عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 09-05-2008, 07:41 PM
الصورة الرمزية راضية82
راضية82 راضية82 غير متصل
مشرفة ملتقى نصرة رسول الله
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مكان الإقامة: algeria
الجنس :
المشاركات: 3,243
الدولة : Algeria
افتراضي لمن يرجو تجارة لن تبور ..

قال الله تعالى :


" ِإنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِراًّ وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) [فاطر: 30:29}.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم :

"قال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارتقِ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا. فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"


من السنن المهجورة أخوتي هي: ( تحزيب القرآن ) :


وتحزيب القرآن معناه : أن يخصص لكل يوم أو لكل ليلة مقداراً من القرآن يقرأه , ودليل ذلك :
حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" من نام عن حزبه أو عن شيء منه ؛ فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل " . أخرجه مسلم . وهو أمر كان مشهوراً عند السلف .

المنقول عن الصحابة هو التحزيب بالسور لا بالأجزاء ؛ فإن الأجزاء محدثة ، وري أن أول من أمر بها الحجاج في العراق ، وفشا ذلك من العراق إلى سائر البلاد .

وأفضل تحزيب القرآن التسبيع – أي يقرأه في سبع ليال - ؛ لأنه أكثر ما روي عن السلف .


وقال شيخ الإسلام فصل في " تحزيب القرآن " وفي " كم يقرأ " وفي " مقدار الصيام والقيام المشروع " :


عن { عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : أنكحني أبي امرأة ذات حسب فكان يتعاهد ابنته فيسألها عن بعلها فتقول : نعم الرجل لم يطأ لنا فراشا ولم يفتش لنا كنفا مذ أتيناه فلما طال ذلك عليه ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : القن به فلقيته بعد فقال : كيف تصوم ؟ قلت : كل يوم . قال : متى - أو كيف - تختم ؟ قلت : كل ليلة . قال : صم من كل شهر ثلاثة أيام واقرأ القرآن في كل شهر . قلت : إني أطيق أكثر من ذلك . قال : صم ثلاثة أيام من كل جمعة . قلت : إني أطيق أكثر من ذلك . قال : أفطر يومين وصم يوما قال : قلت إني أطيق أكثر من ذلك . قال : صم أفضل الصوم صوم داود صيام يوم وإفطار يوم واقرأ القرآن في كل سبع ليال مرة . قال : فليتني قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أني كبرت وضعفت } " فكان يقرأ على [ ص: 406 ] بعض أهله السبع من القرآن بالنهار والذي يقرؤه يعرضه من النهار ليكون أخف عليه بالليل ; فإذا أراد أن يتقوى أفطر أياما وأحصى وصام مثلهن كراهية أن يترك شيئا فارق عليه النبي صلى الله عليه وسلم .

} { قال أوس : سألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تحزبون القرآن ؟ قالوا : ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل واحد } . رواه أبو داود وهذا لفظه وأحمد وابن ماجه وفي رواية للإمام أحمد قالوا : نحزبه ثلاث سور وخمس سور وسبع سور وتسع سور وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل من ( ق حتى يختم . ورواه الطبراني [ ص: 409 ] في معجمه فسألنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزب القرآن ؟ فقالوا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزبه ثلاثا وخمسا فذكره
******************************

سنة مهجورة ...التبكير إلى الصلوات الحمد للّه وحده وصلى اللّه وسلم على محمد وآله وصحبه، وبعد:

ففي هذه الأزمنة اعتاد أغلب المصلين التأخر عن المساجد فلا يحضرون غالباً إلا عند الإقامة أو بعدها و كثيراً ما تفوتهم الصلاة أو جزء منها و قد تقام الصلاة و ليس في بعض المساجد سوى عدد قليل كأربعة أو خمسة ثم يتوافدون بعد الإقامة فتراهم عدة صفوف رغم انتظارهم بعد الأذان بربع ساعة أو أكثر وهذا التأخر يفوت عليهم خيراً كثيراً وإليك بعض الأدلة على ما يفوت هؤلاء:
أولاً:
ترك السكينة و الوقار فقد روى أبو هريرة أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: { إذا سمعتم الإقامة فامشوا وعليكم السكينة والوقار ولا تسرعوا } [متفق عليه]. فالسعي الذي يفعله الكثيرون يفوتهم السكينة و الوقار.

ثانياً:
كثيراً ما تفوتهم بهذا التأخر فضيلة الرواح والغدو إلى المساجد، فقد روى أبو هريرة عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: { من غدا إلى المسجد أو راح أعد اللّه له في الجنة نُزلاً كلما غدا أو راح } [متفق عليه].

