الموضوع: كتاب ومؤلف
عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 26-04-2008, 12:45 PM
قذائف الحق قذائف الحق غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
مكان الإقامة: Saudi Arabia
الجنس :
المشاركات: 149
الدولة : Saudi Arabia
Unhappy كتاب و مؤلف

لا تحزن
الدكتور الشيخ / عائض القرني


الكتاب: لا تحزن
تكمن قيمة هذا الكتاب في انه لا يخاطب العقل بل يخاطب النفس البشرية والتي أثقلت بالأعباء والهموم . يحتوي الكتاب على كلمات رقيقة اخاذة تخاطب الروح لتبعث فيها النور وتخاطب جوانب النفوس المظلمة لتنير لها الطريق.. كلمات تمنح القلوب الحزينة بعض الراحة والطمأنينة.. فهذا العصربكل تقدمه وتطوره المادي قد طغى على الجوانب النفسية وأهملها حتى أصبحت منبتا خصبالأنواع شتى من الأمراض النفسية..

يذكر مؤلف الكتاب أرقاما خطيرة صدرت عنمنظمة الصحة العالمية تفيد بأن هناك 100 مليون شخص في العالم يعانون من الاكتئاب!!


يقول الكاتب في مقدمة كتابه:

"هذا الكتاب يقول لك أبشروأسعد.. وتفاءل وأهدأ.. بل يقول: عِش الحياة كما هي، طيبة رضية بهيجة. هذا الكتابيصحح لك أخطاء مخالفة الفطرة، في التعامل مع السنن والناس، والأشياء والزمانوالمكان. إنه ينهاك نهيا جازما عن الإصرار على مصادمة الحياة ومعاكسة القضاء،ومخاصمة المنهج ورفض الدليل. بل يناديك من مكان قريب من أقطار نفسك، ومن أطراف روحكأن تطمئن لحسن مصيرك، وتثق بمعطياتك وتستثمر مواهبك، وتنسى منغصات العيش وغصص العمروأتعاب العمر."

وقد قيل عن الكتاب انه :

"دراسةٌ جادةٌ أخاذةٌ مسئولة ،تعنى بمعالجةِ الجانبِ المأساوي من حياةِ البشريةِ ، جانب الاضطرابِ والقلقِ ،وفقدَِ الثقةِ ، والحيرة ، والكآبةِ والتشاؤمِ ، والهمِّ والغمِّ ، والحزنِ ،والكدرِ ، واليأس والقنوطِ والإحباطِ .
وهو حلٌّ لمشكلاتِ العصر على نورِ من الوحي ، وهدي من الرسالة ،وموافقةٍ مع الفطرةِ السويَّةِ ، والتجاربِ الراشدةِ ، والأمثالِ الحيَّةِ ،والقصصِ الجذَّابِة ، والأدبِ الخلاَّبِ ، وفيه نقولات عن الصحابةِ الأبرارِ ،والتابعين الأخيارِ ، وفيه نفحاتٌ من قصيِدِ كبارِ الشعراء ، ووصايا جهابذةِالأطباءِ ، ونصائحِ الحكماءِ ، وتوجيهاتِ العلماء .
وفي ثناياه أُطروحاتٌ للشرقيين والغربيين ، والقدامىوالمحدثين . كلُّ ذلك مع ما يوافقُ الحقَّ مما قدَّمَتْه وسائلُ الإعلام ، من صحفِومجلات ، ودورياتِ وملاحقَ ونشرات ؛ فكأنه يقول لك :
« اسعدْ واطمئنَّ وأبشرْ وتفاءلْ ولا تحزن"

المؤلف : الشيخ عائض القرني

هو الداعية المجاهد المحتسب الشيخ عائض بن عبد الله القرني، من مواليد بلاد بالقرن.

ولد عام 1379هـ ، ودرس الابتدائية في مدرسة آل سلمان، ثم درس المتوسطة في المعهد العلمي بالرياض، ودرس الثانوية في المعهد العلمي بابها، وتخرج من كلية أصول الدين بأبها،وحضر الماجستير في رسالة بعنوان: (كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية).

ثم حضر الدكتوراه في (تحقيق المُفهِم على مختصر صحيح مسلم).

وكان إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بأبها.

