عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 13-05-2008, 06:23 PM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,020
الدولة : Yemen
Unhappy دولة البرازيل ....................................

البَرازِيْل

أكبر دول أمريكا الجنوبية خاصة فيما يتعلق بالمساحة وعدد السكان. وتشغل البرازيل نصف مساحة القارة تقريبًا، كما أن عدد سكانها يفوق عدد سكان دول أمريكا الجنوبية مجتمعة. وتحتل البرازيل المرتبة الخامسة بين دول العالم من حيث المساحة وعدد السكان.

للبرازيل طبيعة جغرافية متنوعة، وتتساقط أكبر كمية من الأمطار الاستوائية في العالم فوق الجزء الشمالي من هذه البلاد. ويخترق نهر الأمازون وغيره من الأنهار الكبيرة هذه المساحة الخضراء الشاسعة من الأشجار العالية والأدغال ذات الرطوبة العالية. وتغطي السحب قمم الجبال المرتفعة حتى شمالي الغابات وحدود المحيط الأطلسي في الجزء الجنوبي الشرقي من البلاد. وتمتد السهول الجافة عبر الأجزاء الشمالية الشرقية للبرازيل. وتتميز الهضاب المنخفضة في وسط وجنوبي البرازيل بالأراضي الخصبة والمساحات ذات المراعي الخضراء. وتتلألأ الشواطئ الفسيحة البيضاء في محاذاة ساحل المحيط الأطلسي الممتد.

كانت الغابات والأنهار والجبال سببًا في تقييد الحركة داخل البلاد، ولاتزال المساحات الشاسعة قليلة التنمية. ويعيش حوالي 80%من جميع السكان ضمن نطاق 320كم تقريبًا من ساحل المحيط الأطلسي. وقد شيدت معظم المدن البرازيلية بالقرب من الساحل. كما أن أكبر مدينة برازيلية وهي برازيليا العاصمة قد أقيمت على بعد حوالي 970كم من الشاطئ كي تساعد على جذب البرازيليين للحياة داخل البلاد.

يعيش ثلاثة أرباع سكان البرازيل تقريبًا (78%) في مناطق حضرية وتوجد في البرازيل نحو عشر حواضر، يعيش في كل منها أكثر من مليون نسمة. وتتميز مدينتا ساو باولو وريو دي جانيرو بأنهما أكبر مدينتين في البرازيل، كما تتميزان بأنهما أكثر مدن أمريكا الجنوبية ازدحامًا بالسكان ويعيش في مدينة ساو باولو أكثر من 11 مليون نسمة، وهي واحدة من أكبر مدن العالم من حيث عدد السكان. كما أنها من أسرع المدن نموًا في العالــم. إن هـــذه المدينة العصرية التي تتقـــدم بخطى سريعة هي المركز الرئيسي التجاري والصناعي بالبرازيل. وتغطي ساو باولو مساحة تزيد على 1,500كم²، الأمر الذي يجعلها تفوق ثلاثة أضعاف مساحة مدينة باريس. ويعيش في مدينة ريو دي جانيرو نحو ستة ملايين نسمة. وتتمتع هذه المدينة على مستوى العالم بشواطئها ذات المناظر الخلابة ونواديها الليلية الصاخبة وأعيادها الزاهية، مما جعلها مقصدًا للسائحين. واستمرت ريو دي جانيرو عاصمة للدولة مدة 125عاما إلى أن حُرمت من هذا الشرف عام 1960م، حين أصبحت مدينة برازيليا الحديثة هي العاصمة الرسمية للبلاد.

يرجع أصل سكان البرازيل إلى جذور كثيرة. وينحدر ما يقرب من 60% من سكان البرازيل من أصل أوروبي، معظمهم ألمان، وإيطاليون، وبرتغاليون، وأسبان. ويشكل الزنوج حوالي 7% من عدد السكان، ويشكل الهنود وهم أصل البرازيليين أقل من 1% من سكان البرازيل. أما باقي سكان البرازيل فينحدرون من سلالات مختلطة.

