واااا شوقاااااه لريح الجنة
واشوقاه لريح الجنة
نادى المنادي من بعيد يا مرحبا بأهل الجنة وروَّادها
الجسم يرجف والقلوب بوطأة القدم على أبوابها
والعين يملؤها الدموع بنظرة لنعيمها وجميلها
ولسان داخلها رطب بحمد الله خالقها ومعطيها
هي في البهاء عروس زفت لعريسها المزيون طالبها
المهر نفس رخصت لإرضاء الرحمن خالقها
إزرع بذورالشوق في الدنيا فأنت اليوم منها وغدا من حصادها
ماذا يريد العبد بعد عناء الدنيا وترك غروره
شربة من نهر المصطفى وجلوس بجانبه على أحواضها
أم جمع مع صحبه ومحبه فأنت منهم إن أردت ومكتوب منأهلها
لقيا الأحبة في الجنان مرادنا ومراد الأحبة اشتياق لريحها
إحبس أنفاس صدرك عن الهوى فهناك أنسام والمسك عبيرها
وريح الجنة ما ريحها رونق وجمال يزيد أهلها
عقلك الباطن مشغول برسم طريقها ووصولها
وطريقها سهل على حملة القرآن وعشلقها
عشق الجنان سبيل المشتاقين في الدنا لوصولها
ليس للنعيم فحسب وإنما لمحمد صاحب الجنان ومالك مفاتيحها
مالي أراك منشغل بعد الحديث عن الجنان وزخرفها
ببيوت في الفناء مبدولة بقصور معروفة ببقائها
لو علمت النفس ما هناك من نعيم لتمنت زوال الدنيا وذهابها
يكفي تجلي الخالق لخلقه كالقمر في ليلة معرفة بصفائها
ما شعورك أيها الإنسان وأنت ناظر لخالق نفسك وبارئها
شعورك مرهون لتلك اللحظة العطرة بكل أنفاسها
الجنة
يا رب
الجنة
أكتبنا في كل حين من المشتاقين لريحها
بقلم ... منابر النور
التعديل الأخير تم بواسطة وســـــــــام* ; 26-04-2008 الساعة 09:04 PM.
|