرازيل. وتوجد ثلاثة مطارات بمدينة ساو باولو، أما منطقة ريو دي جانيرو فيوجد بها مطاران. ويوجد في البرازيل أكثر من 90 مدينة تمر عبرها رحلات جوية بانتظام.


وسائل الاتصالات. تمتلك كل أسرة في البرازيل مذياعاً واحدا أو أكثر، كما يمتلك نصف عدد هذه العائلات تقريبًا جهاز تلفاز لكل أسرة. وتصدر بالبرازيل أكثر من 300 صحيفة يومية. يمتلك معظم هذه الصحف القطاع الخاص كما أن الصحف تمثل مختلف الآراء السياسية. ومن أكثر الصحف أهمية في البرازيل صحيفة فولها دي ساو باولو وصحيفة جورنال دا تريد وصحيفة أو إستادو دي ساو باولو التي تصدر في مدينة ساو باولو، وصحيفة أوديا جورنال دي برازيل التي تصدر في ريو دي جانيرو.


نبذة تاريخية

التاريخ القديم. عاش الهنود فيما يعرف الآن بالبرازيل فترة طويلة قبل وصول الأوروبيين الأوائل. وتضمنت المجموعات الهندية الرئيسية في البلاد جماعة الغوارانا وتوبينامبا، وكان الهنود يعتمدون في غذائهم ـ إلى حد بعيد ـ على الصيد البري والبحري. كما كانوا يجمعون الفاكهة من الغابات ويزرعون المحاصيل. وكان نبات المنيهوت (الكسافا) أكثر المحاصيل أهمية بالنسبة لهم.

عاشت مجموعات من بعض الهنود في قرى مكونة من منزلين إلى ستة منازل طويلة ذات سقوف مغطاة بالقش. وكانت كل عائلة تختص بنظامها الخاص في المنزل الواحد. وكان الهنود البرازيليون يؤمنون بآلهة عدة ويقيمون الأعياد الدينية ويصنعون السلال، والأواني الفخارية ومواد أخرى مصنوعة يدويًا.

يتبــــــــــــــــــــــــــع
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 32.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 32.29 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (1.86%)]