ساعدت الموارد الطبيعية الوفيرة على نمو القدرة الاقتصادية للبرازيل. وتنتج البرازيل أكبر محصول للبن حيث تنتج 20% من مجموع المحصول العالمي سنويًا. كما تزرع كميات كبيرة من الموز أكثر من أي دولة أخرى. وبالإضافة إلى ذلك تعد البرازيل في مقدمة الدول المنتجة للكاكاو، والماشية، والقطن، والخيول، والليمون، والذرة الشامية، والبرتقال، والأناناس، والأرز، والأغنام، وفول الصويا، وقصب السكر، والتبغ. وتنتج الغابات كميات كبيرة من الجوز وأخشاب الغابات ومنتجات أخرى. كما تولد وحدات الطاقة من أنهارها كميات كبيرة من الكهرباء. تنتج البرازيل كميات كبيرة من خام الحديد، والمنجنيز ومواد أخرى كثيرة تحتاجها الصناعة.

ساعد النمو الصناعي السريع في منتصف القرن العشرين الميلادي البرازيل لتصبح واحدة من كبريات الدول الصناعية في العالم. وتمتلك البرازيل أكبر مخزون من الفولاذ في أمريكا اللاتينية، كما تتمتع بمركز مرموق في مجال تصنيع المنتجات المعدنية كنشاط صناعي رئيسي. وبالإضافة إلى ذلك تحتل منزلة مرموقة كدولة رائدة في مجال صناعة السيارات.

وعلى الرغم من القوة الإنتاجية للاقتصاد البرازيلي، فإن الثروة الهائلة لبعض البرازيليين تتباين بشكل ملموس مع الفقر الشديد للآخرين. ويعيش عدد قليل من ملاك الأراضي، ورجال السلطة وقادة الحكومة في ترف ونعيم. ويعيش القليل من أفراد الطبقة المتوسطة سريعة النمو بدخل كاف، وتشمل هذه الطبقة مديري المشاريع التجارية، وعمال الحكومة والمدرسين. ولكن معظم البرازيليين فقراء؛ حيث يعيش كثير منهم في مناطق ريفية تتميز بالمتاعب التي يسببها القحط والفيضانات. ويعيش آخرون في مدن مزدحمة بالأحياء الفقيرة.

وتشارك البرازيل البرتغال في الكثير من التقاليد. فقد كانت البرازيل مستعمرة برتغالية منذ القرن السادس عشر الميلادي وحتى عام 1822م، ثم إن البرازيل هي الدولة الوحيدة في أمريكا اللاتينية التي تتحدث اللغة البرتغالية. كما أن المستعمرين البرتغاليين الأوائل أحضروا معهم الديانة الرومانية الكاثوليكية إلى البرازيل.


نظام الحكم

المباني الحكومية تتميز في برازيليا، العاصمة البرازيلية، بلمسة الفن المعماري العصري. وتوجد مكاتب أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب في الأبراج المزدوجة اللافتة للنظر. وتتم اجتماعات مجلس الشيوخ تحت قبة المبنى الذي على اليسار أما اجتماعات مجلس النواب فتتم في المبنى الذي على شكل القصعة على اليمين.
أصبحت البرازيل جمهورية منذ عام 1889م. وشهدت فترات من الحكم الاستبدادي بالإضافة إلى حكومات نيابية في كثير من الأعوام.

البرازيل جمهورية ذات حكومة وطنية قوية. وتتكون هذه الدولة من 26 ولاية، ومقاطعة فيدرالية واحدة. وتتألف المقاطعة الفيدرالية من برازيليا العاصمة.

وتتكون الحكومة الاتحادية البرازيلية من ثلاث شعب، هى: 1- شعبة تنفيذية يرأسها رئيس 2- شعبة تشريعية وتسمى الكونجرس (هيئة تشريعية عليا) 3- شعبة قضائية، أو نظام المحكمة.

أدى القادة العسكريون دورًا مهمًا في الحكومة البرازيلية، وقد رأس ضباط الجيش الحكومة في أوقات مختلفة. كما رأس الحكومة في أوقات أخرى مدنيون منتخبون يساندهم ضباط الجيش. وفي عام 1964م استولت مجموعة من الضباط العسكريين على السلطة من الحكومة المنتخبة، وبدأ عهد الحكم العسكري. وانتهى هذا العهد عام 1985م، حيث انتقلت السلطة إلى حكومة مدنية يرأسها رئيس منتخب.

