عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 05-05-2008, 04:38 AM
الصورة الرمزية هدايه
هدايه هدايه غير متصل
مشرفة ملتقى البرامج
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: لآ يوجد مكآن معين !! اليوم فوق الأرض وغداً تحتهآ..
الجنس :
المشاركات: 6,318
الدولة : Morocco
افتراضي

وربما يقرأ شخص هذه النصائح ثم يبدأ في محاولة لتطبيقها دون أن يأخذ بعين الاعتبار كل ما يتعلق بعلم التغذية، فلا تنفعه ثم يحبط فيقول هذا ليس علاجا وليس طبا، ولذلك فالذين يشتكون من البروستاتا مثلا ليس الصبار وحده الذي يمكن أن يحد من تضخم البروستاتا، وإنما هناك ممارسات أخرى منها الحجامة إذا كان الهرمون مرتفعا ثم الانقطاع عن تناول اللحوم واستهلاك الخضر المرة كالبصل الأحمر والثوم واللفت وبذور القرعيات وحبوب اللقاح والعكبر ثم الصبار وأزهار الصبار تفيد أكثر من الأوراق إذا وجدت.
واستعمال الصبار في الحد من السمنة يجب أن يكون في إطار نظام غذائي متكامل للحد من السمنة، وهو نظام يرتكز على الحركة وحمية خالية من الدسم واللحوم والسكريات الصناعية، وزيوت المائدة من الحبوب، وتناول الخل وحبوب الكتان وحصتين من الحجامة متباعدتين بشهر، ثم يستهلك الصبار خصوصا الأوراق بكثرة مع أوراق التين وحبوب البسباس، ولا يمكن أن يخفض الوزن بدون الانقطاع التام عن اللحوم والسكريات، ويفضل استبدال القمح بالشعير، لأن الكلوتين يزيد من حدة السمنة، ويسبب حساسية داخلية في الجسم. وشرب العسل قبل الأكل بالنسبة لأصحاب السمنة ضروري لقطع الشهية وللحد من الارتخاء والكسل بسبب الجوع.
واستعمال الصبار لتنظيم العادة الشهرية عند النساء يكون مصحوبا بعدم تناول اللحوم الدسمة والاكتفاء بلحوم السمك والدجاج الطبيعي أو البري، وتناول الكرفس وأوراق التين بكثرة، وإذا كانت أوراق التين خضراء أو طرية فهو أحسن.
ولذلك فالنصائح يجب أن تؤخذ في مجملها ليكون نظام متكامل للعلاج، أو طب متكامل للعلاج كما نسميه، وإلى حد الآن ليس هناك طريقة علاجية ناجحة تماما، وإنما هناك نسبة في العلاج فقط، وكلما كان الشخص يتناول مواد طبيعية ويبتعد عن المواد الصناعية كلما زادت نسبة العلاج، ويصعب على الطب النباتي علاج الأمراض بدون حمية وكذلك بالنسبة للطب الكيماوي. فالحمية هي أصل العلاج وتأخذ نسبة عالية في العلاج بالنسبة للأمراض المزمنة، ويلاحظ جل الناس أن العلاج لا يزال مستعصيا وثقيلا ولو بالعقاقير والكيماويات، لأن استأصال المرض لا يكون بالجراحة ولا بالكيماويات والعقاقير، ولكن بحبس السموم عن الجسم قبل الشروع في أية طريقة للعلاج، وقد نستغرب للعيادات والمستشفيات التي تضع المرضى تحت المراقبة والعلاج المكثف أو الجراحة ثم لا يكون لديها برنامج غذائي لهؤلاء المرضى، فهي تصب الماء في إناء مثقوب وتنتظر أن يمتلئ. وقد نلاحظ أن أسوأ أكل هو أكل المستشفيات والعيادات، وهذا العجز الحاصل الآن في الميدان الصحي هو الذي يجعل العلاج مستعصيا، ولن تقدر المستشفيات ولا العيادات على نهج نظام غذائي سليم للمرضى لأنه أمر صعب لكنه ليس مستحيلا. فالأمراض تختلف وتتعقد من حيث يجب أن تعطى لكل مريض وجبته الصحيحة، ولذلك يجب أن يكون المطبخ أقوى من المركب الجراحي داخل المستشفى، ولو اتبعنا هذا النهج لكان العلاج يسيرا ولارتاح الأطباء.
__________________
اضغط على هذه الورده


" دخول أشبه بـ [ غياب ] "
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.77 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.12%)]