بالأمس مساءا تحدثت مع أخت لي ، حبيبة
طبيبة تعمل في مستشفى الشفاء بقلب غزة
ومن منا لا يعرف الشفاء وأهله
تحدثت والدموع على خدها تسيل
تحكي ما آل اليه أهل مدينتها
تحكي ما تجرعه الأبرياء من كأس الظلم
تحكي قصة المشفى التي يذهب اليها الناس والدماء تتقاطر منهم طلبا للعلاج
فتكون المشفى قبرا لهم
حيث مشفى بلا دواء
الله أكبر
الله أكبر
ربااااااااااااااااااااااااه
رحماااااااااااااااك بحالهم رباااااااااااااااااااه
لم يعد في مستشفيات غزة علبة دواء واحدة
سُعدت كثيرا بحملة التبرعات التي قامت بها دولتي الحبيبة - بلد الحرمين - مساعدةً ومناصرةً لأهلنا في غزة
ولكن
لم أعرف نهاية الخبر
صعقت بالنهاية يوم أمس
منعت اليهود دخول المساعدات من الخارج
ربي امنعهم الهواء من دخول صدورهم النتنة
ياااااااااارب