يحق لجميع البرازيليين البالغين الذين يقرأون ويكتبون الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، مالم يكن الفرد مجنَّدًا بالقوات المسلحة. ويصل أدنى عمر للفرد الذي له حق الانتخاب إلى 16 عامًا. وحق الانتخاب اختياري لمن يكون عمره بين 16 - 17 عامًا. ويتطلب القانون من جميع الناخبين المؤهَّلين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و70 عامًا الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات. كما أن الانتخاب يعد اختياريًا لمن هم فوق السبعين عامًا.



الخريطة السياسية للبرازيل
الحكومة الوطنية. ينتخب أفراد الشعب الرئيس ونائبه لمدة أربعة أعوام. ولايُنتخب الرئيس أو نائبه لفترتين متتاليتين.

ألغى دستور عام 1988م سلطة الرئيس في إصدار قوانين من خلال مرسوم. ويتم تحويل السلطات الأساسية بموجب الإطار القانوني الجديد للبرازيل من الرئيس إلى الكونجرس. ولكن للرئيس، بمقتضى الدستور، سلطات واسعة، فهو على سبيل المثال يستطيع التدخل في شؤون الولايات البرازيلية كافة.

يتألف الكونجرس البرازيلي من 81 عضوًا في مجلس الشيوخ و503 أعضاء في مجلس النواب. وتنتخب الولايات الست والعشرون وكذا المقاطعة الفدرالية ثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ لكل منها. وتصل فترة عضوية مجلس الشيوخ إلى ثماني سنوات. ويعتمد عدد نواب كل ولاية وكذا المقاطعة الفدرالية على عدد سكانها، وعلى كل حال لا يقل عدد هؤلاء النواب لكل وحدة من الوحدات الإدارية السالفة الذكر عن ثلاثة نواب. وتبلغ مدة عضوية النواب أربع سنوات. ويجوز إعادة انتخاب أعضاء مجلس الشيوخ والنواب إلى عدد من الدورات الانتخابية.




الحكومة المحلية. ينتخب أفراد الشعب الحاكم والمجلس التشريعي لكل ولاية. وقد قُسِّمت الولايات إلى مقاطعات تسمى مونيسيبيوس، ويحكم المحافظ المنتخب وهيئة التشريع كل هذه المقاطعات. أما الحاكم فيدير المقاطعة الفيدرالية.


استبداد فارغاس. في عام 1934م أعد فارغاس دستورًا جديدًا جعل منه بطلاً قوميًا. وقد رفع الدستور الأجور وقلَّل ساعات العمل ومنح الاتحادات التجارية كثيراً من السلطات.كما منح جميع المواطنين حق الانتخاب لمن يبلغ عمره 18 عامًا ويستطيع القراءة والكتابة. وأجاز هذا الدستور حق الانتخابات للمرأة لأول مرة.

عانت البرازيل هبوطاً اقتصاديًّا رئيسيًا مثل أغلب الدول الأخرى وذلك خلال الكساد الاقتصادي الكبير الذي ساد في الثلاثينيات من القرن العشرين. وأصبح فارغاس تدريجيًا مقتنعًا بأنه يفتقر إلى السلطة كي يتعامل واقعيًا مع مشاكل البرازيل الاقتصادية.

وفي عام 1937م أعد فارغاس دستورًا جديدًا جعله يحكم البرازيل حكما استبداديًا ثم فرض رقابة على الصحافة، وحد من نشاط الأحزاب السياسية، واستولى على سلطة الاتحادات التجارية البرازيلية، وفقد البرازيليون معظم حرياتهم الدستورية. وأوجد فارغاس مجموعة متنوعة من مشاريع العمل العامة توفِّر الوظائف للعاطلين، وشيَّدت حكومته العديد من المطارات، والطرق، ووحدات توليد الطاقة الكهرومائية، والمدارس، وطورت شبكة الإذاعة الوطنية وشيدت مصنعاً للصلب في فولتا ريدونا.

تسببت الحرب العالمية الثانية (1939-1945م) في زيادة الطلب على البضائع الصناعية البرازيلية. وأعلنت البرازيل الحرب ضد ألمانيا ودول المحور الأخرى عام 1942م. وحارب ما يقرب من 25,000 فرد من أفراد القوات البرازيلية مع قوات الحلفاء في إيطاليا.


