عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 10-05-2008, 04:38 PM
الصورة الرمزية ديما الموصلية
ديما الموصلية ديما الموصلية غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
مكان الإقامة: بيتي
الجنس :
المشاركات: 17
الدولة : Iraq
افتراضي

ساذجةٌ ... هي .. تائهة في موج افكارها التي ستقظي يوماً ما عليها لا بل ستنهيها. ان الدنيا كما نعرفها.. لا تعرف شقيق واذ الاحباب كلٌ في طريق واذ ما يخالجهم ليس سوى شوقٌ دقيق مع كل لقاء ولمسة تنهي كل شئٍ ٍ كأن لم يكن.. اشتعل في لحظة و اوقد في حريق...
فهل هذا ما يسمونه (الحب)!
عيشي حياتكِ على النحو الذي تريدين شرط ان لا يمس ذاك المسمى (الحب)! لآنه حجر الطريق الذي يزرع لكِ العثرات.

تعلمي يا سمرائي بأنهلا يوجد في الكونِ صديق ولا قريبٍ ولا شوق رفيق, كلها مجرد احلام وجدت في الاساطير تعزف الحاناً لاتحدث زلزالاً على اواتر القلوب الصغيرة.
فويحكِ ان اذبتِ ذاك الجليد..
تحملكِ في غمامة وردية تمرمركِ فوق شوكٍ فلن تستطيعي بعدها نزعه فأقتطافه مستحيل.
لاشك انكِ ستظلين على الذكرى... فليس بيدكِ اختيار ما تخزنه الذاكرة فهي تحتفظ بكل صغيرة وكبيرة على حد سواء. لكن لا ترضي بأحتجاز نفسكِ وتتمادي في ذلك فمن غاب اصبح امس, لا تدعيه يسكن سوى ادراجكِ الخفية...
ما كان منه جميل اقفلي عليه واتركيه فيها وماكان منه يسوء القي به خلفكِ ولا تعودي اليه.
اجعليه ذكرى انما منسيه.. ذكرى حبيب اشتهى وهرب ولا تعرفين ليه طريق..
هل فهمتي؟؟ .........................
لا.. لا تبكي لا تفعليها فهؤلاء هم الغوالي الباقيات وفداكِ دمعٌ احرق مقلة العين من جراحاتك , لكن لا تعبئي بشئ وانسي النزيف واسمعيني..




رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 12.90 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.65%)]