ثالثاً:
فوات كثرة الخُطا حيث يجيئ أحدهم مسرعاً وقد قال تعالى: وَنَكتُُبُ مَا قَدَّمُواْ وآثَاَرهُم [يس:12]. وقال صلى اللّه عليه وسلم: { بَني سلمة دياركم تكتب آثاركم }، وقال: { وبكل خطوة إلى الصلاة صدقة }، وقال صلى اللّه عليه وسلم: { ألا أدلكم على ما يمحو اللّه به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ } قالوا: بلى. قال: { إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطا إلى المساجد و انتظار الصلاة بعد الصلاة فذالكم الرباط فذالكم الرباط } [رواه مسلم].

رابعاً:
فوات استغفار الملائكة لمن ينتظر الصلاة في المسجد قبل الإقامة، وكونه في حكم المصلي، فعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم: { فإن أحدكم إذا تؤصأ فأحسن وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه اللَّه درجة وحط عنه خطيئة، وإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه، وتصلي عليه الملائكة ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يؤذ أو يحدث فيه، تقول اللهم اغفر له، اللهم ارحمه } [رواه البخاري]، وفي رواية: { لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا في الصلاة }.
خامساً:
في التأخر فوات الصف الأول غالباً مع مافيه من الفضل فقد قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم: { لو يعلم الناس ما في النداء و الصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير - أي التبكير - لاستبقوا إليه } [متفق عليه].

و قال صلى اللَّه عليه وسلم: { خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها } [رواه مسلم].

سادساً:
في التأخر غالباً فوات تكبيرة الإحرام وهي أفضل التكبيرات، فقد روى البزار كما في الكشف برقم (521) عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: { إن لكل شيء أنفة وإن أنفة الصلاة التكبيرة الأولى فحافظوا عليها }، ثم روى عن أبي هريرة رضي اللّه عنه مرفوعاً: { لكل شيء صفوة وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى }.

سابعاً:
هذا التأخر يفوت السنن الراتبة القبلية كسنة الفجر، وقد روى مسلم عن عائشة رضي اللّه عنها، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: { ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها }، وروى أبو داود مرفوعاً: { لا تدعوهما ولو طردتكم الخيل وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يصلي قبل الظهر ركعتين، وأحياناً أربع ركعات، كما رواه الترمذي عن علي وعائشة، وروى أهل السنن عن أم حبيبة مرفوعاً: { من صلى قبل الظهر أربعاً وبعدها أربعاً حرمه الّله على النار }، وعن ابن عمر مرفوعاً: { رحم اللّه امرءاً صلى قبل العصر أربعاً } [رواه أبو داود والترمذي بإسناد حسن].

ثامناً:
هذا التأخر يفوت وقت إجابة الدعاء، وهو ما بين الأذان والإقامة، فقد روى أبو داود والترمذي وحسنه، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: { الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة }.
تاسعاً:
كثيراً ما يفوت المتأخر متابعة المؤذن والمقيم، والدعاء بعد الأذان، فإن متابعة المؤذن بالذكر مع الإخلاص سبب لدخول الجنة، كما رواه مسلم عن عمر رضي اللّه عنه، وروى البخاري عن جابر أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال حين يسمع النداء: { اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة }.

عاشراً:
هذا التأخر قد يفوت إدراك صلاة الجماعة، وصلاة الجماعة تفضل على صلاة المنفرد بسبع وعشرين درجة. فقد روى الشيخان عن ابن عمر رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: { صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة } [وهذا لفظ مسلم].

حادي عشر:
هذا التأخر قد يفوت إدراك ميمنة الصف، لما ثبت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، فضل الصلاة على يمين الصف. فعن عائشة رضي اللّه عنها قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: { إن اللّه و ملائكته يصلون على ميامن الصفوف } [رواه أبو داود وابن ماجه].

ثاني عشر
: و مما يفوت المتأخر عن الصلاة التأمين وراء الإمام في الصلاة الجهرية، فقد روى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: { إذا قال أحدكم آمين، وقالت الملائكة في السماء آمين، فوافقت إحداها الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه }، وهذا لا شك فضل عظيم وخير كثير، يدفع العبد إلى التبكير إلى الصلوات حتى لا يفوته هذا التأمين.

ثالث عشر:
إن التبكير إلى الصلاة والاهتمام بها دليل على أن صاحبها ممن تعلق قلبه بالمساجد وحينئذ يكون ممن يظلهم اللّه يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله كما في الحديث المتفق عليه.

