السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تتفاوت وجهات النّظر وتختلف من إنسان إلى آخر، وربّما من ثقافة إلى أخرى.
المثير حقّا أن تجد في وجهات النّظر إجابات عديدة، قد تنطق بمستويات الوعيّ البشريّ على الصّعيدين: الفردي والحضاري. وعلى ذلك، آثرت أن أطرح موضوعا محفّزا لي أوّلا وأظنّ لجميع الطّلّاب الأكاديميّين في الجامعات الإسرائيليّة.
الفكرة تتمحور حول مدى قبول كلّ فرد ثمّ كل حضارة قضيّة تعلّم العربيّ عامّة و الفلسطينيّ العربيّ(عرب الـ 48) خاصّة في الجامعات الإسرائيليّة.
أسئلة كثيرة تطرح أذكرها أمامكم حتّى يتسنّى لنا الحوار على أساسها وأساس غيرها ، لنخلص أخيرا إلى الاستنتاج.
أوّلا: هل يحقّ للعربيّ إكمال تعليميه داخل المؤسّسة الأكاديميّة الإسرائيليّة
ثانيا: كيف يتصوّر كلّ منّا التّعليم في الجامعة الإسرائيليّة؟
ثالثا: هل نوافق على التّعلّم في الجامعة الإسرائيليّة؟
رابعا: هل هناك اختلاف في أنماط الخرّيجين من الجامعات العربيّة مقابل الجامعات الإسرائيليّة؟
خامسا: هل يمكن أن نجد فرقا بين الجامعة الأمريكيّة والجامعة الإسرائيليّة؟
سادسا: هل نحن على استعداد أن نتقبّل طالبا في الجامعات الإسرائيليّة
سابعا: هل علينا أن نميّز بين الطّالب الفلسطيني وأي عربيّ ذو جنسيّة أخرى حتّى نحكم على مشروعيّة تعلّمه في الجامعات الإسرائيليّة؟
لا أدري، قد تجدون ملايين الأسئلة تدور حول هذا الشّأن كذلك وجميعها مشروعة أيضا.
أترك لكم ردّكم الآن على أمل أن نسمع الأكاديميّين جميعا!
السّلام عليكم