
24-04-2008, 07:26 PM
|
 |
مراقب قسم الصدفية والامراض الجلدية
|
|
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: egypt
الجنس :
المشاركات: 4,407
الدولة :
|
|
هل حان الفراق ..؟
بدأ الشيطان يعمل عمله .. ويقول لى : سترتد عن دينها .. ستعود نصرانية .. وتعود إلى بلدك وحدك .. وبقيت حائراً .. ماذا أفعل ؟ فى هذة البلاد .. أين أذهب .. كيف أتصرف .؟ ألنفس فى هذه البلاد رخيص’ .. يمكنك أن تستأجر رجلاً لقتل آخر بعشر دولارات ! أو كيف لو عذبوها فدلتهم عن مكانى .. فارسلوا أحداً لقتلى فى ظلمة ألليل .. أقفلت على غرفتى .. وبقيت فيها فزعاً خائفاً حتى الصباح .. ثم غيرت ملابسى .. وذهبت أتجسس ألأخبار .. أنظر ألى بيتهم عن بعد .. أرقبه .. وأتابع كل مايحصل فية .. لكن الباب مغلق . . ظللت أنتظر .. وفجأة فتح الباب .. وخرج منه ثلاثة من الشباب .. وكهل .. وهؤلاء الشباب هم الذين ضربونى .. يبدوا من هيئتهم.. أنهم ذاهبون إلى عملهم .. أغلق الباب وأقفل ..! وبقيت أرقب.. واترقب .. وأنظر .. وأتمنى أن أرى وجه زوجتى .. ولكن لافائدة .. ظللت على هذا الحال ساعات .. وإذا بالرجال يقدمون من عملهم ويدخلون البيت .. تعبت .. فذهبت إلى غرفتى . وفى اليوم الثانى .. ذهبت أترقب .. ولم أرى زوجتى .. وفى أليوم ألثالث كذلك .. يئست من حياتها توقعت أنها ماتت من شدة العذاب .. أو قتلت .! ولكن لو كانت ماتت فعلى ألأقل سيكون هناك حركة فى البيت .. يكون هناك من يأتى للعزاء أو الزيارة .. لكنى عندما لم أرى شيئاً غريباً .. أخذت أقنع نفسى أنها حية .. وأن اللقاء سيكون قريباً ..
اللقاء ..
وفى اليوم الرابع . . لم أصبر على الجلوس فى غرفتى .. فذهبت أرقب بيتهم من بعيد .. فلما ذهب الشباب مع أبيهم إلى أعمالهم كالعادة .. وأنا أنظر وأتمنى .. فأذا بالباب يفتح فجأة .. وإذا بوجه زوجتى يطل من ورائه .. وأذا بها تلتفت يمنة ويسرة .. نظرت إلى وجهها .. فإذا بة دوائر حمراء .. ولكمات زرقاء .. من كثرة الصفعات وألكدمات .. وإذا لباسها مخضب بالدماء .. فزعت من منظرها .. ورحمتها .. أقتربت منها مسرعاً .. نظرت أليها أكثر .. فإذا الدماء تسيل من جروح فى وجهها .. وإذا يداها وقدماها .. تسيل بالدماء .. وإذا ثيابها ممزقة .. لم يبق منها إلاخرقة بسيطة تسترها .. وإذا بأقدامها مربوطة بسلسلة ! وإذا بيديها مربوطة بسلسلة من خلف ظهرها .. لما رأيت ذلك بكيت .. لم أستطع أن أتمالك نفسى .. ناديتها من بعيد ..
ثبات ووصايا ..
فقالت لى وهى تدافع عبراتها .. وتئن من شدة عذابها : اسمع ياخالد .. لاتقلق علىَ .. فأنا ثابتة على العهد .. ووالله الذى لا إلة إلا هو .. إن ما ألاقيه ألآن .. لايساوى شعرة مما لاقاه الصحابة والتابعون .. بل وألأنبياء والمرسلون .. وأرجوك ياخالد .. لا تتدخل بينى وبين أهلى .. وأذهب ألآن سريعاً وأنتظر فى ألغرفة .. إلى أن آتيك إن شاء الله ..
ولكن أكثر من الدعاء .. وأكثر من قيام الليل .. أكثر من الصلاة .. ذهبت من عندها وأنا اتقطع ألماً وحسرة عليها .. وبقيت فى غرفتى يوماً كاملاً أترقبها .. وأتمنى مجيئها .. ومر يوم آخر .. وبدأ اليوم الثالث يطوى بساطه .. حتى إذا أظلم الليل ..