رابع عشر:
هذا التأخر يفوت الاشتغال بالذكر والدعاء وقراءة ما تيسر من القرآن، فإن المتقدم إلى المسجد وقت الأذان أو بعده بقليل يبقى في المسجد نحو ساعة، وقت الصلاة وقبلها وبعدها، يتقرب إلى اللّه تعالى بأنواع العبادات، من ذكر ودعاء وقراءة للقرآن، وإنصات له، وتفكير في آلاء اللّه تعالى، وخلوه بذكره ومناجاته، وانقطاع عن الدنيا وهمومها، ليكون ذلك أدعى إلى الإقبال على الصلاة والخشوع فيها، بخلاف المتأخر فإنه يصلي وقلبه منشغل بهمومه وأحزانه، فلا يقبل على صلاته ولا يحضر فيها قلبه.

ولا شك أن الذين يتأخرون حتى يسمعوا الإقامة أغلبهم ليس لهم شغل شاغل سوى القيل والقال، واللهو واللعب، ومشاهدة الأفلام، أو جلوس بدون عمل، ونحو ذلك مما هو إضاعة للوقت أو اكتساب لمعصية، ولو أن الإنسان عود نفسه على التقدم مرة بعد مرة لسهل عليه الأمر وأصبح محبوباً عند نفسه، يلتذ بجلوسه في المسجد أتم من لذته مع أهله وولده، فلنحرص على التقدم حتى لا نكون ممن قال فيهم النبي صلى اللّه عليه و سلم: { لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم اللّه } [رواه مسلم].

واللّه أعلم و صلى اللّه على محمد وآله وصحبه وسلم.

وجزاكم الله خيرا
المصدر
كلمات************************************************ الاكثار من الصيام فى شهر الله المحرم وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أفضل الصيام بعد رمضان صيام شهر محرم فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ

وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل " رواه مسلم 1163

قوله ( شهر الله ) إضافة الشّهر إلى الله إضافة تعظيم ، قال القاري : الظاهر أن المراد جميع شهر المحرَّم .

ولكن قد ثبت أنّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم شهراً كاملاً قطّ غير رمضان فيُحمل هذا الحديث على الترغيب في الإكثار من الصّيام في شهر محرم لا صومه كله .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب========================== من سلسلة العلامتين ابن باز والالباني

فضل صيام عاشوراء
إن لله تعالى أشهرًا وأيامًا يتفضل بها على عباده بالطاعات والقربات ، ويتكرم على عباده بما يعده لهم من أثر تلك العبادات .. ومن تلك الأشهر ( شهر الله الحرام ) .. وهو من الأشهر الحرم كما قال تعالى (( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حُـرم .. )) التوبة 36
قال ابن عباس في قوله ( منها أربعة حُـرم ) قال محرم ورجب وذوالقعدة وذو الحجة . وقال علم الدين السخاوي : أن المحرم سمي بذلك لكونه شهرًا محرمًا ، وعندي أنه سمي بذلك تأكيدًا لتحريمه ، لأن العرب كانت تتقلب به فتحله عامًا وتحرمه عامًا ويجمع على محرمات ومحارم ومحاريم . بن كثير 2/397- 398
عن ابن عمر رضي الله عنه قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بمنى فقال : (( أيها الناس : إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض ، وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حــرم ثـلاث متواليات - ذو القعدة وذو الحجة ومحرم - ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان )) رواه البزار

فضل عاشوراء
عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وافضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل ) رواه مسلم
عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عاشوراء ؟ فقال : (( يكفر السنة الماضية )) رواه مسلم ..
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم عاشوراء فقال : ما هذا ؟ قالوا : يوم صالح نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل مـن عـدوهم فصـامه موسى .. فقال صلى الله عليه وسلم : (( أنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه )) متفق عليه ..
كذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمخالفة اليهود بصيام يوم قبله فعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع )) رواه مسلم .. وقال ابن عباس رضي الله عنه : صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود ..
ولقد كان يوم عاشوراء في أول الأمر للوجوب ثم نسخ بصوم شهر رمضان كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه : كان يوم عاشوراء يومًا تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه , فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه ، فلما فرض رمضان قال : (( من شاء صامه ومن شاء تركه )) متفق عليه ..
وسئل ابن عباس رضي الله عنه عن صيام يوم عاشوراء ؟ فقال : ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يومًا يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم ، ولا شهرًا إلا هذا الشهر ( يعني رمضان ) رواه مسلم ..
ويتبين لنا من هذه الأدلة أن صيام يوم عاشوراء سنه مؤكدة .. وليس لصيام عاشوراء علاقة باستشهاد الحسين رضي الله عنه وإنما سببه يوم صالح نجى الله به موسى من فرعون .. فصامه موسى ثم صامه النبي صلى الله عليه وسلم .