حفظ كتاب الله عز وجل، ثم طالع تفسير الجلالين، والمفردات لمخلوف، ثم قرأ تفسير ابن كثير وكرره كثيراً ، وقرأ قسماً كبيراً من تفسير ابن جرير، وعاش مع زاد المسير لابن الجوزي فترة من الزمن ، واطلع على تفسير الكشاف للزمخشري وعَرِفَ دسائسه الاعتزالية، وقرأ غالب تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله إن لم يكن أكمله، وجعل لنفسه درساً من تفسير القرطبي، واكتفى من فتح القدير للشوكاني بالدراسة المنهجية، وأما أحاديث التفسير فجعل اهتمامه بالدر المنثور للسيوطي، وقد مر على تفسير روح المعاني للألوسي، وقرأ تفسير الرازي وتفسير العلامة السعدي والدوسري، وغالب تفسير البغوي وعبد الرزاق ومجاهد.

وأما علوم القرآن فقد أكثر من قراءة البرهان للزركلي، والإتقان للسيوطي ومباحث في علوم القرآن لمناع القطان وغيرها.

وأما علوم الحديث فهي أمنيته ورغبته وطلبه وجُل اهتمامه، فقد قرأ بلوغ المرام أكثر من خمسين مرة حتى استظهر الكتاب،وقرأ عمدة الأحكام ودرّسه لطلبة العلم في المسجد، وكرر مختصر البخاري للزبيدي وكذلك مختصر مسلم للمنذري، وكرر المنتخب للنبهاني و اللؤلؤ والمرجان ، أما صحيح البخاري فقرأه وقرأ عليه شرحه فتح الباري للحافظ ابن حجر ، وطالع صحيح مسلم بشرح النووي ، وكذلك جامع الترمذي وغالب شرحه تحفة الأحوذي ، وقرأ مختصر سنن أبي داود مع شرحه معالم السنن للخطابي وتهذيب السنن لابن القيم ، وكرر جامع الأصول لابن الأثير مرتين ، ومسند الإمام أحمد وكذلك ترتيبه الفتح الرباني للبنا ، ثم شرحه لطلبة العلم في المسجد في أكثر من مائة درس، وقرأ رياض الصالحين للنووي ، وجامع العلوم والحكم للحافظ ابن رجب ، والترغيب والترهيب للمنذري ومشكاة المصابيح، وغالب كتب محدِّث العصر العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى ، وخاصة إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ، وغيرها كثير وكثير جداً.

وأما الفقه فقرأ كتاب السلسبيل في معرفة الدليل كثيراً للبليهي ، وكرر منه مئات المسائل ، وعمل عليه وقفات مع زاد المستقنع،وطالع الدرر البهية للشوكاني، ونظر إلى غالب نيل الأوطار للشوكاني وكان يحضر منه دروس الكلية والمسجد، وطالع غالب المُغني لابن قدامة والمحلى لابن حزم ، وأُعجب بطرح التــثريب وعزم على تكراره ، ومر على فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية وغالب كتبه ، واطلع على كتب العلامة ابن القيم وبالأخص زاد المعاد وإعلام الموقعين.

وأما أصول الفقه فقرأ الرسالة للإمام الشافعي والموافقات للشاطبي وقرأ اللُمَع للشيرازي وبعضاً من المستصفى.

وكذلك كتب شيخ الإسلام المجدد محمد ابن عبد الوهاب وأئمة الدعوة النجدية، وقرأ من التمهيد لابن عبد البر .

وأما كتب التوحيد فقرأ في الكلية العقيدة الواسطية والتدمرية والحموية ولُمعة الاعتقاد لابن قدامة والعقيدة الطحاوية وشرحها لابن أبي العز، ومعارج القبول لحافظ حكمي، والدين الخالص ، وقرأ كتاب التوحيد للإمام ابن خُزَيمة رحمة الله على الجميع.

وأما السيرة فقرأ سير أعلام النبلاء للذهبي أربع مرات ، وكرر البداية والنهاية لابن كثير مرتين، وطالع تاريخ الطبري وكذلك المُنتظم لابن الجوزي، ووفيات الأعيان والبدر الطالع ، وغيرها كثير.

وأما الرقائق فقرأ كتاب تذكرة الحفاظ للذهبي والزهد للإمام أحمد وابن المبارك ووكيع ، وطالع حلية الأولياء لأبي نُـــــعَيم ، ومدارج السالكين لابن القيم، وإحياء علوم الدين للغزالي ، وصفة الصفوة لابن الجوزي.

وأما كتب الأدب فطالع أغلب الدواوين، وكرر ديوان المُتــنبي وحفظ له مئات الأبيات وقرأ العقد

المصدر:
- كتاب لا تحزن
http://www.algarne.com موقع الشيخ عائض القرني -/
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.23 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (2.79%)]