المحاكم. تُعدُّ المحكمة الاتحادية العليا في البرازيل أعلى سلطة قضائية. وفي هذه المحكمة أحد عشر قاضيًا يعينهم الرئيس مدى الحياة وذلك بموافقة مجلس الشيوخ. أما في الولايات والمقاطعة الفيدرالية فإن فيها محاكم فيدرالية أصغر. كما يوجد بكل ولاية محكمة محلية.


القوات المسلحة. تمتلك البرازيل أكبر قوات عسكرية في أمريكا اللاتينية. ويضم الجيش حوالي 200,000 فرد، وبالقوات البحرية نحو 65,000 فرد، وتستوعب القوات الجوية نحو 50,000 فرد ويتم تجنيد الرجال في البرازيل إجباريًا بدءًا من سن 18 عامًا حتى 45 عامًا، وتبلغ مدة التجنيد الإلزامية 12 شهرًا


السكان

عدد السكان. يعيش في البرازيل أكثر من 174 مليون نسمة. وتحتل البرازيل المرتبة الخامسة كدولة كبرى في العالم من حيث عدد السكان. ومن الدول التي تفوق البرازيل في عدد السكان: الصين، والهند، والولايات المتحدة الأمريكية، وإندونيسيا. ويعيش في البرازيل ما يقرب من نصف سكان أمريكا الجنوبية.

انخفضت نسبة النمو السكاني السنوي بالبرازيل من نحو 3% في مطلع ستينيات القرن العشرين الميلادي إلى ما يقرب من 2% في مستهل التسعينيات. وقد تضاعف عدد سكان الدولة أربع مرات منذ عام 1940م. ووصلت نسبة عدد السكان الذين تبلغ أعمارهم أقل من 15 عامًا بالبرازيل إلى حوالي 35%.

يتوزع عدد سكان البرازيل بطريقة غير منتظمة. فيعيش مايقرب من 80% من السكان ضمن نطاق طوله حوالي 320 كم من ساحل المحيط الأطلسي. وعلى النقيض من ذلك يعيش حوالي 7% من السكان بإقليم الأمازون في الشمال الغربي، وشمال وسط البرازيل. ويتميز هذا الإقليم بأنه أكبر من الجزء الواقع غربي نهر المسيسيبي في الولايات المتحدة. وتغطي الغابات الكثيفة معظم مساحة هذا الإقليم.

كان للتطورات الاقتصادية المختلفة تأثيرها على شكل الاستيطان في البرازيل؛ فقد قَدِم خلال منتصف القرن السادس عشر الميلادي العديد من المستوطنين البرتغاليين واستقروا في الإقليم الشمالي الشرقي، وأسسوا مزارع كبيرة من قصب السكر. وجذب انتباه المستوطنين إلى هذا الإقليم اكتشاف الذهب والماس في وسط شرقي البرازيل، وذلك في تسعينيات القرن السابع عشر وفي مستهل القرن الثامن عشر الميلاديين.

أعطى إنتاج البن، خلال القرن التاسع عشر الميلادي، في جنوب شرقي البرازيل، الأمل الرئيسي للباحثين عن الثراء السريع، فتدفقت أعداد كبيرة من البرازيليين والأوروبيين المهاجرين إلى هناك. كما أن كثيرًا من اليابانيين المهاجرين بدأوا في النزوح إلى هذه المنطقة في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، من أجل زراعة البن والقطن والشاي. وقد جذب انتباه طائفة من البرازيليين والأجانب الباحثين عن الثراء ازدهار المطاط في إقليم الأمازون نحو عام 1870م. وقد اجتذبت الصناعات السريعة النمو في الساحل الجنوبي الشرقي أعدادًا كبيرة من البرازيليين المقيمين في الأقاليم الريفية عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945م.

ومع ذلك فقد لا توفر المدن الساحلية فرص العمل للكثير من الوافدين الجدد. وقد ظهرت البطالة والازدحام ومشكلات أخرى في كثير من أرجاء البلاد. ونتيجة لذلك حاولت الحكومة البرازيلية اجتذاب السكان من المدن الساحلية المزدحمة إلى المدن قليلة السكان بالداخل. فنقلت الدولة عام 1960م العاصمة من ريو دي جانيرو على الساحل إلى برازيليا التي تبعد نحو 970 كم إلى الداخل فوق الهضبة الوسطى. وفي أواسط القرن العشرين جذبت الموارد الزراعية والمعدنية الكثير من المستوطنين الجدد إلى إقليم الأمازون. وبدأت الحكومة في السبعينيات من القرن العشرين تقديم الأرض للسكان الراغبين في الإقامة بإقليم الأمازون دون مقابل.