وإذا بباب ألغرفة يطرق على ؟! فزعت .. من بالباب ؟! من الطارق .. أصبت بخوف شديد .. من الذى يأتى فى منتصف الليل .؟! لعل اهلها علموا بمكانى .. لعل زوجتى أعترفت فجاءو لقتلى .. أصبت برعب كالموت .. لم يبق بينى وبين الموت إلا شعرة .. أخذت أردد قائلاً .. من بالباب .؟ فإذا بصوت زوجتى يقول بكل هدوء .. أفتح الباب .. أنا فلانة .. أضأت نور الغرفة .. فتحت الباب .. دخلت على وهى تنتفض .. على حالة رثه .. وجروح فى جسدها .. قالت لى : بسرعة هيا نذهب ألآن ! قلت : وأنت على هذا الحال ؟! قالت : نعم .. بسرعة .. بدأت أجمع ملابسى وأقبلت هى على حقيبتها .. فغيرت ملابسها .. وأخرجت عباءة وحجاباً أحتياطياً .. فلبستها . ثم أخذنا كل مالدينا .. ونزلنا .. وركبنا سيارة أجرة .. ألقت المسكينة جسدها المتهالك الجائع ألمعذب .. على كرسى السيارة ..
إلى المطار ..
وأول ماركبت .. قلت للسائق باللغة الروسية : إلى المطار .. وكنت قد عرفت بعض الكلمات الروسية .. فقالت زوجتى .. لا .. لن نذهب إلى المطار .. سنذهب إلى القرية الفلانية .. قلت : لماذا ؟ نحن نريد أن نهرب .. قالت : صحيح .. ولكن إذا اكتشفوا أهلى هروبى .. سيبحثون عنا فى المطار .. ولكن نهرب إلى قرية كذا .. فلما وصلنا إلى تلك القرية .. نزلنا . وركبنا سيارة أخرى إلى قرية أخرى .. ثم إلى قرية ثالثة .. ثم إلى مدينة من المدن التى فيها مطار دولى .. فلما وصلنا إلى المطار الدولى .. حجزنا للعودة إلى بلادنا .. وكان الحجز متأخراً فأستأجرنا غرفة ونزلناها .. فلما أستقر بنا المقام فى الغرفة .. وشعرنا بالأمان .. نزعت زوجتى عباءتها .. فأخذت أنظر إليها .. يا الله ليس هناك موضع سلم من الدماء أبداً !! جلد ممزق .. دماء متحجرة .. شعر مقطع .. شفاه زرقاء .
قصة الرعب ..
سألتها : مالذى حصل .؟ فقالت : عندما دخلنا إلى البيت جلست مع أهلى .. فقالوا لى : ماهذا اللباس ؟!! قلت لهم إنة لباس ألأسلام .. قالوا ومن هذا الرجل ؟! قلت : هذا زوجى .. أنا اسلمت وتزوجت هذا الرجل المسلم .. قالوا لايمكن هذا . فقلت : أسمعوا .. أحكى لكم القصة أولاً .. فحكيت لهم القصة .. وقصة الرجل الروسى الذى اراد أن يجرنى إلى الدعارة .. وكيف هربت منة .. ثم التقيت بك .. فقالوا : لو سلكتى طريق الدعارة .. كان أحب ألينا من أن تأتينا مسلمة .. ثم قالوا . لن تخرجى من هذا البيت إلا آرثوذكسية أو جثة هامدة .. !! ومن تلك أللحظة .. أخذونى ثم كتفونى .. ثم جاءو أليك وبدأوا يضربونك وأنا أسمعهم يضربونك .. وأنت تستغيث .. وأنا مربوطة .. وعندما هربت أنت .. رجع أخوانى إلى .. وعاودوا سبى وشتمى ..
ثم ذهبوا وأشتروا سلاسل .. فربطونى بها .. وبدأوا يجلدوننى .. فأتعرض لجلد مبرح بأسواط غريبة .. عجيبة !! كل يوم يبدأ الضرب بعد العصر إلى وقت النوم .. أما فى الصباح فإخوتى ووالدى فى ألأعمال .. وأمى فى البيت .. وليس عندى إلا أخت صغيرة عمرها 15 سنة .. تأتى إلى وتضحك من حالتى .. وهذا هو وقت الراحة الوحيد عندى .. هل تصدق أنة حتى النوم .. أنام وأنا مغمى على ! يجلدوننى إلى أن يغمى على وأنام .. وكانوا يطلبون منى فقط أن أرتد عن ألأسلام .. وانا ارفض وأتصبر .. بعد ذلك .. بدأت أختى الصغيرة تسألنى لماذا تتركين دينك .. دين أمك .. دين أبيك .. وأجدادك ..
