يحكى أنه في عام 2008 ، دخل الفارس اسماعيل هنيه، ممثل فلسطينفي الامم المتحدة ، الى مجلس الأمن ، ببذلته المميزه المهندمه وغترته، قبل دقائق من موعد اجتماع المجلس الذي طلبته فلسطين من اجل رفع الاحتلال الاسرائيلي عنها ، و اتجه مباشرة الى مقعد المندوب الاسرائيلي وجلس على الكرسي المخصص لاسرائيل
بدأ السفراء بالتوافد إلى المجلس مبدين دهشتهم من جلوس اسماعيل هنيه، المعروف برجاحة عقله وسعة علمه وثقافته ، على المقعد المخصص للمندوب الاسرائيلي ، تاركا المقعد المخصص لفلسطين فارغا.
وللعلم ، فأن اسماعيل هنيه من المثقفين فكيف ينسى مقعد بلده العزيزه
هذا يفسر ذهول الوفود من تصرفه.
يعني ، اسماعيل هنيه ، أحدافضل رجال العالم، لا يعرف بروتوكول المقاعد المخصصة ؟؟
دخل المندوب الاسرائيلي ووجد اسماعيل يحتل مقعد اسرائيل ... فتوجه اليه و بدأ يخبره ان هذا المقعد مخصص لاسرائيل ، ولهذا وضع امامه علم اسرائيل ، و اشار له إلى مكان مقعد فلسطين ، مستدلا عليه بعلم فلسطين . ولكن اسماعيل لم يحرك ساكنا ، بل بقي ينظر إلى ساعته .... دقيقة ، اثنتان ، خمس ....
استمر المندوب الاسرائيلي في افهام اسماعيل هنيه بأن هذا المكان مخصص لاسرائيل وبأن مكان فلسطين هو محل العلم الفلسطيني ، ولكن اسماعيل هنيه بقي جالسا واستمر بالتحديق إلى ساعته: عشر دقائق ، احد عشرة ، اثنا عشرة دقيقة ، تسع عشرة دقيقة ، عشرون ، واحد وعشرون ... و اهتاج المندوب الاسرائيلي ، و لولا حؤول سفراء الامم الاخرى بينه وبين عنق اسماعيل هنيه لكان دكه.
وعند الدقيقة الستين، تنحنحاسماعيل ، ووضع ساعته في جيبه ، ووقف ، بابتسامة عريضة تعلو شفاهه وقال للمندوب الاسرائيلي: سعادة السفير ، جلست على مقعدك لمدة ستين دقيقة ، فكدت تقتلني غضبا وحنقا ؛ فلسطين استحملتكم ستين سنة ، وآن لكم أن تذهبوا عنها.
في هذه الجلسة ، نالت فلسطين مرادها ..... و بعدها ،تم جلاء آخر جندي اسرائيلي عنها
دي امنيتي انا
ياريت تتحقق
وتقبلي مروري
|