الهنود يشكِّلون أقل من 1% من سكان البرازيل. وفي الصورة يعيش البوروروس الذين يشكلون معظم هنود البرازيل في غابات إقليم الأمازون، ويتكلمون لغات تقليدية تناقلوها من جيل إلى جيل.
السلالات العرقية. يوجد بالبرازيل ثلاث مجموعات عرقية رئيسية هي، البيض، والزنوج، وخليط من السلالات. ومعظم السكان البيض من أصل أوروبي. أما المجموعات المختلطة فتتضمن الكابوكلو وهم خليط من سلالات البيض والهنود، والمولدين الخلاسيين وهم خليط من الزنوج والبيض. ويشكل البيض أكثر من 55% من السكان، وذلك وفقًا لتقارير الحكومة البرازيلية، أما السلالات المختلطة من السكان فتشكل 30%. ومع ذلك، تعدّ الحكومة الكثيرين من أصحاب البشرة فاتحة اللون خليطًا من سلالات بيضاء. ويشكل الزنوج حوالي 7% من السكان، أما الآسيويون فنسبتهم 3% تقريبًا. ويقدر عدد الهنود بأقل من 1%.

عاشت جماعات توبي ـ غواراني والمجموعات الهندية الأخرى فيما يسمى الآن بالبرازيل قبل وصول الأوروبيين. وعندما وفد البرتغاليون الأوائل كان بالبرازيل ما بين مليون وخمسة ملايين هندي. وحاول البرتغاليون الأوائل تشغيل الهنود في المزارع. إلا أن هذه الجهود فشلت، وتم جلب بعض الأفارقة لاستبدالهم بالهنود. وكان بالبرازيل في مستهل القرن التاسع عشر الميلادي ما يقرب من 900,000 فرد أبيض ومليوني زنجي ومليون هندي وخليط من السلالات.

أعلنت البرازيل استقلالها عام 1822م ثم بدأ المهاجرون يفدون إليها من دول أوروبية كثيرة. وتضمنت المجموعات الرئيسية الألمان، والإيطاليين، والأسبان بالإضافة إلى البرتغاليين. وقد وفد معظم المهاجرين للعمل في صناعة البن في جنوب شرقي البرازيل، التي كانت في ازدهار متلاحق. واستقر نحو نصف القادمين فيما يسمى الآن بولاية ساو باولو.

و يوجد اليوم بالبرازيل مهاجرون وافدون من أكثر من 30 دولة. وتتضمن أكبر المحموعات المهاجرة الإيطاليين، والبرتغاليين، والأسبان، واليابانيين، والألمان، والبولنديين ومهاجرين من الشرق الأوسط. ويعيش معظم البرازيليين الذين هم من أصل أوروبي في الجزء الجنوبي من الدولة. أما الزنوج، الكابوكلو، والمولدين الخلاسيين، الذين يشكلون المجموعات الرئيسية، فيعيشون في المدن الساحلية والبلدان الواقعة شمالي ريو دي جانيرو، وخاصة في الجزء الشمالي الشرقي. ويصل مجموع السكان الهنود بالبرازيل إلى نحو 200,000 نسمة. ويعيش غالبيتهم في إقليم الأمازون.

تنسجم المجموعات العرقية البرازيلية عادة مع بعضها بعضًا إلى حد بعيد. ولا تنتشر التفرقة العنصرية في البرازيل بل هي أقل بكثير من مثيلاتها في كثير من الدول الأخرى التي يعيش فيها سكان من شتى الأجناس. ويتمتع البرازيليون ذوو الأصل الأوروبي بفرص جيدة في مجال التعليم. ونتيجة لذلك يشغلون معظم الوظائف العليا في الحكومة والصناعة. وقد برع الكثيرون من غير الأوروبيين وخاصة الزنوج في مجالات الفنون والترفيه والرياضة.

يتحدث غالبية الشعب البرازيلي اللغة البرتغالية، وهي اللغة الرسمية. وما زالت المجموعات التي تعيش في منطقة الأمازون تتحدث لغاتها الخاصة بها.

يتبــــــــــــــــــع
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 29.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 29.07 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (2.06%)]