يجعل لة مخرجا ً
فأخذت أقنعها .. أبين لها الدين .. وأوضح لها التوحيد .. فبدأت فعلا تشعر بالقناعة .. بدأت تتأثر بدأت صورة ألأسلام أمامها تنضج .! ففوجئت بها تقول لى : أنت على حق .. هذا هو الدين الصحيح .. هذا هو الدين الذى ينبغى أن ألتزمة أنا أيضاً !! ثم قالت لى : أنا سأساعدك .. قلت لها : إذا كنت تريدين مساعدتى .. فاجعلينى أقابل زوجى ! فبدأت أختى تنظر من فوق البيت .. فتراك وأنت تمشى .. فكانت تقول لى : أننى أرى رجلا صفتة كذا وكذا .. فقلت : هذا هو زوجى .. فإذا رأيتية فإفتحى لى الباب لأكلمة .. وفعلا فتحت الباب فخرجت وكلمتك .. لكنى لم أستطع الخروج إليك .. لأنى كنت مربوطة بسلسلتين .. مفتاحهما مع أخى . وسلسلة ثالثة مربوطة بأحد أعمدة البيت ..حتى لا أخرج .. مفتاحها مع أختى هذة .. لأجل تطلقنى للذهاب إلى الحمام .. وعندما كلمتك .. وطلبت منك أن تبقى إلى أن آتيك .. كنت مربوطة بالسلاسل .. فأخذت أقنع أختى بالأسلام فاسلمت .. وارادت أن تضحى تضحية تفوق تضحيتى .. وقررت أن تجعلنى أهرب من البيت .. لكن مفاتيح السلاسل مع أخى .. وهو حريص عليها .. وفى ذاك اليوم أعدت أختى لإخوتى خمراً مركزاً ثقيلا ً . . فشربوا .. وشربوا .. إلى أن سكروا تماماً لايدرون عن أى شىء .. ثم أخذت المفاتيح من جيب أخى .. وفككت السلاسل عنى .. وجئت أنا إليك فى ظلمة الليل .. فقلت لها : وأختك ماذا سيحصل لها ؟؟ .. قالت : مايهم .. قد طلبت منها إلا تعلن إسلامها .. على أن نتدبر أمرها .. نمنا تلك الليلة .. ومن الغد رجعنا إلى بلدنا .. وأول ماوصلنا أدخلت زوجتى المستشفى .. ومكثت فيها عدة أيام تعالج من آثار الضربات والتعذيب .. وها نحن اليوم ندعوا لأختها أن يثبتها الله على دينة ..
يا أختنا الغالية ..
ماسقت لك هذة القصة لأهيج عواطفك .. ولا لأستدر دمعاتك .. أو أستثير مشاعرك .. كلا .. ولكن لتعلمى أن لهذا الدين .. أبطالاً يحملونة .. يضحون من أجلة .. يسحقون لعزه جماجمهم .. ويسكبون دمائهم .. ويقطعون أجسادهم .. ولئن كان كفار ألأمس .. أبو جهل وأمية .. عذبوا بلالاً وسمية .. فإن كفار اليوم لايزالون يبذلون .. ويخططون ويكيدون .. فى سبيل حرب هذا الدين .. فأحذرى من أن تكونى فريسة .. وحتى تنتبهى لعزك فأعلمى أن :
أول من سكن الحرم .. أمرأة ..
السيدة .. هاجر .. أم ألأنبياء وقدوة ألأولياء ..
ماشطة بنت فرعون .. لم يحفظ التاريخ أسمها .. لكنة حفظ فعلها ..
آسية .. أمرأة فرعون .. هل تعرفينها ؟ كانت ملكة على عرشها ..
السيدة خديجة أم المؤمنين .. رضى الله عنها . أول من دخل ألأسلام ..
أم عمار .. سمية بنت خياط . وأم شريك غزية ألأنصارية .. و الغميصاء بنت ملحان ..
وختاما أيتها الجوهرة المكنونة . والدرة المصونة .. أهمس فى أذنك بكلمات أرجوا أن تصل إلى قلبك قبل أذنك .. لاتغترى بكثرة العاصيات .. لاتغترى بكثرة من يتساهلن بالحجاب .. ومغازلة الشباب .. أو يتعلقن بالعشق والهيام .. ومقارفة الحرام .. همهن المسرحيات وألأفلام .. يعشن بلا قضية .. فنحن - بصراحة - فى زمن كثرت فية الفتن .. وتنوعت المحن .. فتن تفتن ألأبصار .. وأخرى تفتن ألأسماع .. وثالثة تسهل الفاحشة .. ورابعة تدعوا الى المال الحرام .. حتى صار حالنا قريب من ذلك الزمان .. الذى قال فية النبى صلى الله علية وسلم .. أخرجة الترمزى والحاكم وغيرهما : ((فإن وراءكم أيام الصبر .. الصبر فيهن كقبض على الجمر .. للعامل فيهن أجر خمسين منكم .. يعمل مثل عمله .. قالوا : يارسول الله .. أو منهم .. قال : بل منكم )) حديث حسن .. .. وإنما يعظم ألأجر للعامل الصالح فى آخر الزمان .. لأنة لايكاد يجد على الخير أعواناً .. فهو غريب بين العصاة .. نعم غريب بينهم .. يسمعون الغناء ولا يسمع .. وينظرون إلى المحرمات ولا ينظر .. بل ويقعون فى السحر والشرك .. وهو على التوحيد .....
أسأل الله أن يحفظك بحفظة .. ويكلأك برعايته .. ويجعلك من المؤمنات التقيات .. الداعيات العاملات .. ولسوف تبقين أخت لنا .. حتى وإن لم تستجيبى لنصحنا .. نحب لك الخير .. ولسوف ندعو الله لك آناء الليل وأطراف النهار .. ولن نمل أبداً من نصحك وحمايتك .. وأملنا أن الله لن يضيع جهدنا معك .. وما توفيقى إلا بالله ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..
|