العلة
قال لي الطبيب
خد نفسا
فكدت ــ من فرط اختناقي
بالأسى و القهر ــ أستجيب
لكنني
خشيت أن يلمحني الرقيب.
و قال: مِـمَّ تشتكي؟
أردت أن أجيب
لكنني
خشيت أن يسمعني الرقيب.
وعندما حيرته بصمتي الرهيب
وجه ضوءا باهرا لمقلتي
حاول رفع هامتي
لكنني خفضتها
ولذت بالنحيب
قلت له: معذرة ياسيدي الطبيب
أود أن أرفع رأسي عاليا
لكنني
أخاف أن.. يحذفه الرقيب!
__________________
أخي الكريم أسامة ,,, دااائما سامي يذكرني بأن أوصل سلامه لك وللجميع ,,
|