حكم صيام عاشوراء
سئل سماحة الوالد عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى بما يلي :
ما حكم صيام يوم عاشوراء ؟ وهل الأفضل صيام اليوم الذي قبله أو اليوم الذي بعده ؟ أم يصومها جميعا ؟ أم يصوم يوم عاشوراء فقط ؟ نرجو توضيح ذلك جزاكم الله خيرًا ؟؟
فأجاب : صيام عاشوراء سنة .. لما ثبت في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدلالة على ذلك .. وأنه كان يومًا تصومه اليهود لأن الله نجى فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه فصامه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم شكرًا لله وأمر بصيامه وشرع لنا أن نصوم يومًا قبله أو يومًا بعده .. وصوم التاسع مع العاشر أفضل .. وإن صام العاشر والحادي عشر كفى ذلك لمخالفة اليهود ، وإن صامهما جميعا مع العاشـر فـلا بأس لما جاء في بعض الروايات (( صوموا يوما قبله ويوما بعده )) أما صومه وحده فيكره .. والله ولي التوفيق
فتاوى اسلامية 2/170 ( جمع محمد المسند )

ويمكن الرجوع للمصادر التالية
صيد الفوائدفضل عاشوراء
طريق الاسلام************************************************ بسم الله الرحمن الرحيم
سنة إحسان الظن بالناس: :

لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر

عن أبي هــريرة رضي الله عنه ، أنَّ رســول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إياكم والظن، فإنَّ الظن أكذب الحديث )) [ متفق عليه: 6067-6536 ] .

برنامج إحياء السنة النبوية:
http://esmallah.org/sub/da3wa/suna/nashr.html

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم المسلمين حُسن الظن، فقد جاءه رجل يقول: "إن امرأتي ولدت غلامًا أسود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: حُمْرُ. قال: هل فيها من أورق؟ [يعني فيه سواد] قال: إن فيها لأورقًا. قال: فأنى أتاها ذلك. قال: عسى أن يكون نزعه عِرْقٌ. قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عِرْق"[رواه البخاري ومسلم واللفظ له].
وأما السلف رضي الله عنهم وأرضاهم؛ فقد نأوا بأنفسهم عن هذا الخلق الذميم، فتراهم يلتمسون الأعذار للمسلمين، حتى قال بعضهم: إني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين، ثم أقول: لعل له عذرًا لا أعرفه. فهلا تأسى الخلف بالسلف، فنأوا بأنفسهم عن سوء الظن؟.
إن هؤلاء الذين ساءت ظنونهم بالمسلمين أسوتهم في ذلك هو ذاك الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: والله إن هذه القسمة ما عُدل فيها وما أريد بها وجه الله".

وقد قسَّم بعضهم سوء الظن إلى قسمين كلاهما من الكبائر وهما:
1- سوء الظن بالله: وهو أعظم إثمًا وجرمًا من كثير من الجرائم؛ لتجويزه على الله تعالى أشياء لا تليق بجوده سبحانه وكرمه.
2- سوء الظن بالمسلمين: وهو أيضًا من الكبائر، فمن حكم على غيره بشر بمجرد الظن حمله الشيطان على احتقاره وعدم القيام بحقوقه وإطالة اللسان في عرضه والتجسس عليه، وكلها مهلكات منهيٌ عنها.
وقد قال بعض العلماء: وكل من رأيته سيئ الظن بالناس طالبًا لإظهار معايبهم فاعلم أن ذلك لخبث باطنه، وسوء طويته؛ فإن المؤمن يطلب المعاذير لسلامة باطنه، والمنافق يطلب العيوب لخبث باطنه.
فإياك أخي والظن، وادع ربك أن يصرف عنك خواطر السوء، وإن لم تستطع أن تدفع عن نفسك فلا أقل من السكوت وعدم الكلام بما ظننت لعلك تسلم.
فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلاَّ فإني لا إخالك ناجيًا.
وما أحسن ما قال الشاعر:
فلا تظنن بربك ظـن سـوء.. ... ..فإن الله أولـى بالجميـل
ولا تظنن بنفسك قطُّ خيـرًا.. ... ..فكيف بظـالم جانٍ جهولِ
وظنَّ بنفسك السوءى تجدها.. ... ..كذلك خيرُهـا كالمستحيل
وما بك من تقىً فيها وخـيرٍ.. ... ..فتلك مواهب الربِّ الجليل
وليس لها ولا منها ولكـنْ.. ... ..من الرحمن فاشكـر للدليـل


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 34.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 33.77 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.83%)]